Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
بروتوكول تعاون بين " الاتصالات" و "الوطنية للانتخابات " لتطويـر البنيـة الأساسية والمعلوما - خبير مبادرات المركزي للقطاعات الاقتصادية منحتها قبلة الحياة - البنك الأهلي المصري يُصدر 2 مليون بطاقة دفع إلكترونية وطنية “ميزة” - المركزي: الاحتياطي النقدي يعاود الارتفاع ويسجل 38.201 مليار دولار عن شهر يونيو الماضي - مفاجأة.. الأهلي حسم صفقة طاهر محمد جناح المقاولون العرب - يحيى الفخراني ليس الأول.. فنانون هاجموا "المتنمرين" على رجاء الجداوي بعد رحيلها - وصول السيسي إلى مسجد المشير طنطاوي ليتقدم جنازة "العصار" - جنازة عسكرية للفريق الراحل محمد العصار اليوم - جيرالدو يهدد عودة وليد أزارو للأهلي - فايلر يجدد تمسكه برمضان صبحي ويطالب مسؤولي الأهلي بحسم الصفقة - التعليم تكشف حقيقة الصور المتداولة لامتحان الفيزياء والتاريخ - "ليفت سلاب" تستعد لإتمام صفقة الاستحواذ على 85% من "الوفاء للاستثمار" - " ايجى اكس30 " يتراجع وحيدا بمستهل التعاملات - فايلر يصدم صالح جمعة من جديد - بعد اغتياله في بغداد.. من هو هشام الهاشمي؟ -

أهم الأراء

وليد وهايدى وحكاية بعيدة عن القلوب الحمراء

طباعة
اسم الكاتب : بقلم: د/علاء صديق

منذ أيام سألنى اقرب أصدقائي ماذا تعنى لك كلمة حب؟ نظرت فى عينيه التى استمد منهما كل طاقة بشرية إيجابية وقلت: الحب مفهوم شائك يستعصى على التعريف وحتى أولئك الذين تعرضوا لتعريفه لم يعرفوه على وجه الدقة وإنما هى جميعا مجرد مقاربات وكيف يمكن رصد حركة ذلك الوشم على قبة الروح ؟!وتذكرت مقاربات كثيرة وأنا أتحدث إلى صديقى لكن أهم تلك المقاربات تلك التى ذكرها مولانا إمام الدعاة محمد متولى الشعراوى حين قسم الحب إلى نوعين :حب عقلى ،وحب عاطفة وحين أفرد فى الحديث عن حب العاطفة ذكر حديث النبى صلى الله عليه وسلم والذى ذكره فى حضرة سيدنا عمربن الخطاب "لا يؤمن أحدكم حتى أكون احب إليه من نفسه "فقال سيدنا عمربن الخطاب بصدقه يا رسول الله أحبك عن مالى وولدى أما نفسى فلا ،فكررها النبى ثانيا فكرر سيدنا عمر الإجابة فكررها النبى ثالثا فقال سيدنا عمر الآن أحبك يارسول ؛وعقب مولانا الإمام يبدو أن سيدنا عمربن الخطاب عرف أن الكلام كلام عزيمة وأنه لا يمكن أن يكون المقصود حب العاطفة لأن حب العاطفة والكلام على لسان مولانا الإمام لا يقنن له أى لا يمكن رصده ولا تحديد أسبابه ولا يمكن قياسه أيضا ،يؤلمنى جدا حين نتحدث عن الحب أن نتحدث عن الاستثناءات وكأنه أصبحت الاستثناءات هى الحدث الشاذ عن القاعدة، تلك القاعدة التى يسودها اللاحب ،غريب أن يكون صوت الحب هو الصوت الخفيض تحت رماد الشتاء وأن نظل مفتونين بقصص الاستثناء كنار مخبأة تحت الرماد يحركها وميض تلك القصص ورياحها الشديدة،لكن فى هذا الزمان الردئ الذى خرج علينا فيه مصطفى تورته يسئ لأبناء جلدته يظهر وليد وهايدى بقصة استثنائية وزيجة يوم عيد الحب بعد فترة خطوبة سبع سنوات كانت عاصفة بمرض هايدى بالسرطان الذى لم تشف منه،يظهر وليد ليقول لنا أنه ليس هناك أعلى صوت من صوت الحب حين يعصف بأضلاعك فلا انتظام لدقات القلب دون الحبيب وهو ما لا تجيده الأرواح التواقة من شروط الكينونة ،وليد يقول لنا ضمنيا أن مصطفى تورته تفوه بكلمة الحب لكنه لم يجيد هذا الفعل القدسى الذى يرتقى بى علوا إلى النجوم لأعانق التيه ،وليد يقول لنا ضمنيا أنه إذا كان التاريخ والجغرافيا يقبلان القسمة على شرق وغرب فإن الحب لا يقبل ذلك .

تحية ليست لوليد فقط ولكن التحية الأكبر لهايدى التى آمنت بقلب وليد ومن قبله آمنت أن الله سيشفيها من السرطان .

لا أملك فى نهاية هذا المقال إلا أن أقول لكم أننى منذ عرفت تلك القصة وأنا استرجع كثيرا صورة وليد وهايدى واسترجع معهما صورة الشاعر الكبير محمود درويش وهو يقول :

يا حب لا هدف لنا إلا الهزيمة فى حروبك

فانتصر أنت انتصر

واسمع مديحك من ضحاياك

انتصر سلمت يداك

وعد إلينا خاسرين وسالما.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك