Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
(فيديو) .. عمرو أديب عن الأمير هاري وزوجته : الولية لعبت في دمغه والجوازة مش هتكمل - فيديو.. كامل الوزير: السيسي وجه بتعويض متضرري توسيع الدائري - وفرت لهم تأمينات اجتماعية وصحية.. وتوظيفهم بعد منحة الـ 500 جنيه.. الدولة تحنو على العمالة - ينتظر محفزات تنشط العديد من القطاعات.. سوق البورصة يعانى من «نقص البضاعة» - مع أولى فعاليات مبادرة المركزي للشمول المالى.. البنوك توزع خدمات مصرفية مجانية احتفالا بيو - شاهد..حمادة هلال من داخل كواليس "المداح" - كيكة الشيكولاتة بدون بيض ..إليك الطريقة - شاهد.. القباج: الريفحطة مهمة بالنسبة لمصر ويحتاج إلى تدخل كل الجهات المعنية - شاهد.. أهم 8 معلومات عن ميناء رأس تنورة - بالفيديو.. الأرصاد: ارتفاع درجات الحارة بدءا من غدا والقاهرة 30 درجة - شاهد .. رسالة مايا مرسي للمرأة في يومها العالمي - العثور على جثة متسول أمام مسجد زين العابدين و التحريات " وفاة طبيعية" - بالفيديو..بعد اعتماد السيسي أوراقهم.. تعرف على السفراء الجدد الذين تم اعتمادهم - كمال شعيب يغرم مرتضي منصور 50 الف جنيه - تنفيذ 1584 وحدة إسكان اجتماعي..و 2640 وحدة "سكن مصر" بمدينة ناصر الجديدة -

ملفات وحوارات

رغم عودة الترم الثانى بالمدارس.. سوق الأدوات المكتبية يتحول إلى «كُهنة»

رغم عودة الترم الثانى بالمدارس.. سوق الأدوات المكتبية يتحول إلى «كُهنة»
رغم عودة الترم الثانى بالمدارس.. سوق الأدوات المكتبية يتحول إلى «كُهنة»
طباعة
اسم الكاتب : ريم ثروت

على الرغم من الاعلان عن عودة الترم الثانى للمدارس نهاية الشهر الحالى وبداية الشهر المقبل، الا أن موسم الأدوات المكتبية مازال يشهد ركودا شديدا بسبب أزمة انتشار فيروس كورونا من جانب وتوقف العام الدراسى مبكرا وفقا للإجراءات الاحترازية التى اتخذتها الدولة تخوفا من انتشار الفيروس، حيث شهد الموسم الحالى 2020-2021 تراجعا فى الأسعار عن العام الماضى بنحو 15% عن العام السابق عليه.

وقال أحمد أبو جبل رئيس شعبة الأدوات المكتبية بغرفة القاهرة التجارية ، أن أسعار الادوات المكتبية مازالت مستقرة الى حد كبير، ولم تشهد أى ارتفاعات مع بداية الموسم الدراسى الثانى  نظرآ لوجود مخزون كبير لم يتم تصريفه خلال الموسم الأول ، نافيآ الاتجاه إلى الاستيراد في التيرم الثاني للمدارس، خاصة بعد تعديل نظام التعليم ليصبح أون لاين وإحجام المستهلكين عن شراء الأدوات المكتبية بشكل كبير ما أدى إلى الحيطة والحذر من المستوردين في تنفيذ أي عمليات استيرادية للأدوات المدراسية  للتيرم الثاني. وأضاف أن تراجع الطلب على الأدوات الكتابية تجاوز نسبته 60%، مما أدى إلى زيادة المخزون.

وأبدى قلقه من استمرار الأزمة في التيرم الثاني للدراسة مع تزامن قلة الطلب على الأدوات المكتبية. مشيرا الى أنه بالرغم من عودة الاستيراد من الصين عبر البريد الإلكتروني وتوفير الدولار إلا أن هناك تراجعا كبيرا في الاستيراد، وهناك خسائر كبيرة لدى التجار في الموسم الأول، حيث تسبب ضعف الطلب بسبب الظروف الراهنة في قلة دورة رأسمال التجار وزيادة المخزون للتيرم القادم في حال لم يتم بيعها.

وأضاف أنه في ظل الظروف الراهنة قد تضطر بعض المحال إلى الخروج من السوق بسبب الخسائر وعدم تحمل أصحابها للإيجارات والعمالة، منوها إلى أن تجار التجزئة توقفوا تماما عن التعاقدات على شراء بضائع جديدة بسبب حالة الركود التي تشهدها تلك المحال وتراجع القوة الشرائية وزيادة المخزون.

ولفت الى أن استمرار ركود حركة البيع سيؤدي إلى عدم قدرة المحال التجارية على الاستمرارية، ولجوء عدد كبير منهم إلى بيع الأجهزة الإلكترونية أو إضافة أنشطة أخرى إلى قطاع المكتبات للاستمرارية.
وقال مصطفي خالد عضو مجلس إدارة شعبة الأدوات الكتابية والمدرسية بغرفة القاهرة التجارية، ان مبيعات الأدوات المكتبية وشنط ومستلزمات المدارس تراجعت بنسبة ٣٠٪‏ رغم ثبات الأسعار مقارنة بالعام الماضي، تأثرا بانتشار فيروس كورونا وتخفيض الأيام الدراسية.

وأضاف حسن، ان تغيير نمط العام الدراسي اثر سلبا علي مبيعات الأدوات المكتبية مضيفآ انه رغم التخفيضات التي شهدتها الأسعار التي تراوحت بين ٣٠ و٥٠٪‏ في أسواق الفجالة الا ان المبيعات لم تتحرك بل تراجعت مقارنة بالأعوام السابقة بنسبة كبيرة.

وأوضح ان أسعار الشنط المدرسية المصرية تبدأ من ١٠٠ جنيه وتصل الي ٢٥٠ جنيها، واسعار الشنط المستوردة تبدأ من ٢٥٠ وجنيها وتصل الي الف جنيه، واسعار الكراس تبدأ من ١.٢٥ جنيه للشعبي و٢ جنيه للخامات الجيدة، وتصل احيانا الي ٦ جنيهات حسب نوعية الورق والسطور، وكذا أسعار الكشكول ٦٠ ورقة تبدأ من ٣.٥ وتصل ٨ جنيهات الكشكول ال ١٠٠ ورقة.

وقال أن أسعار القلم الرصاص "الدستة" تتراوح بين 6 و12 جنيها حسب الجودة، بينما يصل المستورد إلى 18 جنيها، وكذلك يبلغ سعر القلم الجاف إلى ما يتراوح بين 12 و24 جنيها للدستة حسب الجودة.

واوضح حسن، ان فاتورة الاستيراد تراجعت هذا العام بنسبة 40% مقارنة بالعام الماضي بسبب وجود وفرة فى المخزون لدى المستوردين من مشتريات الأدوات المكتبية العام الماضى، نظراً لتوقف الدراسة فى الفصل الثانى من العام الدراسى الماضى بعد انتشار فيروس كورونا.

وقال أحمد جعفر، عضو شعبة الأدوات المكتبية بغرفة القاهرة التجارية، إن مبيعات الترم الأول من العام الدراسي الجاري لم تحقق المستهدف حيث تراجعت المبيعات بنسبة 60%، حيث تسبب ضعف الطلب بسبب الظروف الراهنة فى خسائر كبيرة للتجار. وأضاف جعفر، أن تغير نمط العام الدارسي أثر سلبا على مبيعات الأدوات المكتبية بالأسواق، مشيراً إلى أن مخاوف التجار وترقب القرارات الحكومية للموجة الثانية من فيروس كورونا أدى إلى لجوء عدد كبير منهم إلى الاكتفاء بما تم استيراده بداية العام.

وبالرغم من ركود بيع الادوات المكتبية الا أن سوق بيع الكتب الخارجية يشهد اقبالآ كبيرآ نظرآ لعدم قدرة الآسر فى الاستغناء عن شراء تلك الكتب كبديل عن الكتا المدرسى بالرغم من ارتفاع اسعارها جميع الصفوف الدراسية، بداية من المرحلة الإبتدائية والمرحلة الإعدادية، وحتى المرحلة الثانوية ، حيث وصلت بعض الكتب إلى 150 جنيهًا في بعض المواد في المراحل الدراسية المختلفة.

وقال أحد البائعين فى الفجالة أن الطالب المصرى لا يستطيع الاستغناء فى مذاكرته عن الكتاب الخارجى بالرغم من القنوات التعليمية والمنصات الالكترونية التى تتيحها وزارة اتربية و التعليم للطلبة خاصة وأن هناك من يعيشون بالقرى في مصر سواء الوجه البحري أو القبلي لا يعرفون شيئًا ن الإنترنت ولا التكنولوجيا، "هيبقى من الصعب عليهم الاشتراك في خدمة الإنترنت والمذاكرة من خلالها"، مشيرا الى أن أسعار الكتب تبدأ من 20 جنيها وحتى 100 جنيه، وأن هناك بعض الكتب باللغات تتعدى الـ 100 جنيه.

وأضاف أنه لاحظ حالة من الترقب لدى أولياء الأمور بسبب تخوفات الموجة الثانية من الكورونا، الجميع ينتظر حتى اللحظة الأخيرة، حتى إن بعض أولياء الأمور يلجأون للتأجيل، وربما إذا مرت الأمور بسلام سنشهد إقبالاً أكثر.

وقال احد المواطنين ،انه لن يقوم بشراء أية أدوات مكتبية للترم الثانى خاصة وأن الطلاب لن يحضروا الترم كله بسبب قدوم شهر رمضان وبالتالى فان الاهالى لن يقوموا بارسال أبنائهم للمدرسة .
 
 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك