Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
اول رد من نجوى كرم على منتقديها في حفل السويد - نقيب الصحفين يرفض اعتذار محي عبيد ويطلب رد اعتبار مادي ومعنوي - جربتى الدجاج المقرمش بهذه الطريقة - سمك محشى بطاطس بطريقة غريبة - شاهد.. مجدى الهوارى ينشر صورة له برفقة طليقته ويعلق عليها - محمد رمضان يعلن عن زلزال رمضان 2019 - تعرف على تكلفة إطلالة ميجان ماركل خلال زيارتها دار المسنين - شاهد.. احتفال ميلانيا و ترامب بالكريسماس - شاهد..كيم كارداشيان تشارك ابنتها جلسة تصوير - "بدك إيه" لسعد لمجرد تتخطى الـ 3 ملايين مشاهدة خلال 24 ساعة - غادة حشمت : نسب الطلاق فى زواج الصالونات4%..فيديو - الأمير محمد بن سلمان يعلق على إقرار أكبر ميزانية في تاريخ السعودية - وصفة جديدة وغريبة تخلصك من تقصف وتساقط الشعر - مسبحة الحمص بطحينة بطريقة شهية - تفاصيل كلمة السيسي في المنتدى الأوروبي الأفريقي -

ملفات وحوارات

زمن السياحة المصرية يعود فى ٢٠١٩

زمن السياحة المصرية يعود فى ٢٠١٩
زمن السياحة المصرية يعود فى ٢٠١٩
طباعة
اسم الكاتب : أشرف فهيم

مؤشرات جيدة تلوح في الأفق المصري لتؤكد عودة الحركة السياحية في ٢٠١٩، وجهود مضنية بذلها المستثمرين ورجال الأعمال ومحافظي المحافظات السياحية خلال السنوات الماضية، في ظل الغياب المستمر لوزارة السياحة، أسفرت جميعها عن وضع مصر على خريطة المقاصد العالمية مرة أخرى بعد سنوات عجاف.
رانيا المشاط، وزيرة السياحة، قالت إن الوزارة تولي مثل كافة المصريين أهمية قصوى لاشتراطات الأمن والسلامة الصحية في الفنادق، وهو ما استدعى الاستعانة بخبير دولي لتقييم مستوى السلامة في الطعام والأمن بالفنادق المصرية، مضيفة خلال لقاءها بمحرري الملف السياحي، إن التجربة بدأت بفنادق الغردقة وسوف يتم تعميمها في باقي الفنادق، لافتة أن مهمة الخبراء الدوليين هي التقييم ومعرفة السلبيات لتتم معالجتها وليس بهدف معاقبة الفندق أو اتخاذ موقف ضده، متابعة: "هناك معايير خاصة باشتراطات الصحة والسلامة في الفنادق لم يتم تحديثها منذ عام ٢٠٠٦، لذا بدأنا في ١٠٨ فندق بالبحر الأحمر، ونتجه نحو الفنادق العائمة مع حلول الموسم الشتوي وأزدياد الطلب عليها".
وأضافت المشاط، أن مصر كانت لها مشاركة قوية في بورصة لندن مطلع الشهر الجاري، وأبهرت الحاضرين بالتكنولوجيا المستخدمة في الجناح، كما ألتقت الوزيرة بالعديد من السياسيين ومنظمي الرحلات وشركات الطيران، وشرحت لهم كيف تستعد مصر لافتتاح أكبر متحف في العالم "gem 2020"، علاوة على إطلاق الحملة الترويجية التي يقوم عليها السائح نفسه وليس الوزارة تحت شعار "people to people"، وذلك إلى جانب عمل علامة تجارية لكل مدينة سياحية في مصر على حدى.
وأشارت الوزيرة إلى أنها تستعد حاليا للجناح المصري الضخم بمعرض برلين السياحي مارس المقبل، حيث أن المساحة ستكون أكبر ما يمنح فرصة لعمل جناح يضم معروضات أكبر وتفصيلية عن مصر والمدن السياحية، لافتة إلى أن الحديث عن افتتاح مكاتب خارجية تابعة لهيئة التنشيط السياحي من عدمه لا يمكن أن يتم طرحه إلا بعد الانتهاء من وضع الاستراتيجية كاملة حول تحرك مصر دوليا، موضحة أن المكاتب الخارجية وشركات العلاقات العامة هي أدوات قد نحتاج لها في موقع ولا نحتاجها في موقع آخر.
ولفتت إلى أن الوزارة وضعت خطة من ١٧ بندا وسلمتها للبرلمان لمناقشتها والإعلان عنها في أقرب وقت، وتتضمن خطة الترويج وإصلاح المعوقات، واستخدام التكنولوجيا في السياحة، وتفعيل دور المرأة في القطاع، علاوة على كيفية تطبيق مفهوم السياحة المستدامة والتحول الرقمي الذي طالبت به منظمة السياحة العالمية، علاوة على التدريب والتأهيل للعاملين بالقطاع.
ونوهت الى انها تناولت ضرورة إعادة الطيران الإنجليزي لشرم الشيخ خلال بورصة لندن، وشرحت الإجراءات التي اتخذتها مصر في الأعوام الماضية لضمان الأمن بالمنطقة، ما حول شرم الشيخ إلى مركزا دوليا لسياحة المؤتمرات.
من جانبها قالت نورا علي رئيس لجنة تسيير الأعمال باتحاد الغرف السياحية، إن الاتحاد وضع لائحة انتخابات شهد لها القضاء بالنزاهة والحيادية وجرت على أساسها الانتخابات الأخيرة وسط إصرار من الوزارة على وجود مجالس منتخبة تدافع عن حقوق ومصالح القطاع الخاص وتساهم في تنفيذ استراتيجية الدولة للسياحة، وذلك مهد لاستعادة الحركة السياحية بقوة.
وأكدت رئيس الاتحاد ان اهم ملفات المجلس الجديد العمل على حل ازمة مبنى الاتحاد العام للغرف السياحية بالشيخ زايد والتي يعتبر قنبلة موقوتة حيث غمرته المياه الجوفية وباتت تهدد بقاءه على وجه الأرض، علاوة على أن هيئة المجتمعات العمرانية طالبت بحقها المتبقي في الأرض فيما فوجئت لجنة تسيير الأعمال بعدم وجود تعاقد بين الاتحاد والهيئة من الأساس، لذا خاطبت اللجنة هيئة المجتمعات مطالبة إياها بعمل عقد أولا مع الاتحاد، فيما لم يعد المبنى يحتمل العمل فيه.
وتابعت بأن الاتحاد انتهى من عمل منظومة بيانات إلكترونية بالتعاون مع احدى الجهات السيادية ومن خلالها يتم بسهولة التوصل لكافة المعلومات المتعلقة بالعاملين في القطاع والسائحين والأعداد وكل البيانات التفصيلية المراد الوصول إليها وقت الحاجة، موضحة أنها كانت رغبة منذ سنوات للقطاع السياحي والوزارة حيث يتطلب اعداد الخطط الجديدة والحفاظ على الأمن إلمام كامل بكافة المعلومات.
ونوهت إلى أن مصر مقبلة على مرحلة انتعاشة سياحية ولكنها ليست مستعدة لاستقبال أعداد ما قبل الثورة مرة أخرى، موضحة ان الفنادق باتت تحتاج لتطوير بشكل عاجل خاصة في البنية التحتية، وكذا العاملون يحتاجون لتدريب وتأهيل بعدما هجرت العمالة المدربة العمل في مصر واتجهت للمقاصد المنافسة وأبرزها دبي التي يعمل بالسياحة فيها آلاف المصريين، ودعت لتعديل بنود مبادرة البنك المركزي لدعم المستثمرين السياحيين والتي اشترطت أن تكون المنشآة غير متعثرة رغم ان المقبلين على الاستفادة من القروض الميسرة هم بالتأكيد متعثرين ولا يمكن منح قرض لغير المحتاج إليه.
وأشادت علي، ببرنامج تحفيز الطيران العارض الذي أطلقته الوزارة مشيرة الى ان كافة المقاصد المنافسة لمصر تمنح دعما وتحفيزا للطيران ومنظمي الرحلات مقابل تشغيل الخطوط، وضربت مثلا بدبي وتركيا اللتان تستقبلان مئات الرحلات اليومية من الطيران الشارتر لكبريات الشركات العالمية اعتمادا على برامج التحفيز.
أما كامل أبو علي رئيس جمعية مستثمري البحر الأحمر، فقال إن السياحة تمرض ولكن لا تموت، ومهما كانت الأزمات فإن قوة مصر في العنصر البشري وخاصة شباب العاملين بالقطاع والذين تؤهلهم مجموعة الباتروس وتدربهم للقيادة وتولي المسئولية واتخاذ القرار السياحي في المستقبل.
وأضاف أن سوق الدول الاسكندنافية بدأ في العودة للبحر الأحمر ولأول مرة منذ عام ٢٠١١، علاوة على تزايد مستمر للحركة الأوروبية خاصة السائحين ما فوق ٥٠ عاما الذين يقضون مدة إقامة طويلة، مطالبا بالبدء الفوري في تطبيق نظام الشباك الواحد لتسهيل إجراءات إقامة استثمارات جديدة فندقية، حيث تحتاج الإجراءات لفترة طويلة وتعقيدات روتينية تعرقل الاستثمار.
وتابع أبو علي، بأن نجاح الاستثمار السياحي يعتمد على مبدأين هما اختيار الفكرة الصحيحة للفندق والخدمات، علاوة على توافر الطموح والثقة في المستقبل، موضحا أنه يجب ان تطمح مصر في جذب ٥٠ مليون سائح وليس ٢٠، فاليونان استقبلت في الصيف ٣٦ مليون سائح، ومدينة أنطاليا التركية استقبلت ١٣ مليون سائح ويزداد الطلب عليها بنسبة ٧٢٠٪ العام المقبل، بينما تستقبل مصر بإمكاناتها العظيمة ٩ ملايين سائح ويضع القطاع خطة طويلة الآجل لجذب ٢٠ مليون سائح فقط بدلا من مضاعفة الرقم.
وأكد رئيس جمعية المستثمرين، أن انتعاشة الحركة السياحية وزيادة معدلات التوافد تقضي على الكثير من سلبيات القطاع، وأهمها تراجع مستوى الخدمة وحرق الأسعار بين الفنادق، حيث ترتفع الأسعار تلقائيا وتتحسن الخدمة، لافتا إلى أنه لا يوجد سوق في العالم بدون سلبيات حتى سويسرا وكندا وألمانيا، ولكن السلبيات تختلف من مقصد سياحي لآخر وعلينا مواصلة العمل نحو التنمية والتطوير وتحسين الخدمة.
ونوه الى أن الإيرادات السياحية العام الجاري قد تصل لنحو ٩ مليارات دولار، ما قد يشجع الدولة خلال الفترة على دعم القطاع أكثر وبخاصة الاستثمارات السياحية، مطالبا بأن يتم بيع الأراضي للمستثمر المصري بدولار واحد طالما كانت الدولة شريكة دائمة بواقع الضرائب والتأمينات أي أن المواطن شريكا ومستفيدا بتلك المشروعات لذا يجب تسهيل منح الأراضي خاصة غير المؤهلة.
وتابع بأن ٢٥٠ مليون سائح في العام يزورون حوض البحر المتوسط بكافة الدول المطلة عليه، تستفيد منها مصر بأربعة فنادق فقط في الساحل، على الرغم من أن المسافة من أوروبا للساحل الشمالي والعلمين لا تقطع أكثر من ساعة طيران ما يوفر وقتا وقيمة مادية للسائح.
وتابع أبو علي بان اعداد السياحية الالمانية ارتفعت العام الحالي  بنسبة ١٠٠%  مقارنة بالعام الماضي، وذلك بمجهود منظم الرحلات fti الذي يسير ١٣٢طائرة الى الغردقة و٤٠الى مرسى علم و٣٠ رحلة إلى شرم الشيخ، وبالرغم من ارتفاع الطلب على مصر من قبل الاسواق الجديدة الا انه لا يمكن تعويض السوق الروسي الذي بلغت الحركة الوافدة منه ٣ملايين  سائح، لافتا ان مصر استعادت ٣٠%  من الحركة الوافدة من الاسواق الجديده والناشئة مشيرا ان مصر استقبلت ٦٠٠ ألف سائح اوكراني منذ بداية العام الحالي.
 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك