Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
"ربك لما يريد".. تعليق علاء مبارك على وفاة عصام العريان - السيسي: تابعت باهتمام وتقدير اتفاق الإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة على إيقاف ضم الأرا - بنسبة نجاح 76.66%.. وكيل الأزهر يعلن نتيجة الثانوية الأزهرية - بالأسماء.. أوائل الثانوية الأزهرية على مستوى الجمهورية - الخارجية الفرنسية تطلب توضيحات بشأن مقتل ضابطين عراقيين بهجوم تركي شمال العراق - شاهد.. ضابط شرطة عراقي يشتبك مع متظاهرين كادت أن تنتهي بمجزرة - سقوط 7تجار مخدرات خلال حملة أمنية مكبرة بالعاصمة - شاهد.. الجهود الدبلوماسية المصرية لاحتواء الأزمة اللبنانية - تباين مؤشرات البورصة ورأس المال السوقى يربح 1.5 مليار جنيه - فيديو.. أيمن حمزة: 80 ألف زائر يوميا للمنصة الإلكترونية لتركيب العداد الكودي - ميري يعلن موعد لجنة قيد المشتغلين للصحفيين - الملا: اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر واليونان تفتح الباب لقطاع البترول - صرف 10 آلاف جنيه إعانة لأسرة كل ضحية بحادث معدية دميشلى - بعد قليل.. مؤتمر صحفي لإعلان نتيجة الثانوية الأزهرية - توقيع بروتوكول بين الكهرباء والتخطيط صندوق مصر السيادى لاستفادة من الأصول المملوكة -

عالم

العالم يسدد 3.8 تريليون دولار «فاتورة كورونا»

العالم يسدد 3.8 تريليون دولار «فاتورة كورونا»
العالم يسدد 3.8 تريليون دولار «فاتورة كورونا»
طباعة
اسم الكاتب : دعاء سيد

تكلف العالم نحو 3.8 تريليون دولار؛ بسبب جائحة فيروس "كورونا" المستجد والتدابير التي تم اتخاذها لإبطاء انتشاره، كما وتسببت في خسارة 147 مليون شخص لوظائفهم.
ووفقًا لدراسة جديدة، فإن أكثر القطاعات تضررًا هو السفر، بسبب إلغاء الرحلات وإغلاق الحدود أمام الزوار، خاصة في آسيا وأوروبا والولايات المتحدة.
وقال الباحثون أن فقدان الترابط العالمي تسبب في عراقيل أمام قطاعات التجارة والسياحة والطاقة والمال، متوقعين زيادة الخسائر العالمية مع تواصل تدابير الإغلاق، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
ومع ذلك، أوضح الباحثون أن رفع تلك التدابير في وقت سابق لأوانه قد يؤدي لآثار اقتصادية أكثر حدة على المدى الطويل.
وبالنسبة للخسائر المتعلقة بالعمالة والوظائف، يواجه ما يصل إلى 60 ألف عامل في بريطانيا خطر التسريح من أعمالهم؛ الكثير منهم يشغلون وظائف بقطاع بيع التجزئة.
وقال الباحثون إن الأزمة العالمية ترجع في جزء كبير منها إلى الاقتصاد المترابط عالميًا، فقد شهد الاستهلاك العالمي أكبر انتكاسة بعدما تراجع بنسبة 4.2% ( نحو 3.8 تريليون دولار) وهو ما يعادل إجمالي الناتج المحلي لألمانيا.
فيما تسبب فيروس "كورونا" أيضًا في تخفيض الأجور والدخل الأجور بـ2.1 تريليون دولار، أو 6% من دخل الأجور، لحوالي 147 مليون شخص حول العالم.
فضلًا عن ذلك، كانت هناك خسائر تقدر بـ21 % أو 536 مليار دولار بسبب تراجع التجارة الدولية.
ومن المرجح زيادة الخسائر وفقدان الوظائف بسوق العمل مع تواصل انتشار الفيروس، ومن المتوقع أن تؤثر الصدمات الاقتصادية اللاحقة بشكل أكبر على جودة الوظائف وحجمها، فضلًا عن التأثير على المجموعات الأكثر هشاشة، مثل: المهاجرين، والعمالة غير الماهرة.
كان قد قالت شركة "ستاندرد آند بورز" جلوبال للتصنيفات الائتمانية، في وقت سابق إن أزمة فيروس كورونا تُكلف البنوك في أنحاء العالم خسائر قيمتها 2.1 تريليون دولار في القروض بنهاية العام المقبل.
وتوقعت ستاندرد آند بورز أن تبلغ خسائر القروض في العام الجاري 1.3 تريليون دولار، وهو ما يزيد عن عام 2019.
ورجحت الشركة التي مقرها الولايات المتحدة الأمريكية أن يكون حوالي 60% من تلك الخسائر في منطقة آسيا والمحيط الهادي، وإن كانت أكبر الزيادات النسبية ستحدث في أمريكا الشمالية وغرب أوروبا، وذلك بما يتجاوز الضعف مقارنة مع 2019.
وفي شهر مارس، حذر الاقتصاديون من أن تفشّي "كورونا" سيكون له تأثير سلبي في اقتصاد الصين، مشيرين إلى أن تكلفة الفيروس وتأثيره على الإقتصاد العالمي قد ترتفع أكثر إذا زاد عدد المصابين أو معدل الوفيات.
وقالت صحيفة الجارديان البريطانية، نقلا عن أحد خبراء الاقتصاد، إن الفيروس قد يكلف الاقتصاد العالمي أكثر من تريليون دولار من الناتج المفقود إذا تحوّل إلى وباء، وذلك قبل 4 أشهر من الآن.
وحذّر مركز الأبحاث البريطاني "أكسفورد إيكونوميكس" من أن انتشار فيروس كورونا إلى مناطق خارج آسيا وتحوّله إلى وباء عالمي، سيؤديان إلى انخفاض الدخل العالمي بنسبة %1.3 هذا العام، أي ما يعادل 1.1 تريليون دولار من الدخل المفقود.
 وقال إن الفيروس كان له بالفعل مروع، حيث امتدت عمليات إغلاق المصانع في الصين إلى الدول المجاورة، وكافحت الشركات الكبرى للحصول على المكوّنات والسلع من الصين، وفي حال أصبح الفيروس وباءً، سيحذف %1.3 من النمو العالمي لعام 2020 من توقّعاته الأساسية للنمو بنسبة %2.3، وهذا الانخفاض يوازي 1.1 تريليون دولار، هو بمنزلة خسارة إجمالي الناتج السنوي لأندونيسيا، أكبر اقتصاد في العالم.
أما إذا كان الوباء مقتصراً على آسيا، فإن الناتج المحلي الإجمالي العالمي سينخفض 400 مليار دولار، أو نصف نقطة مئوية في عام 2020، وسوف يتراجع النمو في منطقة آسيا والمحيط الهادئ من حوالي %4 في نهاية عام 2019 إلى %1.5 في النصف الأول من عام 2020، وهو الأبطأ منذ الأزمة المالية العالمية في 2008.
وتوقعت "أكسفورد" أن ينخفض نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين من %6 في العام الماضي إلى %5.4 في عام 2020 بعد انتشار الفيروس حتى الآن.
وبالنسبة الجانب الإيجابي الوحيد لفيروس "كورونا"، فكان التغييرات البيئية، مع أكبر تراجع في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في تاريخ البشرية.
 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك