Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
شاهد.. مرتضى منصور: قولوا ليا مين محمود الخطيب ده - وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد احتفال أكاديمية السويدي للتعليم الفني بتخريج دفعة جديدة من ا - العقبي مستشارًا لوزير التخطيط لشؤون الإعلام بعد تعيين جلال بمجلس الشيوخ - مصرللطيران للخدمات الأرضية : نتائج إيجابية لتفعيل نظام inform لإدارة موارد الشركة - أحدث سيشن تصوير على البحر لـ ريم مصطفى - الخوري: الاقتصاد الرقمي يساهم بـ 3 تريليون دولار في الناتج المحلي الإجمالي العربي - اسهل واحلى طريقة سلطة الكول سلو - بيض بالبطاطس بطريقة شهية وسريعة - بنك المشرق مصر يطلق التامين البنكي بالتعاون مع متلايف لتأمينات الحياة لمدة 5 سنوات - realme officially launches the 7 & 7 Pro, the fastest-charging smartphones in Egypt - ريلمي تطلق رسميا 7 و 7pro أسرع هاتفين يدعمان شحن فائق السرعة في مصر - بنك saib يشارك في فعاليات اليوم العالمي للإدخار - خالد حنفي: التدفق التجاري العربي-البرازيلي لازال محدوداً نسبياً - روبنز حنون: جامعة الدول العربية ثالث أكبر شريك تجاري خارجي للبرازيل - الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو يترأس فعاليات افتتاح "المنتدى الاقتصادي العربي البرازيلي -

بنوك وتامين

هل أسعار الفائدة المنخفضة ستخرج الاقتصاد العالمي من أزمة فيروس كورونا؟

هل أسعار الفائدة المنخفضة ستخرج الاقتصاد العالمي من أزمة فيروس كورونا؟
هل أسعار الفائدة المنخفضة ستخرج الاقتصاد العالمي من أزمة فيروس كورونا؟
طباعة
اسم الكاتب : البورصجية


مع تفشي جائحة فيروس كورونا توقف الاقتصاد العالمي بشكل لم يسبق له مثيل، كانت حالة الطوارئ الصحية العالمية في بؤرة الأزمة وتأثر كل قطاع بارتفاع معدلات البطالة وتقلص الاقتصادات.

استجابةً للركود الاقتصادي العالمي الناجم عن فيروس كورونا بدأت السلطات النقدية في جميع أنحاء العالم مرة أخرى في خفض أسعار الفائدة، بداية من منطقة اليورو وسويسرا واليابان التي خفضت الفائدة وأوصلتها بالفعل إلى المنطقة السلبية ويبدو أن البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يسير في نفس الاتجاه.

ومع ذلك، فمن المشكوك فيه أن التخفيض الحالي لأسعار الفائدة سيعزز الاستثمار ويساعد الاقتصاد، المشاكل الحالية التي يعاني منها الاقتصاد العالمي وانخفاض قيمة العملات في سوق تداول الفوركس هي نتيجة الصدمة التي أحدثها كوفيد19 على جانبي العرض والطلب، حيث عطل سلاسل التوريد العالمية ودفع الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى إغلاق الحدود وتقييد حركة الناس بشدة.

لذلك من غير المحتمل أن تؤدي تخفيضات الأسعار إلى استثمارات منتجة، ففي الوقت الراهن تفضل أغلبية الشركات الادخار بدلاً من الاستثمار وذلك ليس بسبب ارتفاع تكاليف الاقتراض ومعدلات الفائدة "المرتفعة" ولكن بسبب حالة عدم اليقين المرتبطة بهذا الوباء.

تأثير أسعار الفائدة المنخفضة

وفقًا لمبادئ الاقتصاد السائد فإن معدلات الفائدة المنخفضة مفيدة للنمو الاقتصادي،حيث تساعد الشركات على الاستفادة من القروض الرخيصة والتي بدورها يجب أن تعزز الاقتصاد عن طريق انفاق المزيد على السلع والخدمات أو الاستثمار في تحسين الإنتاجية.

ومع ذلك فإن أسعار الفائدة الحقيقية التي تأخذ التضخم في الاعتبار وصلت إلى أدنى مستوياتها التاريخية منذ عام 2009 ولم تنتعش أبدًا على الرغم من عقد من التوسع الاقتصادي.

هناك مجموعة متنوعة من العوامل التي تحد من قدرة البنوك المركزية على التأثير على أسعار الفائدة الحقيقية، التي تشمل مستويات الإنتاجية المنخفضة وفائض المدخرات العالمية وآفاق النمو الاقتصادي.

يوجد إجماع متزايد بين الاقتصاديين على أنه إذ لم تكن تأثيرات أسعار الفائدة المنخفضة في البيئة الحالية سلبية تمامًا فإن صدها يصبح أكثر غموضًا.

مع بدء انتشار الفيروس خارج الصين تبعه سلسلة من إعلانات البنوك المركزية الكبرى عن اجراءات تحفيزية، كان الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أول من فاجأ الأسواق بخفض طارئ في أسعار الفائدة في أوائل مارس تلاه تخفيض ثانٍ في شهر أغسطس لتصل إلى نطاق من 0% إلى 0.25%  وهو المستوى الذي تم الوصول إليه لأول مرة خلال الأزمة المالية العالمية في عام 2008.

بعد خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي اتجهت البنوك المركزية عالميًا إلى خفض أسعار الفائدة، بما في ذلك بنك إنجلترا وبنك كندا وبنك الاحتياطي النيوزيلندي وبنك كوريا،ومع دخول الاقتصاد العالمي في حالة من التدهور الحاد وافقت جميع هذه المؤسسات على خفض الأسعار كجزء من جهد منسق للحد من الأضرار الناجمة عن تفشي فيروس كورونا.

اتجاهين

ولكن هل يمكن أن تساعد المعدلات المنخفضة لأسعار الفائدة في تجاوز هذه الأزمة الاقتصادية؟، الصدمة الاقتصادية التي سببها فيروس كورونا هي صدمة اقتصادية فريدة من نوعها على عكس الأزمة المالية لعام 2008، فالفيروس أولاً وقبل كل شيء مشكلة صحية وليس شيئًا ظهر من المؤسسات الماليةلذلك يجادل الكثير من خبراء الاقتصاد بأن القروض الرخيصة لن تحل الأزمة.

لا يزال الناس خائفين من تفشي الفيروس لهذا يفضلوا البقاء في المنازل والخروج للضرورة، وبالتالي فإن تمكينهم على انفاق المزيد من الأموال لن يساعد كثيرًا، كما أدت المخاوف من تعميق الركود إلى إضعاف ثقة المستثمرين، ومن جهة أخرى هناك قلق متزايد بشأن ما إذا كانت البنوك المركزية قد وصلت إلى أقصي جهدها.

 

 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك