Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
مع أولى فعاليات مبادرة المركزي للشمول المالى.. البنوك توزع خدمات مصرفية مجانية احتفالا بيو - شاهد..حمادة هلال من داخل كواليس "المداح" - كيكة الشيكولاتة بدون بيض ..إليك الطريقة - شاهد.. القباج: الريفحطة مهمة بالنسبة لمصر ويحتاج إلى تدخل كل الجهات المعنية - شاهد.. أهم 8 معلومات عن ميناء رأس تنورة - بالفيديو.. الأرصاد: ارتفاع درجات الحارة بدءا من غدا والقاهرة 30 درجة - شاهد .. رسالة مايا مرسي للمرأة في يومها العالمي - العثور على جثة متسول أمام مسجد زين العابدين و التحريات " وفاة طبيعية" - بالفيديو..بعد اعتماد السيسي أوراقهم.. تعرف على السفراء الجدد الذين تم اعتمادهم - كمال شعيب يغرم مرتضي منصور 50 الف جنيه - تنفيذ 1584 وحدة إسكان اجتماعي..و 2640 وحدة "سكن مصر" بمدينة ناصر الجديدة - إصابة بشار الأسد وزوجته بفيروس كورونا - على حسن رئيساً لمجلس إدارة صندوق تمويل المساكن لمدة عام - شاهد.. دور صندوق تحيا مصر في دعم المرآة - التموين : الدولة تدعم الخبز والسلع التموينية بــ 84 مليار جنيه سنوياً -

أهم الأراء

كورونا وفرص السياحة (الوقائية )

طباعة
اسم الكاتب : بقلم محمود عبد الباسط

 
 
تتنوع تشكيلة المنتجات السياحية لدى المهتمين بصناعة السفر والسياحة عند الحديث عن مقومات الجذب السياحي لأي بلد.
فهناك السياحة الثقافية والأثرية والدينية والشاطئية وسياحة المؤتمرات والسياحة الرياضية والسياحة العلاجية وغيرها من أنواع السياحة المختلفة.
 
ومنذ تفشي جائحة كورونا منذ عام تقريبا - تعاني صناعة السفر والسياحة عالميا أزمة ضارية نظرا لغلق الحدود بين الدول وتقييد حركة السفر للحد من انتشار الوباء، وهو الأمر الذي كبد هذه الصناعة خسائر فادحة قدرت بمليارات الدولارات وبنسب تراجع تقدر ب ٨٠% تقريبا عن ما قبل الأزمة بالنسبة لنشاط السياحة، وبنسبة انخفاض في أعداد المسافرين وحركة الطائرات والمطارات تقدر ب ٧٠% تقريبا .. وهو ما كان له الأثر السلبي الشديد في الجوانب الاجتماعية لملايين العاملين بصناعة السفر والسياحة حول العالم.
وبالرغم من الحذر والقيود التي تفرضها الدول والجهات العالمية للحد من انتشار جائحة كورونا إلا أن الجهات المختصة بصناعة السياحة والسفر عالميا تناشد بضرورة فتح الحدود والموانئ والمطارات امام حركة المسافرين وفق ضوابط واشتراطات صحية مرنة حتى تظل صناعة السفر والسياحة تتنفس آمال عودتها مرة أخرى لمعدلاتها الطبيعية في اقرب وقت عند زوال الأزمة.
 
ومع ضراوة وزيادة حدة الفيروس في الموجة الأولى في  بعض الدول المصدرة للسياحة مثل روسيا والمانيا وانجلترا وفرنسا وإيطاليا وزيادة عدد الإصابات وحالات الوفاة بشكل مخيف في هذه الدول - زاد هذا الأمر من توجه مواطني تلك الدول للسفر خارجها من أجل الوقاية والشعور بالأمان من خطر الإصابة.
ولاشك أن مصر كانت ولا زالت أحد أهم الوجهات التى تستقطب عدد من السائحين الباحثين عن الوقاية من كورونا سواء في الموجة الأولى أو الثانية للفيروس، ليس لأن مصر خالية تماما من الوباء  .. ولكن لطبيعة مصر المناخية المتفردة وجوها المشمس الصحي خاصة في فصل الشتاء.
وكان لزاما علي القاءمين  والمخططين لصناعة السياحة في مصر أن يستثمروا هذا التوجه السياحي الجديد المتمثل في السياحة الوقائية لجذب أكبر عدد من السائحين وفق الضوابط المعمول بها .. وأن يتم بلورة هذا المفهوم (السياحة الوقائية) في شكل رسائل دعائية تخاطب الأسواق المستهدفة بتوظيف الأوتار الإعلانية التي تثير دافع الأمان الصحي لدى السائح .. خاصة مع حصول أهم  ٥ مطارات سياحية مصرية مؤخرا( شرم الشيخ والغردقة والاقصر وأسوان وبرج العرب) على شهادة الاعتماد الصحي من المجلس العالمي للمطارات ACI وهى شهادات دالة على أن هذه المطارات تطبق اعلى معايير الأمن الصحى حفاظا على سلامة المسافرين من خلالها والعاملين بها .. لذا على الجهات السياحية المختصة في مصر أن تقتنص الفرص وتستثمر أزمة كورونا لصالح السياحة المصرية بأن مصر آمنة دوما .. وآمنة حتى وإن شعر العالم بالخطر.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك