Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
بالفيديو..حسام موافي يكشف معنى الموت الاكلينيكي..ورأيه في فصل الأجهزة عنه - المنتخب يزيد معاناة اتحاد الكرة بعد تهديد الأهلي - انتهاء فعاليات بطولة "الميزان الاقتصادي" الرمضانية - طريقة مشاهدة قناة "تايم سبورت" الناقلة لمباريات أمم إفريقيا 2019 - قرارات جديدة من النادي الأهلي بشأن استكمال بطولة الدوري - نائب مدير التطوير بـ"كونستك ": العمل على ورديات أنقذ المشروعات الكبرى - الحرية والتغيير": إضراب سياسي وعصيان مدني الثلاثاء والأربعاء - الجزائر: لا مرشحين لانتخابات الرئاسة - فرنسا : بحث موسع للعثور على منفذ هجوم "ليون" - الاستثمار العقارى تطرح على الإسكان والبنك الدولى سبل إنتاج 200 الف وحدة لمحدودى الدخل - 42% من الألمان يؤيدون استقالة ميركل - "الإسكان": تنفيذ قرارات إزالة لمخالفات تغيير نشاط الوحدات السكنية بـ"حدائق أكتوبر" - رئيس القابضة للمياه: وصول نسبة التحصيل لـ95 % ببعض الشركات خلال 2017/2018 - شاهد .. نشاط الرياح يضع زوجة ترامب في موقف محرج أثناء تواجدها باليابان - قرار جديد لوزير المالية للعاملين في مصلحة الجمارك -

ملفات وحوارات

«زينة رمضان».. تجارة البهجة

«زينة رمضان».. تجارة البهجة
«زينة رمضان».. تجارة البهجة
طباعة
اسم الكاتب : ريم ثروت

لا يكاد يخلو منزل فى مصر خلال شهر رمضان المبارك من الزينة الرمضانية بأشكالها وألوانها الزاهية،والمعتمدة فى الاساس على قماش الخيامية الذى يضيف لمسة روحانية للشهر الكريم، سواء فى المنازل والمحلات أو فى الشوارع ، وبالرغم من الضغوط الاقتصادية الهائلة الواقعة على كاهل المواطن المصرى إلا أنه يحرص بالفعل على شراء تلك الزينة لاضفاء البهجة والسرور.
ومن جانبه، قال احد بائعى زينة رمضان بمنطقة الخيامية أن اسعار الزينة لهذا العام لم ترتفع بل على العكس تعد أسعارآ فى متناول جميع الشرائح، نظرا لاختلاف اشكالها وأحجامها، مضيفا أن زيادة نسبة المعروض من تلك الزينة أدى الى انخفاض اسعارها، حيث أنه في المحال المنتشرة بالخيامية بالقرب من باب زويلة بمحافظة القاهرة يبلغ سعر المتر 5 جنيهات تقريبا ويبلغ سعر شريط الزينة المستورد كاملآ ب 65 جنيها مقابل 40 جنيها للشريط المصرى .
وأضاف أن ديكور المنزل مثل عربة الفول و البرج المصنوعة من القماش يتراوح سعره من 100 الى 130 جنيها، كما أن مفارش الخيامية تتوافر بأسعار تبدأ من 90 جنيها الى 200 جنيها حسب عدد امتار القماش وجودته .
واستعرض محمد السيد تاجر قماش خيامية الأسعار موضحا أن حبل زينة رمضان منزلي ورق على شكل فانوس بعرض 3 متر يبلغ سعره 55 جنيه. وقطعة ديكور رمضانية للحائط بعرض 3 متر بسعر 110 جنيه، وأشار الى أن فرع زينة رمضان من القماش الستان بطول 10 متر بسعر 44 جنيه ، كما بلغ فرع زينة رمضان مصنوع من قماش الخيامية بطول 5 متر بسعر 19 جنيه وحبل أنوار إضاءة على شكل فوانيس بسعر 30 ، اضافة الى أن حبل انوارإضاءة على شكل الهلال والنجمة بسعر 50.
ولفت الى أن حبل زينة رمضان ملصق بحوافها حلقات لامعة بطول 20 متر بسعر 130 جنيه، والعرائس على شكل بوجي وطمطم او بكار تبدا اسعارها من 65 جنيه حجم صغير إلى 90 جنيها، وأشار الى أن الاسعار ارتفعت بنسبة 100% من عام 2017 بعد قرار التعويم وظلت على نفس المستوى حتى الآن .
وعلى الجانب الآخر، قالت احدى المواطنات التى كانت تشترى قماش الخيامية أنها اعتادت كل عام على شراء قماش الخيامية لعمل زينة رمضان باشكلها المتعددة ، كما أنها تقوم ببيع جزء من انتاجها لجاراتها باسعار أقل من السوق، مشيرة الى أن فرحة رمضان لا تكتمل الا "بتعليق الزينة"، وذلك للحرص على فرحة الاطفال و الكبار بها.
وعما اذا كانت الاسعار ارتفعت أم انخفضت، قالت أنها لا ترى أى تغيير فى مستوى الاسعار بين العام الحالى والماضى نظرا لكونها تشترى القماش فقط دون الديكورات المصنوعة منه.
وأكد هانى عبد القادر، عضو غرفة صناعة الحرف اليدوية أن إعداد المنتجات الرمضانية المصنعة من قماش الخيامية يبدأ قبل حلول شهر رمضان بثلاثة أشهر، حيث يبدأ طباعة النقوش المطلوبة على الأقمشة المصنعة من القطن، والتى يتم استيرادها من الخارج، بحيث تكون جودتها مناسبة لتتحمل الطباعة، موضحا ان النقوش الاسلامية تعد الاكثر رواجا من قبل المشترين لارتباطها بشهر رمضان، ولتنوع الوانها بشكل يضفى نوع من البهجة على المكان الذى توضع به، يليها الأقمشة المطبوع عليها الشخصيات الرمضانية مثل "فطوطة وبوجى وطمطم وبكار"، والتى تعد أكثر جذبا للأطفال.
وأشار إلى أن سعر المتر هذا العام يبدأ من 15 جنيها،  وهو السعر الأعلى من رمضان الماضى الذى كان يصل فيه سعر المتر إلى 12 جنيها، وذلك بسبب ارتفاع تكلفة طباعة الأقمشة، لارتفاع اسعار مواد الطباعة المستوردة من الخارج، فيما يتراوح سعر فانوس الخيامية، وفقا لحجمه، من 25 إلى 60 جنيها، متوقعا زيادة الاقبال على الفانوس المصنوع من قماش الخيامية نظرا لمميزاته المتمثلة فى السعر المناسب وخفة الوزن، فى الوقت الذى ارتفعت فيه أسعار الفوانيس المصنوعة من الزجاج والنحاس بسبب ارتفاع أسعار المواد الأولية التى تستخدم فى صناعته.
وأوضح عضوغرفةصناعةالحرفاليدويةأن المنتجات الرمضانية تعد وسيلة للترويج لمنتجات الخيامية المصنوعية يدويا، خاصة أن فن الخيامية هو فن مصرى أصيل لكنه غير منتشر بالدرجة الكافية فى مصر لانخفاض ثقافة استخدام المنتجات اليدوية و لارتفاع ثمن اللوحات، والتى تستغرق فى صناعتها من يومين بالنسبة لغطاء الوسادة الصغيرة، إلى شهرين ونصف بالنسبة للوحة الكبيرة، كما تزيد مدة صناعة اللوحة كلما كان التصميم أكثر تعقيدا، حيث تعد نقوش "زهرة اللوتس" الأكثر انتشارا فى لوحات الخيامية ويتم استخدامها باشكال مختلفة، بجانب النقوش الإسلامية والفرعونية والأشكال المقتبسة من الطبيعة مثل الطيور، كما يتم صناعة لوحات تحمل تصميمات من الخط العربى، لافتا إلى أنه يضع تصميمات جديدة، بينها تصميم مدمج فيه نقوش بسقف أحد كنائس انجلترا زارها مؤخرا مع نقوش إسلامية.
وأضاف أن عند عرضه لمنتجات الخيامية خارج مصر، يجد اقبالا واسعا على اللوحات، بجانب رغبة كبيرة فى تعلم هذا الفن، مطالبا الدولة بدعم هذا الفن الذى يواجه صعوبات واسعة خاصة بعد هجرة الكثير من الأيدى العاملة لهذا الفن إلى مهن أخرى بالتزامن مع تدهور وضع السياحة خلال السنوات الماضية، كذلك ضرورة دعم الحرفيين للمشاركة بالمعارض الخارجية لتسويق منتجاتهم، قائلا "الدعم بنسبة 50% غير كافى للحرفى، نظرا لأن التكاليف الخاصة بالسفر للمشاركة فى المعرض تصل أحيانا إلى 3 آلاف دولار، وهو مبلغ من الصعب على أى حرفى توفيره".
 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك