Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
تشكيل بيراميدو المتوقع أمام نهضة بركان في نهائي الكونفيدرالية - رئيس الوزراء يتابع اجراءات مواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة بالقاهرة والدلتا - تعرف على غرامة عدم التصويت في انتخابات مجلس النواب - السعودية تطرح عملة ورقية بمناسبة رئاسة المملكة لمجموعة العشرين - بدءًا من اليوم وحتي الخميس.. فتح باب تقليل الاغتراب لطالبات الأزهر - سفارة أمريكا بأذربيجان: تلقينا معلومات عن هجمات وعمليات خطف تستهدف أمريكيين وأجانب في باكو - كامل الوزير يجتمع بوزير النقل السوداني لبحث مشروع الربط السككي بين البلدين - سبائك الكويت: سوق الذهب في مصر لم يتأثر بالتطورات العالمية - خبير تغذية يوضح الفرق بين البيض بالقشرة البيضاء والداكنة - وزير الاستخبارات الإسرائيلي: وفد سوداني سيزور تل أبيب قريبًا - مطاحن الإسكندرية تقترح توزيع كوبون بقيمة 18 قرشاً للسهم - تركيا تمدد فترة التنقيب في منطقة متنازع عليها بشرق المتوسط حتى 4 نوفمبر - وزير الدفاع الياباني يُشكك في فعالية معاهدة حظر الأسلحة النووية لهذا السبب - أوباما: ترامب أخفق تمامًا في إدارة أزمة كورونا ولم يتخذ الخطوات الأساسية لحماية نفسه - 51 الف شكوى للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات ضد شركات المحمول -

سوق المال

المتداولة أقل كثيرًا من قيمتها الحقيقية.. أسعار الأسهم تثير لعاب الاستحواذات

المتداولة أقل كثيرًا من قيمتها الحقيقية.. أسعار الأسهم تثير لعاب الاستحواذات
المتداولة أقل كثيرًا من قيمتها الحقيقية.. أسعار الأسهم تثير لعاب الاستحواذات
طباعة
اسم الكاتب : أحمد عبدالمنعم وحنان محمد:

 هل تكون الاستحواذات كلمة السر في البورصة المصرية؟ سؤال يطرح نفسه بقوة داخل السوق، وذلك بعد اتجاه المؤسسات للاستحواذات على العديد من الشركات في البورصة، وهو ما يوضح أن القيمة المتداولة للأسهم أقل من قيمتها الحقيقية وتعتبر فرصة واعدة للمؤسسات والشركات.
وأكد خبراء سوق المال لـ"البورصجية"، أن البورصة المصرية ما تزال مغريه للشراء ويتضح ذلك من خلال حجم الإستحواذات، موضحين أن هذا يعد مؤشر أن السوق المصري يحتوى على العديد من الفرص الجيده للاستثمار خاصة بعد تخفيض أسعار الفائده بالبنوك والتوقع بمزيد من الإنخفاضات الفترة المقبلة.
وقال محمد سعيد العضو المنتدب بشركة أي دى تى للاستشارات والنظم إن من أنجح عمليات الاستحواذ التى أنعشت البورصة المصرية فى الفترة الأخيرة الاستحواذ الذى تم على أسهم النيل لحليج الأقطان بسعر يتجاوز 10 أضعاف أخر قيمة سوقية ظهر عليها السهم قبل غيابه عن شاشات التداول لفترة قاربت على عقد من الزمان، موضحا أن الصفقة جاءت لتعيد تقييم أسهم قطاع الأقطان ليتألق على أثرها العربية للأصول والعربية لحليج الأقطان وبوليفارا، وذلك من خلال الشركات التى تحتفظ بمخرون كبير من الأراضى المتميزة ذات التقييم الجيد ومن أشهرها بالطبع أسهم الخصخصة فى مرحلة التسعينات من القرن الماضي.
وأشار إلى أن البورصة المصرية تشهد الآن استحواذا مزدوجاً، حيث أعرب المستثمرين عن سخطهم على السعر المطروح للاستحواذ وهو عرض استحواذ هايدلبرج الفرنسية على أسمنت السويس التى تمتلك حصصاً في العديد من الشركات التابعة والتى تقدمت بدورها بعرض استحواذ على الحصة المتبقية من أسهم طرة للأسمنت بسعر يراه حاملى السهم سعراً بخساً بقيمة 7.18 جنيه لشركة تمتلك ملايين الأمتار المربعة عن مناطق تصلح للسكن  لمتميز على ضفاف النيل.
ولذلك فإن العرض يواجه احجاما جماعيا من حاملى أسهم طرة الذين بدأوا فى التكتل ضد أى قرار قد يصدر من الهيئة العامة للرقابة لمالية بقبول العرض وهو ما أدى إلى تعيين مراقب مالى مستقل لتحديد القيمة العادلة للسهم لاعلانها على المساهمين لتكون نبراساً لهم يساعدهم فى اتخاذ القرار بالاستجابة أو رفض عرض الاستحواذ وفى كل الأحوال فإن الكرة الأن فى ملعب الهيئة العامة للرقبة المالية للقيام بواجبها فى الحافظ على استثمارات صغار المستثمرين من تغول المساهمين الرئيسيين بالشركات.
ويرى "محمد سعيد" أن الاستحواذات ليست دائماً تسعد حاملى أسهم الشركات فهناك عدداً من الاستحواذات النى شهدتها البورصة المصرية اجبر فيها حاملى الأسهم فى النهاية على التخلى عن أسهمهم في عمليات تحايل وتواطؤ للاستحواذ على أسهمهم بأسعار أقل بكثير مما تستحقه هذه الأسهم، وكان أخرها سهم أمريكانا الذي ظل محل جذب وشد لشهور طويلة قبل أن يسدل الستار ويتم الاستحواذ بسعر لم يرض صغار المستثمرين واعتبروا أن أسهمهم تعرضت للسلب ولكن فى النهاية اختفى السهم من شاشات البورصة المصرية وقبله المصرية للنشا والجلوكوز.
يأتى ذلك فى الوقت الذى كان فيه اختفاء بعض الأسهم من شاشات البورصة حدثاً سعيداً لصغار حاملى الأسهم وهذا ما يحدث عندما يتقدم طالب الاستحواذ بعرض سعر منطقى يراعى أصول الشركة وأنشطتها وفرصها فى النمو والتطور وقد تم استحواذ بسكو مصر على سعر يقارب ثلاثة أضعار سعر تداوله قبل تلقى عرض الاستحواذ الأول الذى تضاعف بعد الدخول فى تنافس مع مستحوذين أخرين محتملين إلى أن حسمت الصفقة بسعر فاق الثمانين جنيها لسهم كان يتداول قبل العروض بثلاثين جنيه لصالح المستثمر الأمريكى "كيلوجز" ومن قبله أوليمبك اليكتريك التى كانت أحد الأسهم القيادية بسوق المال المصرية قبل خضوعها للاستحواذ السويدي "الكترولوكس" بسعر كان يحترم القيمة العادلة لسهم الشركة.
ورأى أنه ليست صفقات الاستحواذ الناجحة وحدها التى تترك أثرا على تداولات الأسهم فهناك عروض الاستحواذ أيضاً تؤثر على أسعار الأسهم فصفقة الاستحواذ التى لم تظهر الى النور من الاتصالات السعودية على أسهم فودافون مصر المملوكة كان لها أثر السحر فى نقل تداولات سهم المصرية للاتصالات من منطقة الـ 7 جنيه الى مضاعفته ليبلغ 14 جنيها قبل أن يعيده فشلها الى مناطق ال 11 جنيه كمانقلت سهم فودافون مصر الذى يتداول خارج المقصورة من منطقة ال 75 جنيه الى مناطق ال 160 جنيه ولكت الصفقة رغم عدم ظهورها الى النور إلا أنها سلطت الضوء عل قيمة كامنة فى أسهم الاتصالات المصرية فى مصر السوق .
وأكد انه بين الدموع والابتسامات يتلقى المستثمرون عروض الاستحواذ على أسهمهم طبقا للسيناريوهات التى يديرها مقدمى عروض الاستحواذ وتبقى دائما هيئة الرقابة المالية صمام الأمان الذي يعلقون فى عنقه أمانة الحفاظ على استثماراتهم حمايتهم من ألاعيب المستحوذين
وقال أحمد مرتضى خبير سوق المال أن البورصة المصرية لا تزال مغريه للشراء ويتضح ذلك من خلال حجم الإستحواذات والذى يعد مؤشر أن السوق المصري يحتوى على العديد من الفرص الجيده للإستثمار خاصة بعد تخفيض أسعار الفائده بالبنوك والتوقع بمزيد من الإنخفاضات الفترة المقبلة.
وأضاف أن هذا مايعطى البورصة المصرية الأفضلية فى سهولة الإستثمار عبر الإستحواذ على حصص حاكمه بشركات تتداول بأسعار مغرية بعضها لا يعبر عن حجم وأصول تلك الشركة من أراضى إذا كانت شركات بقطاع الإسكان والبعض الآخر من الشركات لا تعبر أسعارها عن حجم و نشاط و أرباح الشركة فى المجالات المختلفة.
فعلى سبيل المثال توجد العديد من الشركات العقارية التى تمتلك أراضى سعر المتر فى تلك الأراضى بعد خصم الإلتزامات تفوق القيمة السوقية لتلك الشركات بأكثر من خمس أضعاف سعر الأرض كذلك توجد أسهم فى مجالات مختلفه تتداول عند مضاعفات ربحية أسفل ٧ أو ٦ مرات وهى النسب الجيده فى الإستحواذ والإستثمار  كذلك فى قطاع البنوك فإن الشمول المالى يخلق قاعدة عملاء ضخمه للبنوك وبفرص نمو متفائله للغايه كذلك.
ورأى أن التحسن المستمر فى بيئة الأعمال بصفه عامه يساهم فى جذب المزيد من الإستثمارات فى مختلف المجالات لذلك يجب أن يتم إعداد تقيمات عادله للشركات المدرجه بالسوق وذلك للمساهمه فى إظهار الفرص الإستثمارية مما يترتب عليه جذب المزيد من الإستثمارات الجديده داخل السوق سواء المحلية أو الأجنبية مما يساهم بشكل أكبر فى زيادة أحجام التداول،و جعل البورصة المصرية مستعده لإستقبال الطروحات الكبري المنتظره.
 
 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك