Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
4 يحملون آحلام 4 فى أمم أفريقيا - المنتخب المصري "مستعد" لضربة البداية الافتتاحية - ظهير الفراعنة "يوعد" الجماهير باحراز "كأس 2019" - هل تعلم..ان مباريات أمم أفريقيا ستتوقف بسبب حرارة الجو - طريقة طبيعة لصنع " الفاونديشن" في المنزل - ننشر آخر تحضيرات حفل "حكيم" فى افتتاح أمم أفريقيا - رامي عياش.. يحتفل بعيد ميلاد "أيانا" - بعد اسبوع من الحادث..أرتفاع عدد ضحايا حادث الاوترستراد الدامى الى 15 متوفى - رئاسة الجمهورية تكشف نتائج لقاءات السيسي مع المسئولين في رومانيا - بيتكوا التاني .. أغنية من الداخلية لضيوف مصر فى أمم أفريقيا - مد عمل مترو الانفاق للواحدة والنصف صباحا حتى انتهاء أمم أفريقيا - شاهد.. منة فضالي تشارك جمهورها أحدث جلسة تصوير - الأزهر: اللاجئ ليس مهاجرا غير شرعي.. وعلى وسائل الإعلام العالمية مساندة قضاياهم - بالفيديو.. مستشار التعليم العالي: الوزارة تعمل على استغلال طاقة الشباب لخدمة المجتمع - البيت الأبيض: العقوبات التي فرضت على طهران نجحت في خفض النفط الإيراني -

أهم الأراء

هموم مصرية البلدى.. فى حياتنا

طباعة
اسم الكاتب : بقلم عباس الطرابيلى

من هواياتى أن أسمع نداءات الباعة.. لأننى أجد فيها العجب.. وأيضاً أجد فيها الوفاء لما تنتجه الأرض المصرية. الباعة دائماً ما يشيرون الى المنتجات البلدى.. أى المصرية الصميمة.. نجد ذلك فى فول التدميس البلدى. وفى العدس البلدى. وفى اللوبيا البلدى. وفى البامية البلدى. وأيضاً فى البرتقال البلدى. والليمون البنزهير البلدى. وفى الفراولة البلدى. وفى اليوسفى البلدى. وفى اللحوم البلدى. وفى الحمص البلدى. وأيضاً فى الطرشى البلدى. والخيار البلدى. وفى السلاطة البلدى. والسردين البلدى. وأيضاً فى الفراخ البلدى. والسيبيا البلدى.. وأخيراً وليس آخراً نجد المش البلدى.. وبالطبع  نجد: البنات البلدى!! فهل ذلك للتفرقة بين الإنتاج المصرى.. والانتاج المستورد.. حتى الموز فيه البلدى. وفيه المستورد.. بعد أن فقدنا الموز المغربى.. أبونقطة!! وكل ما هو بلدى يجد صداه عند المصرى.. فهل «يدغدغ» الباعة حواس المواطن المصرى.. الذى يعشق كل ما هو بلدى.. أى مصرى.. رغم مغريات المنتجات المستوردة الجيدة التى دخلت حياتنا فى الفترة الأخيرة مثل الثوم الصينى. واليوسفى الصينى.. وأيضاً الكمثرى الصينى. طيب  ما رأيكم فى التفاح البلدى والعنب البلدى «الفيومى» أو عنب البز الفيومى.. بل لماذا يعشق المصرى رغيف العيش.. البلدى؟! << أنا نفسى تهزنى كلمة البلدى الذى ينادى عليها باعة كل هذه السلع بل وأفضل تناولها.. حتى الفجل وما يوجد الآن فى الأسواق من فجل صينى عبارة عن رؤوس بيضاء.. فأين الفجل البلدي بأوراقه المرعرعة؟! وتهزنى أيضاً عبارة البرتقال البلدى أفضل من البرتقال الشموتى الذى تشتهر بزراعته قرية الشموت فى محافظة القليوبية وأراه أفضل حتى من البرتقال الفلسطينى «اليافاوى» الذى كانت مراكبنا الشراعية تنقله من يافا الى دمياط قبل عام 1948. بل المصرى يعشق الطرشى البلدى ويا سلام على مياه هذا الطرشى البلدى «الحراق» أو مياه السلاطة البلدى التى تطلق عليها العامة «الويسكى البلدى» الغنية بالتوابل ومسحوق جوزة الطيب الذائب فيها. << هل هو الحنين القديم لكل طيب  كانت تنتجه أيضاً أرضنا الطيبة.. وهل هناك أطيب من الخيار البلدى الذى ينادى عليه الباعة بقولهم «خيار يا لوبيا» أى هو صغير الحجم كما عود اللوبيا الخضراء.. تخيلوا؟!. وإذا كنا قد فقدنا الفراولة البلدى اللذيذة.. فقد فقدنا أيضاً التوت البلدى أبيض أو أحمر وكان منافساً للتوت الشامى.. وكثيراً ما يقع المصرى فريسة لباعة السردين المستورد ـ وهو كبير  الحجم.. من المغرب أو إسبانيا رغم أنه يفضل السردين البلدى.. تماماً كما يعشق سمك المكرونة. << البلدى يعنى عند المصرى كل قديم. أصلى. لم تدخل فيه عوامل العلم الحديث..  حتى الدمايطة يتحدثون الآن عن البورى البلدى والطوبارة للتفرقة بينهما وبين بورى المزارع. وكذلك الأمر مع البلطى البلدى. أنا نفسى أعشق البلدى، وأموت فى البلدى.. وليس عندى أفضل من الليمون البلدى البنزهير ففيه دواء وشفاء.. ومشروب أفضل من أى عصائر أخرى!!    

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك