Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
​نيو أفنيو تروج لأكثر من 100 مشروعاً عقاريا بمعرض إفرست - بنك التنمية الصناعية يوقع بروتوكولاً مع شركة دمياط لتمويل صِغار الحرفيّين - البورصة تربح 9.3 مليارات جنيه في ختام تعاملات اليوم - ​الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تقيم حفل التخرّج السابع للخريجين - شركة مياه الشرب بالفيوم تنسق مع رجال الدين المسيحى لتوعية المواطنين بترشيد المياه - وزير الاتصالات يلتقي ممثلي الشركات العاملة في صناعة التعهيد - السيسي يضع إكليلا من الزهور على النصب التذكاري للجندي المجهول بموسكو - بالصور..وزير الخارجية الأمريكي يصل السعودية لبحث قضية اختفاء خاشقجي - التضامن توقع بروتوكولين لرعاية ضحايا الاتجار بالبشر والأطفال بلا مأوى - جمال بيومي: زيارة السيسي إلى روسيا جهود لاستعادة شريك مهم.. فيديو - اليوم.. انطلاق أعمال مؤتمر دار الإفتاء بحضور وزراء 73 دولة برعاية السيسي - في اليوم العالمي للتغذية.. 6 أطعمة تكافح الأنيميا تعرفي عليها - الكرملين: بوتين والسيسي يلتقيان اليوم لبحث آفاق التعاون الثنائي - أمير عيد يعتذر للجمهور عن تأجيل حفل كايروكي - تراجع جماعى لمؤشرات البورصة بمستهل تعاملات جلسة منتصف الأسبوع -

أهم الأراء

عباس الطرابيلي يكتب: أسواق القاهرة.. تتحرك

طباعة
اسم الكاتب : عباس الطرابيلي

الأسواق كائن حى، يعيش تماماً كما يعيش الناس.. ونشأت الأسواق زمان ليس حول تواجد الناس.. ولكن حيث تتجمع المواد، غذائية وغيرها وبالذات عند الموانئ نهرية، أو بحرية.. وفى القاهرة - مثلاً - قامت الأسواق عند روض الفرج وبولاق «أبوالعلا» وأثر النبى فى مصر العتيقة.. ومع التطور أصبحت منطقة الأزهر والحسين هى أكبر أسواقنا للأقمشة فى الغورية والحمزاوى والسكة الجديدة، أى الموسكى.. وتجمع تجارة العطارة.. تماماً كما تجمع باعة الذهب أى الصاغة.. ولكن مع عصر التحديث للقاهرة تحركت الأسواق غرباً أكثر فوصلت إلى العتبة الخضراء.. سواء للأقمشة أو لكل ما يؤكل.. وهذا اقتضى أن طلب التجار الأجانب من محمد على باشا «رئيس مصر» أن يشق لهم طريقاً إلى العتبة لتسهيل حركتهم.. فكان شارع الموسكى، الذى مازال يحمل حتى الآن اسم «السكة الجديدة»، رغم أن اسمه الرسمى «جوهر القائد».
ولكن مع عصر الخديو إسماعيل واتساع مساحة القاهرة عندما عبرت الخليج المصرى وتجاوزته غرباً ونشوء القاهرة الخديوية.. تحركت الأسواق غرباً أكثر فوجدنا الأسواق العصرية فى شوارع: قصر النيل وسليمان باشا وشريف وعدلى وثروت.. وإن تحركت دور السينما وقبلها البارات ودور اللهو إلى عماد الدين وتركت روض الفرج.. وأصبحت هذه الشوارع هى «قصبة القاهرة» الخديوية، والقصبة هى المكان الذى يتوسط المدينة، تماماً كما كان شارع المعز هو قصبة القاهرة الفاطمية الذى تجمعت فيه كل الأسواق: الخيمية، النحاسين، المغربلين، الوراقين، السيوفية، حتى الرواسين أى باعة رؤوس الماشية.. والدهان - والدهن هنا ليس ما يؤكل.. ولكنه الزيوت العطرية!! وكما يعرف الناس كانت الملابس الجاهزة «والموضة» تنزل وتراها فى أسواقها الجديدة فى القاهرة الخديوية.. وكانت خروجاتنا دائماً إلى هذه الأسواق للتنزه والمشاهدة.. دون تحرش أو كلمة غير مهذبة.
ولكن- وبسبب الزحام وصعوبة الوصول إلى هذه الأسواق- تحركت المحال والأسواق مرة أخرى.. وهذه المرة إلى المناطق السكنية الجديدة فى المهندسين.
■ ■ وتحركت الأسواق مع تحركها فى المهندسين إلى مصر الجديدة وبالذات ميدان روكسى ثم إبراهيم اللقانى ودمشق والكوربة. ولكن اللافت للنظر أنه حتى سرادقات العزاء كانت تتحرك أيضاً ولم يعد «عمر مكرم» هو الوحيد.. بل بحث الناس إلى أن وصلوا إلى الحامدية الشاذلية.. والكواكبى.. غرب النيل.. وإلى عمر بن عبدالعزيز فى مصر الجديدة وبالقرب من الميريلاند، وهكذا امتدت أماكن العزاء إلى الأحياء الجديدة.. وإلى المساجد الجديدة للشرطة وللقوات المسلحة.. سواء فى السادس من أكتوبر أو فى التجمع الخامس.
تلك هى حركة التاريخ.. وحركة التطور الطبيعى التى شملت كل مناحى الحياة.. هل راقبنا كل ذلك؟!.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك