Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
​تعرف على استعدادات شيكابالا للعودة للزمالك - ​الخطيب : نستهدف مضاعفة رأس مال الشركة لـ 100 مليون جنيه خلال العام الجاري - "أمان" نتفاوض مع 5 بنوك لزيادة حجم التمويلات الممنوحة للشركة - 15 أبريل.. مساهمو إم.إم.جروب يناقشون توزيعات الأرباح - استجابة لتكليف الرئيس الأمورالمستعجلة تقضي بأحقية أصحاب"المعاشات"صرف العلاوات الخمس الأخير - الرقابة المالية تُقر تأجيل عمومية جلوبال تليكوم..والبورصة تقرر إعادة التداول - صور..رئيسا وزراء مصر والعراق يشهدان الملتقى الاقتصادي - فيديو| أم تحمل ابنها من ذوي الاحتياجات يومياً ليتعلم في المدرسة - «السياحة» عن إلغاء رسوم تكرار العمرة: ملتزمون بأحكام القضاء - فيديو| خالد عجاج يشيد بنجاح أغنيته «الست دي أمي» حتى الآن - فيديو| أديب يعلق على واقعة انقاذ شاب لأطفال بحريق الزاوية - "نصار": الثورة الصناعية الرابعة تحدياً كبيراً للقطاع الصناعي - البرلمان يصدر بيانا يخص مقترح التعديلات الدستورية - وزير التجارة والصناعة : تطوير منظومة الجودة والالتزام بالمواصفات القياسية أولوية قصوى للدو - محمد الشناوي يؤكد جاهزيته لحراسة عرين الأهلي أمام الزمالك -

أهم الأراء

بين السطور.. هذه بيوت خربة

طباعة
اسم الكاتب : نجوى عبد العزيز

ما ذكره الرئيس عبدالفتاح السيسى، خلال كلمته في مؤتمر الشباب، إن نسب الطلاق في مصر وصلت إلى 44 %، يعني وجود 50 حالة طلاق من 100 زواج، وقد أشار في هذا الصدد إلى أنه عندما اقترح إعداد تشريع لتوثيق الطلاق تم مهاجمته، مضيفاً: «لما جيت أقول نعمل تشريع لتوثيق الطلاق هوجمت مشيراً إلى أن هناك 9 ملايين طفل دون أب وأم بشكل مباشر، بينما هناك 15 مليونًا بشكل غير مباشر. انتهى كلام رئيس الدولة فى هذا الشأن اثناء المؤتمر لكن هذا الحديث يعد بمثابة مطرقة هوت فوق الرؤوس.

إن هذه الأرقام تشير إلى وجود هوة خطيرة فى المجتمع ومصيبة وخراب، بمعنى أن هناك بيوتاُ خربة تحت مسمى «مازر سنجل» وخلافه مما قذفه النت من ثقافات خربة على الأسرة المصرية فوجد قبولاً عند البعض ممن يرفض المسئولية من الجانبين. وأخص هنا الزوجة أكثر من الزوج التى استمرأت العيش بمفردها بعد حصولها على ما  تسميه حريتها سواء عن طريق الطلاق أو الخلع دون أن تدرى أن هذه الحرية دمار لها وللطفل التى سعت للزواج من أجل أن تنجبه فقط ثم تعيش هى وصغيرها دون النظر للدمار الذى حل بالمجتمع من أجل البحث عن حرية زائفة أو تحرر كاذب ودون أن تعلم أنها بذلك تحارب مجتمعاً بأثره وتحارب طواحين الهواء.

أرجوكم انتبهوا لهذا الكلام فأنا لست مع طرف ضد الآخر ولكننى وجدت الترابط الأسرى انفرط عقده وأوشك على الانهيار. فحينما تحتل مصر المرتبة الأولى عالمياً فى الطلاق بمعدل 250 حالة يومياً، أزواج ينفصلون بعد ساعات من عقد القران، 4 ملايين مطلقة و9 ملايين طفل ضحية الانفصال.

ووفقاً للإحصاءات والبيانات الرسمية، فإن حالة طلاق واحدة تحدث كل 4 دقائق، لا تزيد مدة الزواج فى بعض الحالات أكثر من عدة ساعات بعد عقد القران، وتشهد محاكم الأسرة طوابير طويلة من السيدات المتزوجات والراغبات فى اتخاذ القرار الصعب فى حياتهن، بلجوئهن إلى المحكمة ومن خلال التقارير عن خراب عش الزوجية.

فإن وسائل الاتصال الحديثة من الهاتف «الإس إم إس» والفيس بوك حتى وصلت لـ«الواتس آب» لتطالب نسبة 25% منهن إثبات طلاقهن عبر تلك الوسائل، تكون لها الصدارة.

وفى الإطار نفسه، تشير الدراسات إلى أن الزواج السريع أحد أسباب الطلاق والتى أظهرت ارتفاع نسب الطلاق بينهن، وتنوعت أسبابها بين إخفاء بعض الأزواج أمراضاً مزمنة عن زوجاتهم، وآخرون يكذبون ويحتالون فيما يتعلق بعملهم وأهلهم، والبعض يهرب من تحمل المسئولية الأسرية، وبعض الزوجات وفقاً للأزواج ليست على مستوى من النضج وغير قادرات على تحمل مسئولية الزواج».

فيما كشفت إحدى الدراسات أن من المطلقين والمطلقات، أكدوا عدم استمرار الحب بينهما لأكثر من سنة، وضاعت القصص الرومانسية. كذلك العجز الجنسى حينما تعلم ذلك وتقرأ عن هذا الخراب ولما يبقى فى 9 ملايين طفل بدون أب وأم وسيدات تعيش بمفردها فى مهب الريح. إذن نحن أمام مصيبة كبرى وانهيار للمجتمع فأين دور الأمهات وتلقين الفتيات وصايا الإعرابية لابنتها لبناء منزل عظيم أين الزوجات الحديثات من تضحيات أمهاتنا بأنفسهم وسعادتهن من اجل تخريج رجال عظام كتبت أسماءهم بأحرف من نور فى التاريخ ويبقى السؤال: ألم يكن فى كل أسرة رجل رشيد يردع ويصلح.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك