Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
ملامح تشكيل الأهلي خلال مواجهة إنبي اليوم - اصدقاء السؤء...أمن القاهرة يكشف ملابسات اختفاء مدمن السلام والعثور على جثتة بمصرف الخانك - إعادة سيارتين مُبلغ بسرقتهما بمنطقتى 15 مايو والنزهة - 6.57 مليار دولار صافي الدخل لـ"أرامكو" السعودية في الربع الثاني من 2020 - نيفين جامع: الفترة المقبلة ستشهد منظومة أكثر تطورًا لتسهيل الاجراءات على المستثمرين - المجلس القومي للأجور أبرز الأسئلة المطروحة بتطبيق "الوزيرة تُجيب" - بسبب محتويات سياسية.. جوجل تزيل 2596 قناة صينية على يوتيوب - بدء تصويت المصريين في انتخابات مجلس الشيوخ بالكويت - فرنسا تنشأ جسرًا جويًا وبحريًا لنقل المساعدات إلى بيروت - في جولة مفاجئة.. وزير الزراعة يتفقد مفرخ الأسماك بالإسكندرية - الهجرة تطلق غرفة عمليات لمتابعة التصويت بانتخابات "مجلس الشيوخ" بالخارج - وزير السياحة يتفقد المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط - تستخدم من 72 ألف عامًا.. سر الأسهم المسممة - البورصجية تكشف خسائر لبنان البشرية والإقتصادية بعد الانفجار المروع - السر وراء ظهور جاكسون موليكا بقميص الزمالك -

مصر

المشاط: الاستثمار فى المواطن مفتاح تحقيق النمو الاقتصادى وتشجيع التلاميذ على التخصص فى الذكاء الاصطناعى

المشاط: الاستثمار فى المواطن مفتاح تحقيق النمو الاقتصادى وتشجيع التلاميذ على التخصص فى الذكاء الاصطناعى
المشاط: الاستثمار فى المواطن مفتاح تحقيق النمو الاقتصادى وتشجيع التلاميذ على التخصص فى الذكاء الاصطناعى
طباعة
اسم الكاتب : ريم ثروت

    شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولى، اليوم فى مؤتمر "تعزيز التعليم فى الشرق الأوسط وقارة أفريقيا: خلق فرص للتعاون الإقليمى"، حيث اختار البنك الدولى، مصر، لاستضافة المؤتمر هذا العام، بحضور الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، والسفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة وشؤون المصريين فى الخارج، والدكتور على المصيلحى، وزير التموين، وهشام توفيق، وزير قطاع الاعمال العام، و نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، وعدد من الوزراء من مختلف بلدان الشرق الأوسط وافريقيا، والدكتور خايمي سافيدار المدير العام لقطاع التعليم بالبنك الدولي، و مارينا ويس، مديرة مكتب البنك الدولى فى مصر. وقدمت الدكتورة رانيا المشاط، فى بداية كلمتها، الشكر لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى والبنك الدولى على هذا المؤتمر، مؤكدة أنها لا تنسى دور المعلمين فى المدرسة الذى اثقل الجيل الحالى الذى يتولى المسؤولية. وأكدت الوزيرة، أن اقامة هذا المؤتمر تبعث رسالة هامة عن الاراىدة الجادة وتصميم القيادة السياسية على استمرار النهوض بقطاع التعليم. وقالت الوزيرة، إن الاستثمار فى المواطن المصري هو مفتاح تحقیق النمو الاقتصادي" من خلال إقامة مجتمع یتعلم ویفكر ویبتكر ویبدع. وأكدت الوزيرة، أهمية تنسيق الجهود بين جميع الأطراف من الحكومة والشركاء فى التنمية والقطاع الخاص والمجتمع المدنى لأنه أمر ضرورى لتحسين المنظومة التعليمية بكافة مكوناتها، مشيرة إلى أن الحكومة المصرية عملت مع شركاء التنمية على التعاون المشترك من أجل توفير التمويل اللازم لتطوير قطاع التعليم على مستوى الانشاءات ومن خلال الدعم الفنى، وقد عكس هذا التعاون اهتمام الحكومة المصرية بتطوير هذا القطاع الحيوى واستجابة شركاء التنمية الفعالة لتحقيق مستهدفات مصر من المشروعات الموجهة لقطاع التعليم، موضحة أن التعليم والتنمية مرتبطان ارتباطا وثيقا حيث يشتركان فى هدف بناء الانسان وتعظيم قدراته من أجل تحقيق التنمية المستدامة، ولا یمكن تحقیق التنمیة إلا إذا توافرت الموارد البشریة القادرة على قیادة هذه التنمیة وإدارتها بكفاءة، مشيرة إلى أهمية الحرص على زیادة المبادرات الخاصة بتشجیع التلامیذ على التخصص في مجالات العلوم والتكنولوجیا والهندسة والریاضیات لمواكبة التطور من خلال الذكاء الاصطناعي. وذكرت الوزيرة أن جمهورية مصر العربية تحرص من خلال وزارة التعاون الدولى على زيادة حجم التمويل الموجه لقطاع التعليم فى مصر حيث تبلغ محفظة التعاون الجارية لجمهورية مصر العربية لدى شركاء التنمية في مجال التعليم نحو 2.16 مليار دولار، وهناك عدة مجالات للتعاون مع شركاء التنمية مثل البنك الدولى من خلال دعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الشاملة لتطوير التعليم قبل الجامعي في مصر، بقيمة 500 مليون دولار بالتركيز على عدة محاور رئيسية، أهمها تحسين منظومة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، وتنمية مهارات وقدرات المعلمين، وتطوير وسائل التدريس للطلاب، وتكثيف استخدامات التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية، ووضع نظم متقدمة وفعالة للتقييم والمتابعة من أجل ضمان التطوير المستمر لأداء منظومة التعليم في مصر، وزيادة الوصول للخدمات التعليمية للمحافظات والمناطق الأكثر احتياجا من خلال التوسع فى انشاء المدارس المجتمعية وبما يعمل على تحسين مستوى الخدمات التعليمية على مستوى الجمهورية. وأشارت الوزيرة، إلى اختيار البنك الدولى، مصر لاستضافة هذا المؤتمر، بحضور عدد من الدول العربية والإفريقية فى مجال التعليم يدل على نجاح التجربة المصرية فى مجال اصلاح التعليم، موضحة أن مصر حرصت أن تكون من الدول الرائدة التى شاركت مع البنك الدولى فى مشروع "رأس المال البشرى". وأكدت الوزيرة أهمية دور القطاع الخاص من أجل تعبئة الموارد المالية اللازمة لتعزيز القدرات المؤسسية لمؤسسات التعليم للمشاركة مع الحكومة والقيام بدور مساند لمستهدفات الحكومة. وخلال المؤتمر، عقدت الوزيرة اجتماعا مع مارينا ويس، مديرة مكتب البنك الدولى فى مصر، حيث تم بحث تعميق التعاون بين مصر والبنك الدولى فى مجال تطوير التعليم. وأوضحت الوزيرة، أن الحكومة المصرية حريصة على التعاون مع البنك الدولى لزيادة التعاون فى مجال التعليم، والاستفادة من الخبرات الدولية للبنك الدولى فى هذا المجال. من جانبه، أكد الدكتور خايمي سافيدار، المدير العام لقطاع التعليم بالبنك الدولي، أن هناك هدف نعمل على تحقيقه ضمن اهداف التنمية المستدامة 2030، اى بعد 10 سنوات وهو ضمان أن كل الاطفال لديهم تعليم اساسى وثانوى بجودة عالية، مشيرا إلى أن مؤشر الفقر فى التعليم فى الدول متوسطة الدخل نسبته 53 %.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك