Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
سقوط قتلى بينهم مشتبه به في واقعة إطلاق نار بولاية أوريجون الأمريكية - ترامب يوزع 150 مليون فحص سريع في الولايات المتحدة للكشف عن كورونا في 15 دقيقة - مسئول إيراني: معادلات جديدة تتمخض في المنطقة ستكون مضرة بإسرائيل - التعليم تعلن تفاصيل مجموعات التقوية الجديدة اليوم - لجنة الضرائب والجمارك باتحاد الصناعات المصرية تستأنف أنشطتها اليوم - اختبار يكشف الإصابة بكورونا في 15 دقيقة - مايا مرسي وغادة والي تبحثان سبل التعاون المشترك لدعم المرأة في مجالات الحماية من العنف - وزير الدفاع الأمريكي يتوجه إلى المغرب العربي لبحث التعاون ضد الإرهاب غدًا - فابينيو يحتفل بالفوز على آرسنال في الدوري الإنجليزي - مستشفيات كليوباترا تتوقع 50% نموا في الإيرادات بالربع الثالث - تعرف على مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء والقنوات الناقلة - بالكمامة.. ريهام أيمن بإطلالة جذابة على إنستجرام - أحمد فلوكس: إياك أن تظن يومًا بأنك تعرف شخصًا ما تمام المعرفة - بنك عوده - مصر يحصل على رخصة التحصيل والتجارة الالكترونية - ارتفاع جماعى بمؤشرات البورصة بمستهل التعاملات -

أهم الأراء

ماذا يحدث في النهر الأصفر ؟

طباعة
اسم الكاتب : بقلم: خالد خليل

 جولتنا الحالية في النهر الأصفر وهو  أطول الأنهار الصينية ويحرص السائحون على مشاهدة العديد من الصينيين وهم يقفون ويتأهبون لنزول هذا النهر وصيد الجثث.

وتعد تجارة "صيد الجثث" هي التجارة الجديدة التي تنتشر سريعاً على ضفاف هذا النهر، حيث يهرع الصيادون إليه ليتمكنوا من الحصول على صيد وفير كل ليلة.

وأصبح "صيد الجثث" يدر أموالاً طائلة على الصين ويجذب السائحين من كل أنحاء العالم الذين يرغبون في أن يشاهدوا طقوس الصيد ونظافة الجثث وكيفية التخزين ومراحل البيع ولهفة الأسر على رؤية ذويهم المتوفين.

وعرفت هذه الممارسة في الصين منذ العصور القديمة، عندما كرّس بعض الصيادين وقتهم لاستعادة الجثث من المياه وإعادتها إلى أسرها، وكانت هذه العملية تحظى بتقدير واحترام المجتمع، ولم يكن الصياد ينال مقابل هذه المهمة أموالاً وإنما يتلقى الشكر والامتنان من أهل الميت.

ومع تطور البلاد، وسوء الأحوال الاقتصادية والاجتماعية بدأ صيد الجثث يتحول إلى تجارة مربحة لمعظم الصيادين حتى إن الشباب بدأت تستهويهم هذه المهنة.

 

ويعد النهر الأصفر الواقع في  مقاطعة "قانسو" بشمال غرب الصين، مكاناً للصيد الوفير، ولاسيما عند منحنى النهر حيث تتكدس الجثث.

 

ويمكن للصياد الواحد أن يصطاد ما بين 80 إلى 500 جثة خلال السنة، من الجنسين، ذكوراً وإناثاً، وهذه الجثث تكون ضحايا الغرق أو الانتحار أو الجريمة.

 

ولكل جثة سعر يحدد قيمته الوضع المالي لعائلة الضحية، فعلى سبيل المثال، يتم الحصول على ما يعادل 75 دولاراً من المزارعين، و500 دولار من الموظف الحكومي، وقد يصل سعر الجثة إلى 800 دولار لو كان العميل الراغب في الحصول عليها هو شركة، بينما توجد جثث مجهولة وجثث لا يسعى ذووها لتسلمها وهذه تلقى في النهر من جديد.

 

ويفرض الصياد مبلغاً رمزياً مقابل رؤية الجثة قبل دفع كامل المبلغ في حالة تسلمها.

وتشهد معدلات الانتحار في الصين ارتفاعاً ملحوظاً  وذلك بحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية.

 

وتأتي  معظم الجثث في الصين من مقاطعة "قانسو"، حيث توجد كبرى المصانع والشركات العالمية وناطحات السحاب التي شيدها فقراء المدينة، والذين يعانون بشدة بسبب ضغط العمل وساعاته الطويلة وعدم دفع الشركات الأجر الشهري للعمال، مما يدفع الكثير منهم إلى الانتحار للتخلص من حياتهم.

وتلقي مهنة صيد الجثث اهتماماً متزايداً في وسائل الإعلام الصينية في الآونة الأخيرة، حيث يتم وصف أصحاب هذه المهنة بـ"الذين يعيشون على الموتى".

 

 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك