Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
(فيديو) عمرو أديب عن أنباء التعديل الوزاري: عايزين شباب 32 سنة ومحدش يتصل بيا - (فيديو) عمرو أديب : الأهلي واخد 90% من حظ البشرية والدستوربيقول إنهم يأخذوا الدوري - شاهد.. احتفالات وزغاريد بتونس بقرارات الرئيس قيس سعيد - تجميد البرلمان وإقالة الحكومة أهم قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد - بواليا ينقذ الأهلي من كمين الإنتاج الحربي ويمنحه فوزا ثمينا بالدوري - علي معلول يمنح الأهلي التقدم على الإنتاج الحربي في الشوط الأول - ​مفاجآت في تشكيل الأهلي لمواجهة الإنتاج الحربي - درة توجه رسالة إلى أحمد أيوب بعد فوزه بالميدالية الذهبية..شاهد - فيديو .. الصحة : نجحنا في تطعيم ٥ ملايين مواطن بلقاح كورونا - مشتريات المصريين تدفع البورصة للإرتفاع .. و " ايجى اكس30 " يصعد 0.93% - عاجل ... السعودية تقرر البدء في استقبال المعتمرين من الخارج في 10 اغسطس القادم - بقرار روسي 10 رحلات أسبوعيًا لشرم والغردقة - رأبرزهم دلال عبد العزيز.. 3 فنانين حاربوا شائعة الوفاة في العيد - رتعرف على شخصية "كوكو شانيل" التي قدمتها شيريهان في مسرحيتها - بوتين: البحرية الروسية لديها كل ما تحتاجه للدفاع عن بلادنا -

أهم الأراء

ثقافة الكمامة واللقاح

طباعة
اسم الكاتب : بقلم/ عادل حسن

يبدو أن البعض مايزال غير قادر على استيعاب أهمية ارتداء الكمامة والتقديم على طلب الحصول على اللقاح الخاص بمواجهة فيروس كورونا ، رغم كل المحاولات التي تقوم بها الدولة من أجل تسهيل الحصول على اللقاح ، للأسف ماتزال الثقافة السائدة لدى البعض تتعلق فقط بالتفاخر ، والاستهتار ، وعدم تقدير الموقف بالرغم من كل الضحايا الذين نفقدهم بشكل يومي بسبب ذلك الوباء .
 
لقد كان غياب الوعي لدى البعض السبب في إعلان وزارة الصحة إنطلاق فرق التواصل المجتمعي بالوزارة، في 7 محافظات على مستوى الجمهورية، لتقديم التوعية الصحية للمواطنين ، فقد تم نشر فرق التواصل المجتمعي بمحافظات (القاهرة، إسكندرية، الفيوم) لتكثيف حملات التوعية الصحية بفيروس كورونا  للمواطنين، وتقوم تلك الحملات بالمرور على الأسواق العامة، والمقاهي، ومحطات القطارات، والمواصلات العامة، ودور العبادة، والمحال التجارية، وأماكن التجمعات، بالإضافة إلى المرور على القرى بالتنسيق مع العمد والمشايخ، لتقديم التوعية الصحية للمواطنين بالإجراءات الوقائية والاحترازية لفيروس كورونا المستجد، أهمها ارتداء الكمامة، وغسل اليدين باستمرار بالماء والصابون أو فركها بالكحول، بالإضافة إلى أهمية الحفاظ على التباعد الاجتماعي، والتواجد في أماكن جيدة التهوية، لافتًا إلى أنه يتم تقديم شرح عملي للمواطنين بكيفية ارتداء الكمامة بطريقة صحيحة وكذلك كيفية التخلص منها بشكل آمن بعد استخدامها.
 
وكان من باب أولى أن يلتزم كل مواطن من البداية ، دون الحاجة لمثل هذه الحملات التي تكلف الدولة أموالاً وجهداً كان من الافضل أن يتم توجيهه إلى نواحي أخرى ، لكن للأسف مايزال البعض يستهتر ويرفض الالتزام ويتعامل مع ارتداء الكمامة كأنه عيب أو مظهر غير مقبول بالنسبة له ، وهذا الأمر نابع من جهل البعض بالخطر الذي يقوم به تجاه المجتمع ، فإذا كان مستهتراً تجاه حياته فلما يستهتر بحياة الاخرين ، هو لايعيش وحده في المجتمع بل هناك الملايين حوله ، قد ينقل إليهم العدوى ، وعليه أن يحافظ على من حوله ، حتى يتم تجاوز ذلك الوباء وتعود الحياة إلى طبيعتها .
 
لاشك أن الدولة تبذل جهوداً كبيرة لمواجهة تلك الجائحة ، لكن مقياس النجاح الحقيقي يتوقف على وعي المواطنين ، ويجب أن تتغير الثقافة السلبية السائدة لدى البعض ، ليس فقط في ثقافة الكمامة واللقاح بل على جميع المستويات ، حتى تتواكب عقلية التطور لدى كل مواطن مع ما تشهده الدولة من تقدم في مختلف المجالات .
 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك