Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
غداً انطلاق فعاليات المؤتمر الإقليمي "التعليم في الوطن العربي في الألفية الثالثة " - "الحب زى الوتر" مفاجأة نانسى عجرم فى الفلانتين - ابرز المواجهات الكروية اليوم الجمعة والقنوات الناقلة - تفاصيل الأحوال الجوية خلال الـ48 ساعة - تعرف على أسعار الفاكهة والخضراوات اليوم - ننشر أسعار الذهب اليوم الجمعة - التخطيط: الصعيد يمتلك مقومات التنمية والقضاء على الفقر - أسعار العملات الأجنبية والعربية اليوم الجمعة - تراجع اسعار الدولار 35 قرش فى البنوك المصرية - طرح 2184 وحدة للإسكان الفاخر بالقاهرة الجديدة وزايد - الحكومة تعلن وظائف جديدة في 6 وزارات - غدا ..وزير المالية ببورسعيد لمتابعة منظومة التأمين الصحي الشامل - المالية تنتهى من إعداد مشروع قانون الإجراءات الضريبية الموحد - نقل شعائر صلاة الجمعة من الفتاح العليم - اسعار الاسماك .. اليوم الجمعة -

عالم

هل يفعلها ترامب ويعين مصرية سفيرة لإمريكا بالأمم المتحدة ... هنا التفاصيل

هل يفعلها ترامب ويعين مصرية سفيرة لإمريكا بالأمم المتحدة ... هنا التفاصيل
هل يفعلها ترامب ويعين مصرية سفيرة لإمريكا بالأمم المتحدة ... هنا التفاصيل
طباعة
اسم الكاتب : البورصجية - وكالات

يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اختيار دينا باول، المسؤولة التنفيذية في بنك غولدمان ساكس والمستشارة السابقة بالبيت الأبيض، سفيرةً جديدةً للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة؛ بدلاً من نيكي هيلي التي قررت الاستقالة.
 
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض قبل سفره لحضور اجتماع في "أيوا" مع اقتراب الانتخابات في السادس من نوفمبر: "لدينا أسماء كثيرة"، ومن بين هذه الأسماء ذكر ترامب اسم دينا باول المسؤولة السابقة في مجلس الأمن القومي التابع للرئاسة الأمريكية، قائلاً إنها "شخص سأفكر فيه".
 
وبحسب "سكاي نيوز عربية" كانت "باول" طرفاً مهماً في المساعي الدبلوماسية في الشرق الأوسط، عندما شغلت في العام الأول لإدارة ترامب منصب نائبة مستشار الأمن القومي للاستراتيجية، وذاع صيتها في ديسمبر الماضي، عندما أعلنت استقالتها من منصبها عقب إعلان ترامب رسمياً الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل؛ لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض "سارة ساندرز" قالت حينها إن "باول" كانت تعتزم البقاء سنة واحدة في منصبها؛ مشيرة إلى أن مغادرتها غير مرتبطة بالقرار المتعلق بالقدس.
 
وكانت "دينا باول" أو "دينا حبيب"، واحدةً بين عدد قليل من النساء اللاتي توليْن منصباً هاماً في عهد ترامب، وكانت قريبة منه في الفترة الأولى من ولايته.
 
ولدت "دينا حبيب" عام 1973 في العاصمة المصرية لأب يعمل ضابطاً في الجيش المصري، وأم متخرجة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وفي عام 1977 قررت أسرتها القبطية البسيطة الهجرة إلى ولاية تكساس الأمريكية؛ حيث كان والدها يقود حافلة ويدير مع والدتها بقالة في مدينة دالاس.
 
وفي أمريكا، أصر والداها على تنشئتها على الثقافة المصرية، وإتقان اللغة العربية، تقول دينا: "كنت أرغب بشدة في تناول شطيرة لحم الديك الرومي والجبن مع رقائق البطاطس في كيس ورقي بني، وبدلاً من ذلك كنت دائماً أتناول ورق العنب والحمص والفلافل. الآن، بالطبع، أقدر كثيراً ما قمت به".
 
تفوقت دينا في دراستها، ودرست الآداب الليبرالية، ومزيجاً من العلوم الإنسانية وعلم الاجتماع والعلوم السياسية وعلم الجريمة.
 
وبعد تخرجها في جامعة تكساس في أوستن، حصلت على دورة تدريبية في مكتب عضوة مجلس الشيوخ الجمهورية كاي بيلي هاتشيسون التي تتبوأ منصب مندوبة الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي "الناتو" حالياً.
 
و"دينا حبيب باول" متزوجة برجل العلاقات العامة ريتشارد باول، ولديهما ابنة، ويقيمون في ولاية نيويورك.
 
وقالت "دينا باول" إن دخلها السنوي مليونا دولار.
 
وكشفت وثائق ذمتها المالية في البيت الأبيض، في أبريل 2017، أنها حققت منذ عام 2016 دخلاً بلغ 6.2 مليون دولار، كما حققت في الأشهر الأولى من عام 2017 دخلاً بلغ 1.9 مليون دولار.
 
أصغر مساعدي الرئيس
 
انضمت دينا باول، التي تتحدث العربية بطلاقة، إلى إدارة الرئيس السابق جورج بوش الابن عام 2003؛ لتصبح أصغر مساعدي الرئيس حينما كان عمرها 30 عاماً فقط، وتقلدت في وزارة الخارجية منصبيْ مساعدة وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس للشؤون التعليمية والثقافية، ومنصب نائب وكيل وزارة الشؤون العامة والدبلوماسية العامة في عام 2005، ووصفتها "رايس" بأنها "واحدة من أكفأ الشخصيات التي تعاملت معها".
 
غولدمان ساكس
 
وفي عام 2007 انضمت إلى بنك غولدمان ساكس؛ حيث تدرجت في الوظائف لتشرف على برامج الاستثمار والخدمات الخيرية، وبرنامج للإسكان وتنمية المجتمعات العمرانية، تُقَدر قيمته بحوالى أربعة مليارات دولار، كما أشرفت على شركة تختص بمبادرات تمكين 10 آلاف امرأة، من خلال المشروعات الصغيرة في الدول النامية.
 
وفي عام 2017 عادت إلى البيت الأبيض، من خلال إدارة دونالد ترامب التي أعلنت في يناير من نفس العام اختيارها ضمن فريقه لتكون مستشارة للمبادرات والنمو الاقتصادي.
 
وقال عنها ترامب حينئذ: "إنها معروفة بامتلاكها رؤية استراتيجية في برامج المبادرات والنمو الاقتصادي، وهي امرأة حاسمة في العديد من الأعمال الاستثمارية وريادة الأعمال".
 
وهي من أقرب مستشاري ومساعدي ابنة الرئيس "إيفانكا" لتحقيق خطتها تجاه النساء، التي تتمحور حول المساواة في الأجور بين الرجل والمرأة، وحصول المرأة على إجازة لرعاية الأسرة مدفوعة الأجر، وغيرها من القضايا التي تهم النساء.
 
وبعد اختيارها في فريق الأمن القومي الأمريكي، في مارس 2017، كانت "باول" المرأة الوحيدة في قاعة الاجتماعات لدى اتخاذ قرار قصف قاعدة الشعيرات الجوية في سوريا، في أبريل من نفس العام.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك