Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
مصدر : لا بلاغات رسمية حتى الآن فى واقعة " عنتيل التجمع " - "بشاي" استئناف البناء ينشط حركة المبيعات بنسبة 50% - تعرف على جهود توافر السلع وضبط الأسواق لخدمة المواطنين - وزيرة التعاون الدولي: مصر تسعى لتحقيق تعافي اقتصادي يتسم بالمرونة من جائحة كورونا - الرقابة المالية تتلقى عرض شراء إجبارياً على أسمنت بورتلاند طره - محمد صلاح رابع أكثر الرياضيين جذبًا للعلامات التجارية في العالم لهذا العام - تحسن المعنويات الاقتصادية لمنطقة اليورو رغم المخاوف من كورونا - 32.8 ألف قنطار إجمالي الأقطان المباعة بالمزادات في 3 محافظات - شبكة الجيل الخامس تبدأ العمل في إسرائيل - الهجرة تنظم زيارة لوفد من شباب الدارسين في الخارج إلى قصر عابدين الأثري بالقاهرة - بنك مصر يعلن فتح باب التقدم لوظائف جديدة.. تعرف على التفاصيل - المتحف البريطاني يُعيد لوح سومري مسروق منذ 4 آلاف عامًا للحكومة العراقية - البنك الزراعي يقرر تثبيت الفائدة علي شهادة الحصاد الثلاثية عند 12% - علماء يكشفون: الزواج يساعد على إنقاص الوزن - تعرف على أسعار الدواجن اليوم -

أهم الأراء

الإنسان الطائر

طباعة
اسم الكاتب : بقلم: خالد خليل

  شاهدت  جيتمان فينس ريفيت وهو طيار الانجليزي  من الطيران بنجاح  في دبي والتحليق على ارتفاع 1800 متر في سابقة هي الأولى من نوعها وللحقيقة فان معرض اكسبو العالمي  حقق إنجازا جديدا في  تمكين الإنسان من التحليق في الجو بدون مساعدة، حيث نفذ جيتمان بنجاح أول مهمة لإقلاع طيّار بشري ذاتياً بنسبة 100%
 
وأثبتت هذه التجربة الأولى من نوعها قدرة  الانسان على تنفيذ مناورات الانطلاق إلى الجو مباشرة من نقطة انطلاق ثابتة من الأرض دون الحاجة إلى منصة مرتفعة للانطلاق في الجو.
 
كان ريفيت يرتدي جناحين من ألياف الكربون، مزوّدين بأربعة محركات نفّاثة صغيرة. تُمكن المعدات المزود بها الطيّارَ البشري من الوصول إلى سرعة 400 كيلومتر/ساعة والتحليق وتغيير اتجاهاته والمناورة، ويكون التحكم باستخدام جسمه.
 
وحلّق ريفيت على ارتفاع بلغ نحو خمسة أمتار فوق سطح مياه الخليج العربي لمدة 100 ثانية وبعدما أظهر سيطرته الكاملة على عملية الطيران من خلال تنفيذ مناورات التوقف والدوران والارتداد
بعد ذلك، أقلع ريفيت من جديد وتوجه إلى الجنوب باتجاه مساكن شاطئ جميرا، حيث زاد السرعة والارتفاع. وبلغت سرعته 240 كيلومترا/ساعة في المتوسط وارتفع في الجو إلى مسافة 100 متر في ثماني ثوان، و200 متر في 12 ثانية، و500 متر في 19 ثانية، وألف متر في 30 ثانية.
 
 وسابقا كانت المحاولات  تبدا  في الجو من خلال القفز إلى الأسفل من منصات مرتفعة مثل الطائرات المروحية (الهليكوبتر) ومن بين تلك التجارب السابقة تجربة مبهرة في أواخر 2019، تمكّن ريفيت ورفيقه الطيار فريد فوغين من التحليق عبر كهف تيانمن (المعروف أيضا باسم بوّابة السماء) في إقليم هونان الصيني.
وهذه هي المرة الأولى التي يجمع فيها  انسان بين التحليق الآمن على ارتفاع منخفض وتنفيذ مناورات طيران على ارتفاع كبير في آن واحد.
وطوّر ثلاثة مهندسين – هم الهندي محمد رشيد تشيمبانكاندي؛ والسويسري أندريه برنيه؛ وكبير المهندسين، الفرنسي ماتيو كورتوا – التقنية الرائدة التي ساعدت في إنجاح هذه المهمة.
 
وتمكّن المهندسون الثلاثة معا من تعديل منفث توجيه الدفع الذي يسمح للطيّار بالتحكم في الدوران حول محور الانعراج عند سرعة صفر، على نحو يجعل سيطرة الطيار البشري على الجناح ممكنة في جميع مراحل الطيران بدون مساعدة أي من أنظمة التوازن الإلكترونية.
 
أُجري الطيار  ما لا يقل عن 50 تجربة طيران شملت أكثر من 100 عملية إقلاع وهبوط، تمت جميع اختبارات سلامة نظام الحماية من السقوط واختبارات الطيران في وجود مروحية.
 
وبعد هبوطه بسلام، قال ريفيت "نحن سعداء جدا لأننا أتممنا هذه الرحلة الرائعة بسلام. إنها نتاج عمل جماعي دقيق للغاية، حيث حققت كل خطوة صغيرة نتائج كبيرة. كل شيء كان مخططا له، وقد شعرت بسعادة غامرة لما تحقق من تقدم. إنها خطوة أخرى في مشروع طويل الأجل. أحد الأهداف التالية الهبوط على الأرض بعد التحليق على ارتفاع، دون الحاجة إلى استخدام مظلة هبوط. يجري العمل على هذا".
وسيستمر التطوير خلال الأشهر القادمة. وقد عكف مشروع "الطيران البشري" أيضا على تدريب أحمد الشحّي، أول طيّار جيتمان إماراتي، في الوقت الذي تستعد فيه دولة الإمارات لاستقبال 192 بلدا و25 مليون زيارة من أنحاء العالم في إكسبو 2020 دبي، أضخم حدث يقام في العالم العربي على الإطلاق والحدث الأروع في العالم، خلال الفترة من 20 أكتوبر 2020 إلى 10 إبريل 2021
 
 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك