Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
أحداث الحلقة الخامسة مسلسل هجمة مرتدة - تعرف على رسالة أشرف عبدالباقي بعد تصدره التريند عقب الحلقة الخامسة بمسلسل الاختيار 2 - (شاهد) الحلقة الخامسة في الاختيار 2: سامية شنن تسقي أحد جنود كرداسة مياه نار - شاهد.. الحلقة الخامسة مسلسل الاختيار 2 : أشرف عبدالباقي يتألق في دور الشهيد محمد جبر - شاهد .. الحلقة الخامسة الاختيار ٢ : الجماعة الارهابية تحرق كنائس المنيا وأقسام الشرطة يوم - فراخ مشويه بالكيس الحراري في الفرن..فيديو - بالفيديو..يخنى لحمة بالبصل بطريقة سهلة وبسيطة - شاهد..الحلقة الخامسة مسلسل الاختيار ٢: مشاهد حقيقية من فض اعتصام رابعة - في الحلقة الخامسة مسلسل نسل الأغراب : عساف يرفض مسامحة شقيقه ..ويطمئن على والدة غفران - الحلقة الخامسة مسلسل نسل الأغراب : غفران الغريب يضرب جليلة بعد لقاء عساف - عبدالناصر زيدان ساخرا من شريف إكرامي: اسمه شريف كريازي - محمد رمضان يهاجم الانجليز في الحلقة الخامسة من مسلسل موسى - إلقاء القبض على سفينة وسرية بتهمة قتل عم حكم في مسلسل ملوك الجدعنة - (فيديو) احمد بلال : مروان محسن لازم يحترم نفسه ويمشي من الأهلي | وجيل المنتخ الحالي ضعيف - شاهد.. أحمد بلال حسام البدري كان هيضيع مستقبلي -

سوق المال

ينتظر محفزات تنشط العديد من القطاعات.. سوق البورصة يعانى من «نقص البضاعة»

ينتظر محفزات تنشط العديد من القطاعات.. سوق البورصة يعانى من «نقص البضاعة»
البورصة المصرية
طباعة
اسم الكاتب : حنان محمد

هوت مؤشرات البورصة المصرية بشكل جماعي خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وسط عمليات بيع مكثفة من جانب المستثمرين الأجانب والعرب ما تسبب بحالة ذعر لدى الأفراد في ظل التراجع الكبير لمعظم الأسهم بالنسب القصوى 10% مع غياب الطلبات على معظم الأسهم.

وسيطرت التساؤلات حول أسباب هذا التراجع العنيف وغير المبرر فيما ربط البعض هذا التراجع الحاد بهبوط الأسواق العالمية بالإضافة إلى اتجاه الأجانب لشراء السندات المصرية، في ظل غياب المحفزات وعدم وجود بضاعة جديدة.

وأكد خبراء سوق المال لـ"البورصجية"، أنه بالرغم من تراجع الأسواق العالمية وخاصة مؤشر داوجونز، إلا أن السوق المصري بكونه سوق ناشئ لايستطيع المنافسة بالأسواق الكبرى.

وقالت عصمت ياسين المدير التنفيذي بالمجموعة الأفريقية، إن مؤشر الداو واصل صعوده خلال الفترة السابقة محققًا مستوى جديد قرب الـ 32 الف نقطة، ليظهر عندها الضغط البيعي، مما شهد معه عمليات جني أرباح قوية دفعت للتراجع قرابة الـ31 الف نقطة في محاولة للتماسك، موضحة أن ذلك جاء مع تراجع مؤشر الدولار والأسواق الأوروبية، لتتوقع الأسواق العالمية حالة من جني الأرباح الوجوبي عند مستويات المقاومة الجديدة، تأثرت معه سوق العملات المشفرة التي تتحرك في حركة عرضية مع تماسك نسبي لعملة البتكوين، كما يميل المعدن النفيس للضغط البيعي مع عدم قدرته على الثبات أعلى مستوى المقاومة.

وأضافت أنه مع الاخذ فى الاعتبار ارتباط الاسهم ببعضها البعض، الا ان السوق المصرى بكونه سوق ناشئ لايستطيع المنافسة بالاسواق الكبرى، ولكن كما تم التسليم بالعلاقة الطردية بين اسواق الاسهم والمعادن والعملات المشفرة والتى تعتبر ادوات استثمار تحوطية، الا ان طبيعة السوق المصرى وسيكولوجية المتعاملين وتقسيم السوق الى عده مقاطع من اسهم مضاربية واخرى استثمارية وايضا اسهم بورصة النيل دفع بان يكون التحوط داخل الاستثمار بالاسهم، مثل الاحتفاظ باسهم ذات عائد سنوى   وتوزيعات للارباح ثابتة، وخاصة اسهم القطاع الحكومى والتى وصلت الى مستويات النضج فى نتائج الاعمال، ولا تتأثر صعودا وهبوط بالعوامل الخارجية المؤثرة بعنف، مثل خبر سياسى قد يدفع بتشاؤم المتعاملين ليتباروا فى البيع، او خبر مجتمعى يدفع بالضغينة والثرثرة والتى تؤثر على شهية المتعاملين، لنشهد معه تباطؤ قوى لحين امتصاص الخبر او نفيه، كما شهدنا فى مشروع توثيق الاملاك بالشهر العقارى، وصولا إلى تأجيله، وأكدت أن كل تلك العوامل تؤثر بشكل مباشر على حركة التعامل داخل السوق المحلى.

وأشارت إلى أن المؤشرات الرئيسية تتحرك خلال الشهر الاخير من الربع الاول من العام فى حركة عرضية مع تباطؤ فى مستويات السيولة مع الدفع بحركة تصحيحية على المؤشر السبعينى محدد الاوزان، وحالة من الترقب وانتظار طروحات جديدة تعيد الزخم المطلوب للسوق، ليصح ارض ممهدة لاستقبال واجتذاب سيولة جديدة.

وقال حسام الغايش العضو المنتدب بشركة أوراق لإدارة الأصول أن هناك توقعات بأن تواصل الأسواق المالية بدول الخليج ومصر طريقها للتعافي من تداعيات كورونا خلال العام 2021 لتنفض بذلك الخسائر التي منيت بسبب وقوع أزمة الجائحة في ظل استمرار الاعلان عن تلقي الدول العربية والعالم ككل اللقاح للفيروس ذاته، وأشار إلى أن تأثير الاسواق العالمية على البورصة المصرية والبورصات العربية قد يأخذ مسارا مختلفا نتيجة تغير الادارة الامريكية والتى باتت تحاول فرض وصايتها على بعض الدول العربية وتتدخل فى شؤونها الداخلية، ومع ذلك  فإن ارتفاعات أسعار النفط ومواصلة تواجدها فوق مستويات 50 دولارا للبرميل من العوامل التي تعزز النظرة التفاؤلية للأسواق ولاسيما الخليجية التي يعتمد بعضها كإيراداتها دول على البترول بشكل كبير، وبذلك فإن التوقعات بعودة الذهب للتراجع وسط تلك العوامل التفاؤلية لمستويات 1600 دولار للأونصة خلال العام ذاته والاتجاه للمخاطرة يؤكد النظرة التفاؤلية لأسواق الأسهم حتى منتصف العام المقبل على أقل تقدير.

وأوضح أن ذلك سيؤثر بدوره على البورصة المصرية والتى تعتبر فى امس الحاجة الى حافز قوى لجذب المستثمرين والسيولة النقدية اليها خاصة بعد تراجع اسعار الفائدة في الجهاز المصرفي مما يعد فرصة لتوجه عدد من الطروحات الحكومية والخاصة لجذب سيولة لسوق المال المصرى، وبالتالى فالسوق فى  انتظار المزيد من المحفزات من طروحات واستحواذات واندماج شركات وايضا انطلاق صندوق الاستثمار المصرى السعودى برأسمال 60 مليار ريال سعودى والذى ستنشط معه العديد من القطاعات، والذى سيعود بعوائد مالية لكلا البلدين، مع التركيز فى مصر على إقامة المشروعات العملاقة والبنية التحتية وفرص العمل لتبدأ القطاعات تباعا فى الارتفاع بما لدى كل منها من محفزات و أنباء إيجابية.

ورأى "الغايش" أنه سيكون فى مقدمة القطاعات العقارات والمقاولات خاصة بعد تأجيل العمل بقانون الشهر العقارى والذى كان سيمثل عقبة امام استعادة القطاع لنشاطه بقوة بعد ما عانه اثناء ازمة فيروس كورونا وايضا  القطاع المصرفى باعتبارهما القاسم المشترك مع إيجابيات الاقتصاد الكلىن وكذلك قطاع الموارد الأساسية والبتروكيماويات وقطاع الخدمات المالية غير المصرفية.
 
 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك