Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
سبب فشل برشلونة في التعاقد مع تانجي ندومبيلي - الصحة الإسبانية: وفاة 832 حالة بسبب كورونا في الـ24 ساعة الأخيرة - ‏Orange Egypt to Utilize All of Its Technological Capabilities to Prevent the Spread of Co - ​اورنج مصر تسخر جميع امكانتها وخدماتها للمساهمة في الحد من انتشار فيروس كورونا - مشهد مرعب ... شاهد لحظة "هروب" مستشار رئيس وزراء بريطانيا بسبب كورونا - Online platform “Esaal” to offer free medical consultations to users - فيديو... أطباء دمياط يقومون بتوعية الأهالي من فيروس كورونا عبر الفيس بوك - منصة "اسأل"الإلكترونية تقدم استشارات طبية "مجانية" لمُستَخدميها - وزارة ة التضامن ..صرف معاشات أبريل الاربعاء المقبل لمن يتقاضون 1000 جنيه فأقل - تطور جديد بشأن مصير الدوري الإنجليزي الممتاز - إيران: ارتفاع حصيلة الوفيات بكورونا إلى 2517 - فايلر يفاجئ جماهير الأهلي بقرار جديد حول مروان محسن - الكويت تسجّل 10 إصابات جديدة بـ "كورونا" والاعداد تنخفض - فيديو.. تعرف على رأي الإيطاييين في الأطباء المصريين بعد تعافيم من كورونا - برشلونة يتفوق على ريال مدريد في سباق التعاقد مع لاوتارو مارتينيز -

أقتصاد

المركزي ووزارة المالية يتحركان بشكل أساسي لتخفيف ضغط التدفقات النقدية للشركات

المركزي ووزارة المالية يتحركان بشكل أساسي لتخفيف ضغط التدفقات النقدية للشركات
المركزي ووزارة المالية يتحركان بشكل أساسي لتخفيف ضغط التدفقات النقدية للشركات
طباعة
اسم الكاتب : ياسر جمعة

قال تقرير صادر عن سي أي كابيتال حول الاقتصاد الكلي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ان البنوك التجارية ستخفض معدلات الإقراض المتغيرة (الجزء الأكبر من قروض الشركات) على التسهيلات المستحقة بعد خفض سعر الفائدة بنسبة 3%. وتابع التقرير، ومع ذلك، نعتقد أن البنوك يمكنها زيادة تكلفة المخاطر بشكل فردي على قروض جديدة (أي فروق الأسعار، وقد قفزت عقود مبادلة الائتمان لمدة خمس سنوات بنسبة 95% منذ 20 فبراير إلى 521 نقطة أساس، وعائد سندات اليورو بنسبة 3.2%. مع الأخذ في الاعتبار أن الحفاظ على عائدات عقود مبادلة الائتمان يعد المفتاح لاستقرار العملة على المدى القصير، مدعومًا أيضًا بأسعار الطاقة المنخفضة. وأكد نرى أن البنوك الحكومية تحافظ على أسعار عقود مبادلة الائتمان، وتقدم ودائع لمدة عام واحد بفائدة تبلغ 15%، مما يحد من الضغط على الجنيه المصري، وسط الانخفاض المتوقع في عائدات السياحة وخروج تدفقات أخرى من قبل الأجانب من سوق أدوات الدين المحلي حيث أن مستوى الاحتياطيات الدولية في وضع جيد يسمح لها بالتغلب على هذه التدفقات الخارجة على المدى القصير إلى المتوسط، وسيقابل ذلك جزئيًا انخفاض الطلب المتوقع على الواردات في الفترة القادمة، كما ستعمل كأداة قوية يمكن أن تخفف من تقلبات العملة ليصبح التأثير ضئيلا على سعر الصرف. بالإضافة إلى ذلك، فإن خفض الحكومة لأسعار الغاز الطبيعي هو مفتاح بقاء واستمرار الصناعات. وفي 17 مارس، أعلنت الحكومة عن خفض كل من: 1) سعر الغاز الطبيعي بنسبة 25٪ لصناعة الأسمنت و18.2% لبقية الصناعات التحويلية الثقيلة و2) أسعار الكهرباء للصناعات التحويلية الثقيلة عالية جدًا وعالية ومتوسطة الاستخدامات بنسبة 9.1%. وهذا من شأنه أن يقلل بشكل كبير من تكلفة الطاقة والنقل للشركات والمواطنين، كما نتوقع أن تثبت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي أسعار الفائدة في اجتماعها المقرر في 2 أبريل. وبهدف تخفيف الآثار الاقتصادية السلبية وتعزيز الاقتصاد أطلقت السعودية ومصر حزم تحفيزية، تتضمن عدة إجراءات رئيسية منها تأجيل سداد القروض للشركات الصغيرة والمتوسطة لمدة ستة أشهر، مع دفع البنوك لزيادة القروض الموجهة إلى القطاع الخاص، وخاصة القطاعات الأكثر تضررا، خلال الأشهر القادمة بأمان وبأقل الخسائر الممكنة. كما قام كل من البنك المركزي المصري ومؤسسة النقد السعودي بتخفيض الرسوم على عمليات السحب من أجهزة الصراف الآلي ومعاملات نقاط البيع إلى 0%، لتشجيع الأفراد على التحول الى المعاملات عبر الإنترنت بدلاً من المدفوعات الورقية، كإجراء يساعد على الحد من انتشار الفيروس الناتج عن تداول النقد الورقي، ونحن من جانبنا نعتبر هذه التدابير أساسية، وتساعد للشركات والأفراد على مواجهة الضغوط وتوافر السيولة، ونرى تأثير حظر التجول الحالي واحتياطات التباعد الاجتماعية تفوق التدابير المعلنة لتخفيف الضغط الاقتصادي على الإنفاق الاستهلاكي، كما أن هذه الإجراءات تدعم القطاعات الأكثر تأثرا، وخاصة قطاعات السياحة والبناء والتجارة والنقل، وبالإضافة إلى ذلك فقد خصصت الحكومة المصرية 100 مليار جنيه لمكافحة الآثار الاقتصادية الناجمة عن انتشار فيروس كوفيد - 19، ووجه الرئيس السيسي البنك المركزي بضخ 20 مليار جنيه في سوق الأسهم، والجدير بالذكر أن الكويت لم تقترح أي إجراءات رئيسية، وأعلن البنك المركزي الكويتي بوضوح أنه لا ينوي تقديم حزم إغاثة.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك