Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
المنتخب يزيد معاناة اتحاد الكرة بعد تهديد الأهلي - انتهاء فعاليات بطولة "الميزان الاقتصادي" الرمضانية - طريقة مشاهدة قناة "تايم سبورت" الناقلة لمباريات أمم إفريقيا 2019 - قرارات جديدة من النادي الأهلي بشأن استكمال بطولة الدوري - نائب مدير التطوير بـ"كونستك ": العمل على ورديات أنقذ المشروعات الكبرى - الحرية والتغيير": إضراب سياسي وعصيان مدني الثلاثاء والأربعاء - الجزائر: لا مرشحين لانتخابات الرئاسة - فرنسا : بحث موسع للعثور على منفذ هجوم "ليون" - الاستثمار العقارى تطرح على الإسكان والبنك الدولى سبل إنتاج 200 الف وحدة لمحدودى الدخل - 42% من الألمان يؤيدون استقالة ميركل - "الإسكان": تنفيذ قرارات إزالة لمخالفات تغيير نشاط الوحدات السكنية بـ"حدائق أكتوبر" - رئيس القابضة للمياه: وصول نسبة التحصيل لـ95 % ببعض الشركات خلال 2017/2018 - شاهد .. نشاط الرياح يضع زوجة ترامب في موقف محرج أثناء تواجدها باليابان - قرار جديد لوزير المالية للعاملين في مصلحة الجمارك - "أكديما" تكشف حقيقة نقص الأنسولين -

ملفات وحوارات

البورصة صايمة

البورصة صايمة
البورصة صايمة
طباعة
اسم الكاتب : كتب – أحمد عبد المنعم - حنان محمد:

"في حاجة غلط".. هذا حال "البورصجية"، الذين يتسائلون ماذا يحدث في البورصة المصرية؟.. إنهيارات متتالية وتداولات تكاد تكون منعدمة والثقة أصبحت معدومة، على الرغم من إلغاء تطبيق زيادة ضريبة الدمغة حيث كنا في "البورصجية" أول من تحدث عن ضرورة إلغاءها أو تخفيضها،  في ظل حاجة السوق لمزيد من المحفزات حتي يستعيد عافيته من جديد.
وأعلنت وزارة المالية، أنها تستهدف من تثبيت الشريحة الحالية لضريبة الدمغة تخفيف الأعباء المالية عن المتعاملين في البورصة، ودعم نشاط سوق المال المصري التي تحظي باهتمام متزايد من قبل المستثمرين داخل وخارج مصر، حيث أن ضريبة الدمغة يتم تطبيقها على جميع عمليات شراء أو بيع الأوراق المالية، سواء كانت هذه الأوراق مصرية أو أجنبية، مقيدة بسوق الأوراق المالية أو غير مقيدة بها، وذلك دون خصم أية تكاليف.
ومع بداية شهر رمضان الكريم كانت البورصة على موعد مع هبوط عنيف، حيث فقدت أكثر من 700 نقطة ليسجل مؤشرها 14000 نقطة، وخسرت حوالي 50 مليار جنيه في 4 جلسات فقط، في ظل غياب المحفزات وتقليص زمن التداول وعدم حسم صفقة جلوبال تليكوم "المنقذة" للسوق.
وتوقع خبراء سوق المال لـ "البورصجية"، استمرار الأداء الباهت خلال المنتصف الأول من الشهر الكريم، على الأقل حتى تظهر أى متغيرات تستطيع دفع المؤشر لاختراق مستوى 15300 نقطة لأعلى.
وقال ريمون نبيل عضو الجمعية المصرية للمحلليين الفنيين، أن المؤشر الرئيسى أغلق على انخفاض في أول 3 جلسات من شهر رمضان بشكل عنيف بانخفاض حوالي 700 نقطه ليغلق عند مستوى 14000نقطة.
وأضاف "نبيل"، أن آخر موجة صعود للمؤشر كانت بسبب الأداء الإيجابي لسهم البنك التجاري الدولي صاحب أكبر وزن نسبي للمؤشر، مؤكدًا أن هذا الارتفاع لم ينعكس على أغلب الأسهم، حيث مازالت الأسهم تتحرك في نطاق عرضي هبوطى، ولكننا لاحظنا ضعف القوه البيعيه في الفتره الأخيرة، في الكثير من الأسهم والتي قد تكون أقتربت من الأرتداد لأعلى ولو بصفه مؤقته.
ويرى عضو الجمعية المصرية للمحلليين الفنيين، إنه في حال عدم قدرة المؤشر على اختراق المقاومه 15300 نقطة، وكسر مستويات  14500/ 14450  والتي تعتبر نقاط إيقاف الخسائر للمضارب والمستثمر قصير الآجل، والإغلاق اسفلها لجلستين تداول يتجه المؤشر نحو 14000 ثم 13700 نقطة حتى تظهر أخبار جوهرية في السوق تستطيع جذب أموال جديده لخلق القوه الشرائيه مرة أخرى.
ونصح "نبيل"، باستغلال الارتفاعات في تخفيف نسب الهامش لمن يستخدمه في الوقت الراهن، وتجنيب الإفراط في استخدامه حتى يتعافى الاتجاه العام لأغلب الأسهم، مضيفًا، أنه لايزال هناك تعثر في الاستثمار بالبورصة لدى المستثمرين الأفراد بشكل خاص ولدى المؤسسات الأجنبية بشكل عام والذي انعكس على الأداء المتذبذب، وأيضا أثر بالسلب على أحجام التداول التى تدنت بشدة لعزوف أغلب المستثمرين على المتاجرة السريعة وقصيرة الأجل لزياده التكلفة والمخاطرة.
وقال إسلام مصطفى خبير أسواق المال، إن البورصه المصرية في أشد الحاجه للتدعيم لجذب السيولة المفقودة، والتي تستطيع إعادة البورصة إلى رونقها من جديد، خصوصا وان الاقتصاد حاليا في أفضل حالاته بإشادة أغلب المؤسسات الاقتصادية العالمية، بعد نجاح سياسة الاصلاح الاقتصادي في السنوات الأخيره مع رفع التصنيف الأئتمانى لمصر، اكثر من مرة على التوالى ورغم ذلك لم نرى مردود على البورصة المصرية حتى الآن.
وتوقع مصطفى، استمرار الأداء الباهت بشكل عام خلال المنتصف الأول من رمضان على الأقل حتى تظهر أى حوافز جديدة تستطيع دفع المؤشر للتعافي من جديد.
وقال محمد عبدالهادي مدير شركة وثيقة لتداول الأوراق المالية، أن كل المؤشرات تشير إلى أن البورصة المصرية سوف يغلب عليها الاتجاه العرضي مع ضعف أحجام التداول خاصه بعد كسر مستويات دعوم هامة وهى 14500 نقطة وذلك لعده أسباب منها، إنه لا يوجد أي محفزات تدفع البورصة للتحرك الإيجابي وخاصه أول اسبوع من شهر رمضان.
وأضاف "عبدالهادي"، إن عدم الوضوح والتغير المتلاحق ببرنامج الطروحات سبب رئيسي في حالة التذبذب التي يمر بها السوق لعدم استقرار وتحديد الشركات المطروحة حتى الآن رغم تصريحات وزير قطاع الأعمال العام.
ورأى أن اقتراب المؤشر الرئيسى من مستويات 14500 نقطة وكسره قد يدفع المؤشر إلى مستوى١٤٠٠٠ نقطة، إلا إذا تحرك البنك التجاري ليجامل المؤشر ويرفع عن المؤشر الخطر من انخفاضه كالعادة.
 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك