Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
سامح شكري: اتفقنا مع روسيا على إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس - شاهد.. آثار القصف الحوثي على مطار أبها السعودي - اتحاد المقاولين: تصدير المقاولات يحقق إيرادات لمصر بمليارات الدولارات - المالية: الحكومة تتحمل ٣,٤٦ مليار جنيه لدعم نقل الركاب - المالية تعتمد ١٤٩ مليار للدعم السلعى في موازنة الدولة الجديدة - وزير المالية ٩,٧ مليار للأدوية و١,٥ مليار لألبان الأطفال - تخصيص 301 مليار جنيه لاجور العاملين في موازنة 2019/2020 - يوليو المقبل بدء تطبيق اكبر موازنة في مصر بمصروفات بلغت ١,٦ تريليون جنيه - وزير التعليم العالي يكرم الفريق المصري الحاصل على المركز الثاني في مسابقة "هواوي" العالمية - خبير : السوق يتحرك فى اتجاه عرضى مائل للهبوط لانعدام السيولة - المؤشر الرئيسى يهبط 1.7 % بختام التعاملات والخسائر 5.7 مليار جنيه - مؤشرات البورصة تواصل هبوطها بمنتصف التعاملات - آبل تطرح iphone12 في سبتمبر 2020 - مستثمر سعودي: الشركات الاستثمارية في مصر تتخطي نسبة الـ50% - عرض خاص لـ"بورصة مصر" اليوم بمول مصر -

تكنولوجيا واتصالات

أمريكا تدعم أبل وتؤكد: الصين لم تخترق خوادم شركات التكنولوجيا

 أمريكا تدعم أبل وتؤكد: الصين لم تخترق خوادم شركات التكنولوجيا
أمريكا تدعم أبل وتؤكد: الصين لم تخترق خوادم شركات التكنولوجيا
طباعة

 أثار تقرير لوكالة بلومبيرج جدلا بشأن إدخال الصينيين "رقائق تجسس" داخل الخوادم التي تم تسليمها لشركات التكنولوجيا الكبرى مثل أبل وأمازون.

ونفت أبل هذا التقرير، وردت بأن Bloomberg تتناول حدثًا وقع عام 2016 عندما عثرت الشركة على سائق مصاب في أحد معاملها.. وأكد تحقيق أبل أن هذا كان نتيجة لحادث ولم يكن هجوما على الشركة.

وأصدرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية (DHS) بيانًا، قالت فيه إنها تدرك تقرير بلومبيرغ الأصلي الذي يناقش "التنازل عن سلسلة التوريد التكنولوجي".. ويضيف البيان أن وزارة الأمن الداخلي ليس لديها سبب "في هذا الوقت" لعدم تصديق البيانات من شركات مثل أبل وأمازون والشركة الأمريكية Supermicro التي تنكر وجود رقائق تجسس صغيرة.

ووفقًا لتقرير بلومبرغ الأصلي، فإن الرقائق الدقيقة بحجم رأس قلم رصاص حاد كانت مضمنة على اللوحات الأم التي بنتها شركة تايوان Supermicro، واستخدمت اللوحات على خوادم مملوكة لشركات التكنولوجيا الأمريكية، وسمحت الرقائق للصينيين بالحصول على بيانات عن المعدات المخترقة.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك