Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
نيللي كريم تنوه عن نمره اتنين - الكوردن بلو المقلى بالجبن الشيدر بطريقة سهلة - "​إلا رسول الله يا فرنسا" يشعل تويتر.. ومغردون: لا خير فينا إن لم ندافع عن نبينا - البنك الأهلي المصري يوقع اتفاقية تعاون مع شركة شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء - ​بسبب إساءته للنبي.. فنانون يهاجمون رئيس فرنسا - البورصه تخسر 10.4مليار جنيه بختام التعاملات والتجارى الدولى يهبط 7 % - البنك المصري لتنمية الصادرات يضخ 545.6 مليون في رأسماله ليصل 3.273 مليار جنيه - تراجع المؤشر العام لسوق البحرين بضغط قطاع البنوك - بنسبة 13% نمو بنك فيصل الإسلامي: 101.642 مليار جنيهإجمالي أرصدة التوظيف والاستثمار بنهاي - المؤشر العام لبورصه قطر يهبط 1.51٪ بختام التعاملات - بورصه الكويت تنهى تعاملاتها بالمنطقة الحمراء - وزراء الاقتصاد يبحثون سبل تنمية الشراكة الاقتصادية الإماراتية – السعودية - مباحثات مصرية مجرية فى مجال البترول والغاز - سبائك الكويت: الذهب تشبث بمستوى 1900 دولار للأسبوع الثانى على التوالى - هل يشارك أحمد فتحي مع الأهلي في نهائي أفريقيا؟ -

تكنولوجيا واتصالات

"جوميا" ترصد زيادة أعداد المشترين عبر المنصات الإلكترونية خلال كورونا

المهندس هشام صفوت، الرئيس التنفيذي لشركة جوميا في مصر
طباعة
اسم الكاتب : أسامة محمد

فرضت ظروف جائحة انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19) أنماط وسلوك شرائية جديدة على المستهلك المصري الذي بدأ يتجه بقوة نحو الشراء الإلكتروني والتجارة الإلكترونية خاصة مع القيود التي فرضتها الحكومة المصرية من التأكيد على التباعد الإجتماعي  وضرورة ارتداء الكمامات.

وفرضت كورونا طبيعة خاصة على حركة البيع والشراء إذ أصبحت معاينة البضائع والمنتجات عبر الإنترنت  تتم من خلال مواقع التسوق الإلكتروني وكذلك التعامل المباشر مع المتاجر والمنصات الإلكترونية مما انعكس إيجابا على نمو أعمال شركات البيع الإلكتروني وزيادة ثقافة التجارة الإلكترونية خاصة مع توافر كافة المنتجات والسلع بما فيها البقالة والمأكولات، وأصبحت التجارة الإلكترونية والشراء عبر الإنترنت هي الوافد الجديد لعمليات الشراء، بعد تحول الكثير من المصريين لمواقع التجارة الإلكترونية لشراء مستلزماتهم  بدلا من وسائل الشراء التقليدية.

وخلال فترة كورونا نجحت جوميا منصة التجارة الإلكترونية الرائدة في ابتكار وسائل جديدة  في توصيل المنتجات وعرضها عبر موقعها الإلكتروني مع اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية كل ذلك انعكس إيجابا على سلوك المستهلك في الحصول على احتياجاته بالبحث عن طرق أسهل وأسرع وأكثر حماية وأمان دون الاضطرار للنزول إلى الأسواق وتعرض حياته وحياة أسرته للإصابة بفيروس كورونا، ولذلك كانت جوميا هي الخيار الأفضل للمستهلكين في توفير كافة السلع والمنتجات سواء المحلية أو العالمية بأسعار تنافسية وبجودة عالي.

وفي إطار دعم المستهلك و بناء جسور من الثقة بينها وبين عملائها حرصت جوميا على توفير كافة السلع والمنتجات بأقل الأسعار وأفضل العروض، حيث نجحت جوميا بالتعاون مع شركاء أعمالها في طرح عدد من العروض والتخفيضات مما لاقى استحسان المستهلكين، حيث تعمل جوميا دائما على توفير هذه السلع والمنتجات بأقل اسعار في السوق وأعلى جودة مما يعظم من قيمة الأموال التي يدخرها المستهلكين من وراء الشراء عبر منصة جوميا خاصة مع عزوف الكثير من المستهلكين على اتباع طرق الشراء التقليدية بالإضافة إلى زيادة  معدل مستخدمي المدفوعات الرقمية وسط توقعات بأن تكون هذه التحولات في سلوك المستهلكين الناجمة عن COVID- 19 هي الوضع الطبيعي الجديد مع اكتساب المزيد من الثقة لدى المستهلكين في الشراء الإلكتروني المدفوعات الرقمية.

وأكد المهندس هشام صفوت، الرئيس التنفيذي لشركة جوميا في مصر أن ظروف كورونا فرضت ظروف استثنائية على الجميع بما فيهم التجار وبدأت تظهر أفكار جديدة حول كيفية قيام التجار وأصحاب مواقع التسوق الالكتروني في بناء وتعزيز الثقة في منصات التجارة الإلكترونية، مما ضاعف أعداد المشترين عبر منصات التجارة الإلكترونية.

أضاف أنه في إطار التكيف مع الأوضاع الراهنة للتعايش مع فيروس كورونا فقد تم تدريب مندوبي التوصيل في جوميا على تطبيق معايير الآمان اللازمة أثناء توصيل الطلبات حيث يتم توجيههم للاتصال أو إرسال رسالة نصية عند وصولهم إلى مكان العميل ووضع الطلب أمام الباب، والانتظار على بعد مسافة آمنة حتى يستلم العميل الطلب قبل المغادرة، كما نشجع العملاء بشدة على الدفع  الإلكتروني على جوميا من خلال JumiaPay لضمان عدم تداول النقود بين العميل والمندوب مما سيساعد بدوره على تقليل مخاطر انتشار فيروس كورونا، مشيرا ان التجارة الالكترونية تعتبر الرابح الأكبر من انتشار فيروس كورونا الذي ساعد على إلزام أكثر من مليار شخص حول العالم في منازلهم وبالتالي تحولهم إلى البيع والشراء عبر المنصات الإلكترونية وتحويل سلوك المستهلك إلى الشراء في اي وقت واي مكان بعد أن كانت منصات التجارة الإلكترونية الملاذ الآمن للشراء وقت التخفيضات والعروض.

 يذكر أن التقارير العالمية قد أكدت على ارتفاع الطلب على التجارة الإلكترونية مع انحسار الحركة في المتاجر التقليدية حيث سجلت مبيعات التجارة الإلكترونية نموا بمعدّل 20% في الربع الأول من العام 2020 مقارنة بمعدّل 12% في الفترة ذاتها من العام 2019، وتضمن ذلك زيادة عدد زوار المواقع بمعدل 16% و زيادة في إنفاق المتسوقين بمعدل 4% ومن المتوقّع استمرار هذا التوجه للنمو مع تركيز الشركات أكثر على التجارة الإلكترونية.
 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك