Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
القطاع استفاد من الأزمة واستوعب الاحتياجات الجديدة.. «المدن الذكية» لقاح العقارات ضد الجائ - اصحاب الملايين وكورونا - ضوابط صارمة لاستئناف الحركة.. الموسم السياحى الشتوى يعبر من بوابة التعقيم - 2030 ..رؤية مصر المستقبل - السيسى يتفقد مشروعات الشبكة القومية للطرق والمحاور بالقاهرة والجيزة - «نمبر 1» يتراجع للصفوف الأخيرة - بالفيديو.. خبير: نسبة فاعلية لقاحات كورونا مطمئنة - شاهد.. الكويت تعلن الوصول إلى حل نهائي للأزمة الخليجية - بالفيديو .. أستاذ جراحة: كورونا الأسوأ في العالم بعد الحرب العالمية الثانية - البورصجية تنعي وفاة الدكتور محمد نصر عضو الهيئة العليا لحزب الوفد - شاهد.. تفاصيل مشروع معا لتطوير العشوائيات - بالفيديو.. جهاز العبور: تنفيذ مشروع يضم 134 عمارة سكنية للقضاء على العشوائيات - الحكومة تكشف حقيقة تأجيل صرف الدفعة الرابعة من منحة العمالة غير المنتظمة - الأرصاد تعلن توقعات طقس السبت - شاهد.. تفاصيل مشروع القطار الكهربائي وموعد الانتهاء من أعماله -

أهم الأراء

تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء تكتسب زخماً عالمياً متنامياً. هل الإمارات مستعدة لها؟

طباعة
اسم الكاتب : بقلم بيتر بينش

قبل تفشي وباء كوفيد-19، كان واضحاً أن تقنيات متقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، ستدوم طويلاً، خاصة وأن تزايد الاعتماد على المنصات الرقمية لضمان استمرارية الأعمال خلال فترة العمل من المنزل أكّد هذا الأمر. ومن المتوقع أن يرتفع الإنفاق العالمي على تقنيات إنترنت الأشياء بنسبة 15.4% ليصل إلى 745 مليار دولار هذا العام بحسب شركة البيانات الدولية. كما توقعت الشركة المتخصصة في الأبحاث أن يرتفع الإنفاق العالمي على أنظمة الذكاء الاصطناعي بنسبة 44% ليصل إلى 36 مليار دولار تقريباً في عام 2019.

إن هذه الزيادة الكبيرة في الإنفاق تحتّم على الشركات في الإمارات أن ترفع استثماراتها للحفاظ على تنافسيتها. لكن عوضاً عن التفكير بأن هذه التوجهات الإحلالية هي مجرد منصات تكنولوجية جديدة، يجب على الشركات أن تتبنى تلك التقنيات وأن تعتبرها طريقة مثالية لتحقيق تحول كبير في أعمالها وعملياتها.

قد لا تتمكن مشاريع الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء من مساعدة الشركات على تحسين أعمالها عندما لا يُنظر إليها بشكل استراتيجي. وكما كان الحال بالنسبة إلى الهواتف المحمولة والتقنيات السحابية، فإن النجاح في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء يأتي من فهم قدرة هذه الحلول على تغيير سلوكيات الموظفين والعملاء وكيف يمكن الاستفادة منها لتغيير العمليات والنماذج التشغيلية.

ليست تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء مجرد مشاريع تكنولوجية، كما أن تنفيذها لا يشكل هدفاً بحد ذاته. إن هذه التقنيات هي أدوات تخلق قيمة مضافة وتساعد على تغيير تجربة العملاء وإعادة ابتكار العمليات في العصر الرقمي. ولتحقيق أقصى استفادة من هذه التقنيات، يجب على فريق الإدارة العليا في أي شركة أن يضع استراتيجية شاملة وأن يفكر كيف يمكن لتلك الأدوات أن تضطلع بنماذج أعمال جديدة وأن تعزز الابتكار وأن تقدم تحسينات هائلة في الكفاءة والإنتاجية.

تعتبر إنترنت الأشياء شبكة معقدة تضم أجزاء مترابطة يمكنها استشعار السياق ونقل البيانات ومعالجة المعلومات واتخاذ خطوات عملية. كما أن دفق المعلومات الصادر عن جميع أنواع المستشعرات المدمجة في مجموعة واسعة من "الأشياء" (مثل الآلات، والسيارات، والبضائع المتحركة وغير المتحركة، والملابس، وحتى البشر أنفسهم)، يمكّن الشركات من الاضطلاع بعمليات وخدمات ومنتجات مبتكرة.

لكن النتائج الحقيقية تظهر عندما تُستخدم تقنية التعلم الآلي لتحقيق أقصى استفادة من البيانات. كما يمكن تطبيق الخوارزميات الذكية والذكاء الاصطناعي على البيانات التي يتم تجميعها بشكل واسع لتحديد نماذج وتوجهات ومؤشرات قد لا يتمكن البشر من ملاحظتها. وتشمل بعض الاحتمالات ما يلي:

استخدام الصيانة التنبؤية للبنية التحتية الفنية في المدن والمصانع وغيرها من المواقع بهدف تحسين موثوقية الآلة وخفض تكاليف الصيانة
الاستفادة من بيانات الحركة القادمة من مصادر مختلفة، بما في ذلك بيانات المدن الذكية القادمة من إشارات المرور، والشوارع والمركبات، بهدف تحسين إدارة أساطيل المركبات الحكومية والمؤسسية
توفير عروض وخدمات استهلاكية مبتكرة، مثل خدمة "أمازون داش"، لتزويد العملاء بالبضائع والخدمات بشكل أوتوماتيكي وتنبؤي
توفير خدمات العناية الطبية، مثل استخدام الأجهزة القابلة للارتداء وحتى المستشعرات القابلة للهضم في المستقبل، لمراقبة كبار السن الذين يعيشون وحدهم في المنازل
استخدام الأتمتة لتحرير الإنسان من المهام الروتينية الرتيبة. فمثلاً، ستتمكن روبوتات الدردشة (Chatbots) التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في المواقع الإلكترونية، من التعامل مع استفسارات العملاء الشائعة وطلباتهم، كما يمكن لأتمتة العمليات الروبوتية أن تنفذ مهاماً متكررة مثل النفاذ إلى البيانات من أنظمة برمجيات الخلفية (Back-end Systems) لملء نماذج الطلب

إن الجهات الرائدة في مجال التحول الرقمي ستتمكن من صناعة الابتكارات وتوفيرها وتكرارها بناءً على تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، بشكل أفضل بكثير من المنافسين الذين لا يستخدمون هذه التقنيات. لكن يتعين على قادة الأعمال أن يفهموا دور تلك التقنيات وغيرها (مثل البلوكتشين) وقدرتها على الاضطلاع بنتائج أعمال جيدة.

إن قادة الأعمال الذين يمتلكون رؤية لاستخدام تلك التقنيات الرقمية بهدف تحويل تجارب العملاء والموظفين والشركاء، هم الذين سيحققون مرتبة الريادة في تحقيق أهداف أعمالهم.

نائب الرئيس التنفيذي لمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط في سايج

 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك