Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
تعرف علي شروط ومزايا قرض السيارة من بنك HSBC - نيفين القباج : بنك ناصر ساهم في دعم القطاع الصحي ب 38 مليون جنيه - السعودية لأول مرة المتعافين ضعف المصابين بكورونا... شاهد الأرقام - البشير يعاني من اكتئاب نفسي ونقله إلى المستشفى للعلاج - حبس رجل اعمال كون تشكيل عصابي للاتجار بالمخدرات وغسيل الاموال - "الصحة": ذروة انتشار "كورونا" ستكون خلال الأيام القادمة - السيد القصير : كورونا اثبتت ان الزراعة عنصر أساسي في اقتصاديات الدول - ترامب يتهم تويتر بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الامريكية القادمة - طقس معتدل الحرارة غدا الخميس والقاهرة تسجل 30 درجة - الصحة : توفير اماكن لعمل مسحات كورونا بالف جنيه لمن يريد الاطمئنان - رويترز : اليابان تستعد لتقديم اضخم حزمة تحفيزية لدعم اقتصادها ضد كورونا - تقرير حكومي.. ارتفاع متوسط عمر النساء الي 71.1 سنة - شباب تحيا مصر تدشن حملة "هنصفر العداد" للحد من انتشار فيروس كورونا - تيسيرات ضريبية جديدة فى مشروع قانون «التجاوز عن مقابل التأخير والغرامات والضريبة الإضافية - انخفاض العجز فى الميزان التجاري بنسبة 35% خلال الـ 4 شهور الاولى من عام 2020 -

أهم الأراء

ماذا يحدث في النهر الأصفر ؟

طباعة
اسم الكاتب : بقلم: خالد خليل

 جولتنا الحالية في النهر الأصفر وهو  أطول الأنهار الصينية ويحرص السائحون على مشاهدة العديد من الصينيين وهم يقفون ويتأهبون لنزول هذا النهر وصيد الجثث.

وتعد تجارة "صيد الجثث" هي التجارة الجديدة التي تنتشر سريعاً على ضفاف هذا النهر، حيث يهرع الصيادون إليه ليتمكنوا من الحصول على صيد وفير كل ليلة.

وأصبح "صيد الجثث" يدر أموالاً طائلة على الصين ويجذب السائحين من كل أنحاء العالم الذين يرغبون في أن يشاهدوا طقوس الصيد ونظافة الجثث وكيفية التخزين ومراحل البيع ولهفة الأسر على رؤية ذويهم المتوفين.

وعرفت هذه الممارسة في الصين منذ العصور القديمة، عندما كرّس بعض الصيادين وقتهم لاستعادة الجثث من المياه وإعادتها إلى أسرها، وكانت هذه العملية تحظى بتقدير واحترام المجتمع، ولم يكن الصياد ينال مقابل هذه المهمة أموالاً وإنما يتلقى الشكر والامتنان من أهل الميت.

ومع تطور البلاد، وسوء الأحوال الاقتصادية والاجتماعية بدأ صيد الجثث يتحول إلى تجارة مربحة لمعظم الصيادين حتى إن الشباب بدأت تستهويهم هذه المهنة.

 

ويعد النهر الأصفر الواقع في  مقاطعة "قانسو" بشمال غرب الصين، مكاناً للصيد الوفير، ولاسيما عند منحنى النهر حيث تتكدس الجثث.

 

ويمكن للصياد الواحد أن يصطاد ما بين 80 إلى 500 جثة خلال السنة، من الجنسين، ذكوراً وإناثاً، وهذه الجثث تكون ضحايا الغرق أو الانتحار أو الجريمة.

 

ولكل جثة سعر يحدد قيمته الوضع المالي لعائلة الضحية، فعلى سبيل المثال، يتم الحصول على ما يعادل 75 دولاراً من المزارعين، و500 دولار من الموظف الحكومي، وقد يصل سعر الجثة إلى 800 دولار لو كان العميل الراغب في الحصول عليها هو شركة، بينما توجد جثث مجهولة وجثث لا يسعى ذووها لتسلمها وهذه تلقى في النهر من جديد.

 

ويفرض الصياد مبلغاً رمزياً مقابل رؤية الجثة قبل دفع كامل المبلغ في حالة تسلمها.

وتشهد معدلات الانتحار في الصين ارتفاعاً ملحوظاً  وذلك بحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية.

 

وتأتي  معظم الجثث في الصين من مقاطعة "قانسو"، حيث توجد كبرى المصانع والشركات العالمية وناطحات السحاب التي شيدها فقراء المدينة، والذين يعانون بشدة بسبب ضغط العمل وساعاته الطويلة وعدم دفع الشركات الأجر الشهري للعمال، مما يدفع الكثير منهم إلى الانتحار للتخلص من حياتهم.

وتلقي مهنة صيد الجثث اهتماماً متزايداً في وسائل الإعلام الصينية في الآونة الأخيرة، حيث يتم وصف أصحاب هذه المهنة بـ"الذين يعيشون على الموتى".

 

 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك