Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
التعاقد على تصنيعه باستثمارات 30 مليون دولار.. «تابلت الثانوى» ماركة «سامسونج» العالمية - شاهد.. وزير خارجية قطر: نرفض التدخل في الشئون الداخلية لأي دولة وتركيا وإيران دولتا جوار - البنك الأهلي يطلق خدمات السحب النقدي من محطات الوقود لعملائه عبر ماكينات نقاط البيع الالكت - شاهد.. وزير الخارجية القطري: نسعى لعودة العلاقات مع مصر بإيجابية - طرق علاج طبيعية للتخلصك من حب الشباب ..تعرف عليها - مصطفى شعبان يستعيد ذكرياته مع سامى العدل ..فيديو - علمت بموت نجلي قبل رحيله بشهر.. أبرز تصريحات رشوان توفيق مع هبة الأباصيري - البنك الأهلي يطلق خدمات السحب النقدي من محطات الوقود لعملائه - "الأهلي المتحد" يُطلق حسابي العالمي لإجراء العمليات المصرفية بين البحرين ومصر - الدولمة العراقية بطريقة شهية ومختلفة - السيسي يوجه بالاستغلال التنموى الأمثل لأصول الدولة من الأراضي والسواحل - بالفيديو .. سامح شكري يتمنى التوفيق للشقيقة قطر بمناسبة رئاسة الدورة الجديدة لمجلس الجامعة - بعد تصدره التريند..كل ما تريد معرفته عن أغنية تامر عاشور "بقول عادي" - شاهد.. أبوالغيط: أبناء سوريا مازالوا يدفعون ثمن أمنهم واستقرارهم - شاهد.. الأمين العام لجامعة الدول العربية يحذر من حملة حوثية ممنهجة للتصعيد في اليمن -

سياحة وسفر

توقعات «غادة شلبى» نائب الوزير لـ«البورصجية»: طفرة غير مسبوقة فى حركة السياحة خلال 2022

توقعات «غادة شلبى» نائب الوزير لـ«البورصجية»: طفرة غير مسبوقة فى حركة السياحة خلال 2022
غادة شلبي نائب وزير السياحة والآثار
طباعة
اسم الكاتب : أشرف فهيم

قالت غادة شلبي، نائب وزير السياحة والآثار، إن مصر بما لها من مقومات سياحية وأثرية وثقافية وتاريخية، تستحق أن توضع في مكانة متميزه ولاسيما في فترات الرواج السياحي، ونظرا للجهود التي بذلت في العام الماضي، فقد استقبلنا عام ٢٠٢٠ بطفرة كبيرة في الأعداد الوافدة بلغت نسبتها نحو ٩٪ زيادة عن نفس الفترة -يناير وفبراير- من العام ٢٠١٩،  كما ارتفعت عدد الليالي السياحية بنسبة ٢٧%، ما يعني أن العام الجاري كان سيشهد عودة قوية للحركة السياحية لمصر لولا ظهور جائحة الفيروس.

وأكدت شلبي، في تصريحات خاصة لـ"البورصجية"، أن الدولة ووزارة السياحة والآثار سارعت بتنفيذ الإجراءات المناسبة في توقيتها، أخذة في اعتبارها مصلحة العامل والسائح، وسمعة مصر في المقام الأول، لذا فلم نغلق الطيران الجوي فجأه مثل دول أخري ولكن أخذت الدوله ووزارة الطيران المدني في اعتبارها بتسيير بعض الطائرات  بإجراءات صحية صارمة تمنع تفشي الفيروس، وتم ذلك بالتزامن مع سرعة دعم ومساندة العالقين المصريين بالخارج، وتوفير أماكن عزل فندقية لهم، وداخليا كانت من الأولويات هي حصول السائح على فترة استجمام واستمتاع خلال تواجده بمصر حتى وإن وضع ذلك أعباء إضافية علينا في توفير البيئة الصحية المناسبة له لقضاء إجازته، حيث قررت الوزارة منح الحرية للسائحين المتواجدين بمصر لاستكمال إجازتهم والسفر برحلا طارئة بعد انتهاءها، وذلك جنبنا رد ثمن الرحلة لكافة السائحين، كما زاد من ثقتهم في قدرة مصر.

وتابعت: "منذ بداية الأزمة كنا على تواصل مستمر مع كافة الجهات المختصة، ومنها وزارة الصحة المصرية، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة السياحة العالمية، والمجلس الدولي للسياحة والسفر، وتم تطبيق كافة التوصيات المتفق عليها، علاوة على إشادة الجميع بالخطة المصرية لإدارة الأزمة، وشملت تطبيق إجراءات للحظر والتدريب والتطهير والحفاظ على العمالة بمبادرات حكومية شاملة استفاد منها العامل والمستثمر، وللعلم فإننا نعيش أسوأ أزمة سياحية على الإطلاق، فالأزمات السابقة كانت توقف نمط السياحة الشاطئية بينما الدينية تعمل، والعكس، ولكن أزمة كورونا أوقفت القطاع بالكامل عن العمل".

وحول الوضع السياحي في مصر منذ العودة لاستقبال الرحلات في يونيو، قالت شلبي: "في هذه الفترة كنا الأوفر حظا، مقارنة بما نراه على الساحة في الدول الأخرى، فقد شددنا الإجراءات الاحترازية وأعلنا الطوارئ في الفنادق والمنشآت والمطارات، وكانت التوقعات العالمية تقول إن الحركة ستقل بنسبة ٩٠٪، ولكن المفاجأة كانت أن مصر حققت فائضا في الحركة العام الحالي بنسبة ٢٤٪ بفعل الإقبال في بداية العام، ثم استقبال رحلات سياحية بداية من يونيو الماضي في وقت أغلقت فيه الدول أبوابها، كما كانت الزيادة في الحركة الأجنبية وليست المحلية، وهي المهمة الأصعب، وبالأرقام فقد استقبلت مصر نحو ٣ ملايين و٥٠٠ ألف سائح العام الجاري، بمتوسط إنفاق ٩٥ دولارا في الليلة للسائح الواحد".

ونوهت نائب الوزير، إلى أنه وفقا للخبراء والمنظمات الدولية، فالسياحة لن تعود في العام الجاري ٢٠٢١ لما كان في ٢٠١٩، وإن كنا نتوقع أنه مع توافر اللقاحات وسرعة وصولها لأكبر عدد ممكن من سكان العالم ستزيد الثقة في السفر مرة أخرى، ولكن وبناءا على رؤيتنا الشخصية فإن الحركة السياحية ستعود لما كان قبل كورونا بحلول عام ٢٠٢٢، وربما تحقق مصر وقتها طفرة غير مسبوقة في الأعداد نتيجه إحجام الأسواق الاوروبيه عن السفر لمسافات طويله وبالتالي فان المقاصد المصريه أمامها فرصه كبيره لتلقي الاقبال الناتج عن هذا التحول في الطلب في العام الجديد ٢٠٢١ وسوف يختار السائح الدولة القريبة منه والأكثر أمنا وقدرة على التعامل مع الإجراءات الوقائيه لانتشار الفيروس، ومن جانب وزارة السياحة والآثار، فنحن نستهدف جذب شرائح وجنسيات مختلفة وجديدة بجانب الأسواق الرئيسية، معتمدين على الكيف وليس الكم، ما يعني تحقيق عوائد اقتصاديه اكبر.

وأشارت: "كان من غير الممكن الحديث عن حملة ترويجية موسعة بملايين الدولارات في هذا الوقت العصيب في حين أغلقت جميع الدول مجالاتها الجوية ووضعت اشتراطات صارمه تمنع سفر مواطنيها فضلا عن إجراءات العزل حين عودتهم الي بلادهم. حاليا تقوم لجان الترويج التي شكلها معالي الوزير ممثله من أعضاء من هيئه التنشيط وخبراء من القطاع الخاص واكاديميين وخبراء تسويق بدراسه الاشتراطات اللازمه لاختيار شركة دولية ذات سمعة كبيرة وخبرة في الأسواق المختلفة لتنفيذ حملات ترويجيه موسعه تستهدف عدد من الأسواق المصدره للسياحه لطرحها ، ثم بعدها سيتم عقد اجتماعات مع الشركة لاختيار الرسالة الخاصة بكل سوق، وشكل الحملة فنيا، وتوقيت طرحها".

وأضافت: "تلقينا إشادة حقيقيه من زوراب بولوليكاشفيلي الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية خلال زيارته التي أجراها الي مصر، وكذا من العديد من السفراء والكتاب الأجانب الذين تم اصطحابهم في جولات سياحيه لمنتجعات البحر الأحمر ، حيث أطلع الجميع على الإجراءات الصحية المتبعة بالفنادق والمنشآت السياحية ,اشادوا بحرص القائمين عليها بما هو متبع من إجراءات".
 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك