Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
هومز تدعم تصدير العقارات المصرية بتسويق 50 مشروعاً بالإمارات - الاتحاد الأوروبي: برنامج لتدريب الطلاب على مهارات السياحة - وزيرة المالية استعداد البنك الأسيوي لتقديم المساعدات التمويلية للمشروعات الاستثمارية في م - وزيرة التخطيط: 2.55% نسبة معدلات للنمو السكاني في افريقيا وأدي إلي خلل بين الموارد والن - عناصر القوات المسلحة تصل الأردن للمشاركة بتدريب "العقبة - 4" - التخطيط: 21 صندوق سيادي إفريقي - وزيرة التخطيط: 1% حجم التجارة الخارجية الإفريقية من إجمالي التجارة العالمية - المجتمعات العمرانية: تيسيرات للأراضى بنشاط صناعى والوحدات السكنية والإدارية والمهنية - شعبة الاستثمار العقارى تطالب بمد فترة تنفيذ المشروعات وتثبيت الفائدة عند 12 % - وزيرة التخطيط: الاقتصاد المصري حقق معدلات نمو ايجابية - بالصور.. اعرف تفاصيل مسرحية شهدت ظهور أحد الممثلين عاريا فى أيام قرطاج - وزيرة التخطيط: مصر من أوائل الدول التي تبنت استراتيجية وطنية متمثلة في "رؤية مصر 2030" - حسام عاشور يدعم صفوف الأهلي استعدادا لمواجهة جيما الإثيوبي - أجاي يشارك في التدريبات الجماعية بالأهلي - تابعة لـ"بي.انفستمنتس" تربط محطة طاقة شمسية على الشبكة القومية للكهرباء -

تكنولوجيا واتصالات

أمريكا تدعم أبل وتؤكد: الصين لم تخترق خوادم شركات التكنولوجيا

 أمريكا تدعم أبل وتؤكد: الصين لم تخترق خوادم شركات التكنولوجيا
أمريكا تدعم أبل وتؤكد: الصين لم تخترق خوادم شركات التكنولوجيا
طباعة

 أثار تقرير لوكالة بلومبيرج جدلا بشأن إدخال الصينيين "رقائق تجسس" داخل الخوادم التي تم تسليمها لشركات التكنولوجيا الكبرى مثل أبل وأمازون.

ونفت أبل هذا التقرير، وردت بأن Bloomberg تتناول حدثًا وقع عام 2016 عندما عثرت الشركة على سائق مصاب في أحد معاملها.. وأكد تحقيق أبل أن هذا كان نتيجة لحادث ولم يكن هجوما على الشركة.

وأصدرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية (DHS) بيانًا، قالت فيه إنها تدرك تقرير بلومبيرغ الأصلي الذي يناقش "التنازل عن سلسلة التوريد التكنولوجي".. ويضيف البيان أن وزارة الأمن الداخلي ليس لديها سبب "في هذا الوقت" لعدم تصديق البيانات من شركات مثل أبل وأمازون والشركة الأمريكية Supermicro التي تنكر وجود رقائق تجسس صغيرة.

ووفقًا لتقرير بلومبرغ الأصلي، فإن الرقائق الدقيقة بحجم رأس قلم رصاص حاد كانت مضمنة على اللوحات الأم التي بنتها شركة تايوان Supermicro، واستخدمت اللوحات على خوادم مملوكة لشركات التكنولوجيا الأمريكية، وسمحت الرقائق للصينيين بالحصول على بيانات عن المعدات المخترقة.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك