Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
الأهلي يصدم جماهيره مجدداً ويستغني عن أحمد فتحي - وزير الاتصالات: اتخاذ كافة الإجراءات لتيسير صرف المعاشات عبر مكاتب البريد - 130مليون إجمالي الإيرادات المحققـــة بجـمارك الدخـــــان بالقاهرة خلال مارس الماضي - «فوري» تطلق خدمة السداد الإلكتروني لفواتير الكهرباء من المنزل - التحقيق مع رئيس وزراء فرنسا ووزير الصحة بسبب زيادة الإصابات والوفيات بكورونا - خبراء : الشباب حاملين خفين لفيروس كورونا - انعقاد الجمعية العامة لشركة "كارجاس" بالفيديوكونفرانس - شاهد.. رسالة الأهلي الأخير لأحمد فتحي بعد رحيله عن الفريق - ديبالا يكشف تفاصيل إصابته بفيروس كورونا المستجد - "راميدا الدوائية" تستحوذ على مستحضر جديد من الأدوية المضادة للالتهابات - أحمد فتحي يقرر الرحيل عن الأهلي إلى صفوف بيراميدز - اليوم بدء صرف معاشات ابريل ..تعرف علي ايام صرف معاشك - دعم متضرري كورونا من أرباح البنوك ..مبادرة اتحاد بنوك مصر والبنك المركزي - وزارة الداخلية .. ضبط 156 قطعة سلاح ناري و 197قضية مخدرات خلال 24ساعة - وزيرة التخطيط .. 280.7 مليار جنيه استثمارات حكومية 20-2021 منهم -

أقتصاد

المركزي ووزارة المالية يتحركان بشكل أساسي لتخفيف ضغط التدفقات النقدية للشركات

المركزي ووزارة المالية يتحركان بشكل أساسي لتخفيف ضغط التدفقات النقدية للشركات
المركزي ووزارة المالية يتحركان بشكل أساسي لتخفيف ضغط التدفقات النقدية للشركات
طباعة
اسم الكاتب : ياسر جمعة

قال تقرير صادر عن سي أي كابيتال حول الاقتصاد الكلي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ان البنوك التجارية ستخفض معدلات الإقراض المتغيرة (الجزء الأكبر من قروض الشركات) على التسهيلات المستحقة بعد خفض سعر الفائدة بنسبة 3%. وتابع التقرير، ومع ذلك، نعتقد أن البنوك يمكنها زيادة تكلفة المخاطر بشكل فردي على قروض جديدة (أي فروق الأسعار، وقد قفزت عقود مبادلة الائتمان لمدة خمس سنوات بنسبة 95% منذ 20 فبراير إلى 521 نقطة أساس، وعائد سندات اليورو بنسبة 3.2%. مع الأخذ في الاعتبار أن الحفاظ على عائدات عقود مبادلة الائتمان يعد المفتاح لاستقرار العملة على المدى القصير، مدعومًا أيضًا بأسعار الطاقة المنخفضة. وأكد نرى أن البنوك الحكومية تحافظ على أسعار عقود مبادلة الائتمان، وتقدم ودائع لمدة عام واحد بفائدة تبلغ 15%، مما يحد من الضغط على الجنيه المصري، وسط الانخفاض المتوقع في عائدات السياحة وخروج تدفقات أخرى من قبل الأجانب من سوق أدوات الدين المحلي حيث أن مستوى الاحتياطيات الدولية في وضع جيد يسمح لها بالتغلب على هذه التدفقات الخارجة على المدى القصير إلى المتوسط، وسيقابل ذلك جزئيًا انخفاض الطلب المتوقع على الواردات في الفترة القادمة، كما ستعمل كأداة قوية يمكن أن تخفف من تقلبات العملة ليصبح التأثير ضئيلا على سعر الصرف. بالإضافة إلى ذلك، فإن خفض الحكومة لأسعار الغاز الطبيعي هو مفتاح بقاء واستمرار الصناعات. وفي 17 مارس، أعلنت الحكومة عن خفض كل من: 1) سعر الغاز الطبيعي بنسبة 25٪ لصناعة الأسمنت و18.2% لبقية الصناعات التحويلية الثقيلة و2) أسعار الكهرباء للصناعات التحويلية الثقيلة عالية جدًا وعالية ومتوسطة الاستخدامات بنسبة 9.1%. وهذا من شأنه أن يقلل بشكل كبير من تكلفة الطاقة والنقل للشركات والمواطنين، كما نتوقع أن تثبت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي أسعار الفائدة في اجتماعها المقرر في 2 أبريل. وبهدف تخفيف الآثار الاقتصادية السلبية وتعزيز الاقتصاد أطلقت السعودية ومصر حزم تحفيزية، تتضمن عدة إجراءات رئيسية منها تأجيل سداد القروض للشركات الصغيرة والمتوسطة لمدة ستة أشهر، مع دفع البنوك لزيادة القروض الموجهة إلى القطاع الخاص، وخاصة القطاعات الأكثر تضررا، خلال الأشهر القادمة بأمان وبأقل الخسائر الممكنة. كما قام كل من البنك المركزي المصري ومؤسسة النقد السعودي بتخفيض الرسوم على عمليات السحب من أجهزة الصراف الآلي ومعاملات نقاط البيع إلى 0%، لتشجيع الأفراد على التحول الى المعاملات عبر الإنترنت بدلاً من المدفوعات الورقية، كإجراء يساعد على الحد من انتشار الفيروس الناتج عن تداول النقد الورقي، ونحن من جانبنا نعتبر هذه التدابير أساسية، وتساعد للشركات والأفراد على مواجهة الضغوط وتوافر السيولة، ونرى تأثير حظر التجول الحالي واحتياطات التباعد الاجتماعية تفوق التدابير المعلنة لتخفيف الضغط الاقتصادي على الإنفاق الاستهلاكي، كما أن هذه الإجراءات تدعم القطاعات الأكثر تأثرا، وخاصة قطاعات السياحة والبناء والتجارة والنقل، وبالإضافة إلى ذلك فقد خصصت الحكومة المصرية 100 مليار جنيه لمكافحة الآثار الاقتصادية الناجمة عن انتشار فيروس كوفيد - 19، ووجه الرئيس السيسي البنك المركزي بضخ 20 مليار جنيه في سوق الأسهم، والجدير بالذكر أن الكويت لم تقترح أي إجراءات رئيسية، وأعلن البنك المركزي الكويتي بوضوح أنه لا ينوي تقديم حزم إغاثة.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك