Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
مي عيد الحميد: 1.5 مليار جنيه دعم علي فائدة مبادرة التمويل العقاري لمحدودي الدخل - محمد صلاح يقود آمال ليفربول أمام أياكس الهولندي بدوري أبطال أوروبا - صبور: نحتاج رفع نسبة مساهمة التمويل العقاري من إجمالي السوق من 3% إلي 30% - خالد عباس: الإعلان عن إنشاء 3 مدن جديدة قريبا., زيادة ميزانية هيئة المجتمعات العمرانية إل - "شركة أدوية الحكمة مصر" تطرح مستحضرات جديدة ومتطورة لعلاج سرطان الرئة - رئيس بنك القاهرة:إطلاق البنك المركزي مبادرات لدعم القطاع العقاري ساهم في توفير السيولة وا - الحكومة تطور 186 مقرًا لمصلحة الضرائب العقارية خلال العامين الماليين الماضيين - بنك القاهرة" يحصل على أول قرض مساند من "صندوق سند" بالسوق المصرفى المصرى بـ 30 مليون دولار - رئيس البنك الزراعي: نخطط نكون من ضمن أكبر البنوك في تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة وال - رئيس البنك المصري لتنمية الصادرات: إنشاء إدارات متخصصة لدعم المصدرين على فتح أسواق جديدة - مطار القاهرة يسير 187 رحلة جوية اليوم - عشماوي: نخطط لضخ مليار جنيه في رأسماله بنهاية العام الجاري للتوافق مع قانون المركزي - البحوث الإسلامية يطلق قافلة توعوية للأماكن النائية في مرسى مطروح - ​بروتوكول تعاون بين محكمة النقض ووزارة الاتصالات لاتاحة خدماتها للمواطنين من خلال منصة مصر - تعرف على أهمية الضحك لأجسادنا وعقولنا -

تجارة وصناعة

لأول مرة لتسويق الفرص والاستكشافات.. الاستثمارات البترولية تعبر من بوابة إلكترونية

لأول مرة لتسويق الفرص والاستكشافات.. الاستثمارات البترولية تعبر من بوابة إلكترونية
لأول مرة لتسويق الفرص والاستكشافات.. الاستثمارات البترولية تعبر من بوابة إلكترونية
طباعة
اسم الكاتب : عبد العزيز عمر

تواصل وزارة البترول والثروة المعدنية السعي نحو مواكبة التطورات التي يشهدها العالم في مجال البحث والاستكشاف، وتنمية قدراتها في تأمين احتياجاتها من مواد الطاقة فضلا عن مساعيها لتحويل مصر لمركز إقليمي لتداول الطاقة.
ويأتي على رأس المساعي التي تبذلها وزارة البترول مشروع بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج "EUG" والذي يعد الأول من نوعه في صناعة البترول المصرية للمساعدة على سرعة وزيادة جذب الاستثمارات الأجنبية ودعم تنافسية مصر في مجالات البحث والاستكشاف بما ينعكس إيجابا على زيادة الاحتياطيات ومعدلات الإنتاج من البترول والغاز.
وكشف وزير البترول والثروة المعدنية المهندس طارق الملا، أن هذا المشروع آلية حديثة في تسويق الفرص الاستثمارية البترولية من خلال بوابة رقمية متكاملة لنشاط البحث والاستكشاف والإنتاج للموارد البترولية والغازية تم تنفيذها بمعاونة شركة شلمبرجير العالمية ذات الخبرة والحلول التكنولوجية المتقدمة.
وأشار إلى أن البوابة تضم البيانات الفنية الخاصة بهذا النشاط وتعمل على تعظيم قيمتها وتطويرها وتسويقها عالمياً أمام شركات البترول العالمية وتوضح الفرص والمؤشرات والاحتمالات فضلا عن الترويج من خلال البوابة الجديدة للمزايدات العالمية التي سيطرحها قطاع البترول أمام المستثمرين خلال الفترة المقبلة للبحث في مناطق جديدة واعدة.
وقال الملا "هذه الآلية المتطورة تساعد على سرعة اتخاذ قرارات الاستثمار في مصر من خلال رؤية واضحة مبنية على المعلومات والبيانات"، لافتا إلى أن هذا المشروع سيكون له مردود ايجابي على الاستثمار في مجال البحث والاستكشاف في مصر وسيعمل على تعظيم فرص زيادته وجذب شركات عالمية جديدة لم تعمل في مصر من قبل وتعزيز استثمارات الشركات القائمة، وأنه يجرى الإعداد لتدشين هذه البوابة خلال الفترة القريبة المقبلة قبل نهاية العام وطرح كافة المزايدات العالمية الجديدة من خلالها.
وأكد الملا أن النجاحات التي حققتها مصر مؤخراً في كافة الأنشطة البترولية جذبت أنظار الشركات العالمية العملاقة وفتحت شهيتها للعمل في مصر في ظل تحسن مناخ الاستثمار والاستقرار الأمني والاقتصادي الذي تتمتع به مصر حالياً، مشيراً إلى أنه جارى دراسة أوجه التعاون واستغلال الفرص المتاحة بين الجانبين في ضوء مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع الجانب المجرى.
وأشار إلى استعداد دولة المجر إرسال وفد من الخبراء ورؤساء الشركات المجرية لمصر لبحث عدد من مجالات التعاون المطروحة والفرص الاستثمارية المتاحة، مشيراً إلى أن الفترة الماضية شهدت عقد العديد من الاجتماعات الافتراضية عبر تقنية الفيديوكونفرانس بين فرق العمل المشتركة من الجانبين بهدف تحديد أولويات العمل ومشروعات التعاون المطروحة خاصة في مجالات الغاز والبتروكيماويات والبنية التحتية وتصنيع المعدات والتعدين تمهيداً لزيارة الوفد. 
أكد المهندس طارق الملا أن نجاح منتدى غاز شرق المتوسط الذي تم تأسيسه بمبادرة مصرية قبل ما يقرب من عامين يمثل منصة لجذب الاستثمارات من كبرى شركات البترول العالمية إلى مصر والمنطقة، موضحاً أن مصر نجحت خلال الشهور الأخيرة بالرغم من تحديات جائحة كورونا في عقد 12 اتفاقية جديدة للبحث عن البترول والغاز مع عدد من الشركات الكبرى التي تعمل لأول مرة في مصر مثل شيفرون واكسون موبيل بالإضافة إلى الشركات العاملة بالفعل مثل بي بى وشل وتوتال.
وأكد أن إقبال هذه الشركات الكبرى على منطقة شرق المتوسط في ذلك التوقيت يعود إلى نجاح إطار التعاون والتكامل بين دول المنتدى السبع والذي يمثل بدوره فرصة متميزة ومنصة انطلاق كبرى لهذه الشركات للتوسع في أنشطتها واستثماراتها في دول المنطقة الأعضاء بالمنتدى. 
وأضاف الملا أن الدول المشاركة بهذا المنتدى اجتمعت على تحقيق هدف مشترك يتمثل في الوصول لأقصى استفادة من مواردها وبنيتها التحتية سواء كدول منتجة أو مستهلكة أو دول عبور، مؤكدا أن الدول نجحت من خلال هذا الكيان أن تقدم للعالم نموذجا فريدا للتعاون  والتكامل الاقليمى في مجال الطاقة مما شجع العديد من الدول والكيانات الدولية الكبرى على المشاركة في المنتدى ودعمه والسعي لاكتساب عضويته مثلما تقدمت فرنسا مؤخرا بطلب للعضوية الدائمة أو الولايات المتحدة الأمريكية بصفة مراقب 
وأوضح الملا أن أهم الآليات التي تم تنفيذها لتطوير مناخ الاستثمار في صناعة البترول تتمثل في البرنامج الناجح على مدار السنوات الخمس الماضية لسداد مستحقات الشركاء الأجانب والتي تمكنت مصر من خلاله من خفض هذه المستحقات المتراكمة عن سنوات سابقة من 3ر6 مليار دولار إلى أقل من 850 مليون دولار حاليا وهو اقل مستوى وصلت إليه هذه المستحقات، وهو ما منح مصر المصداقية أمام العالم خاصة أن ذلك يتماشى مع ما قدمته الدولة المصرية من جهود فعلية لتعديل تشريعات الاستثمار وتنفيذ أضخم برنامج للتوسع في البنية التحتية في كافة أنحاء البلاد التي تعد عنصر رئيسي لجذب الاستثمار.
وأكد أن ذلك أدى إلى تحقيق نتائج إيجابية في مجال المشروعات البترولية والغازية والتي جذبت أكثر من 30 مليار دولار استثمارات جديدة خلال السنوات الأربع الماضية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي والعودة لتصديره، كما حققنا نتائج متميزة على صعيد إقامة سوق حر لتداول وتجارة الغاز في مصر بعد إقرار التشريعات وإنشاء أول جهاز مستقل لتنظيم سوق الغاز إلى جانب تطوير مصافي التكرير ورفع كفاءتها وإقامة بنية أساسية جديدة للنقل والتخزين والتوزيع، ويأتي ذلك في إطار برنامج طموح لتطوير وتحديث قطاع البترول والغاز والذي يغطى كافة أوجه الصناعة البترولية ويمتد إلى تنمية الموارد البشرية والتوسع في عمليات التحول الرقمي .
وأشار الملا إلى أن مصر وضعت إستراتيجية للطاقة والتنمية المستدامة حتى عام 2035 ونجحت في اتخاذ خطوات لتحقيق أهدافها حيث ارتفعت مساهمة قطاع البترول في الناتج المحلى الإجمالي إلى 27% وزيادة تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع البترول والغاز، مؤكدا أن مصر تتطلع لجذب المزيد من الاستثمارات وأن تظل الوجهة المفضلة للاستثمار في مجال البترول والغاز .
  
 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك