Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
الاوقاف ترفض إغلاق مسجد "الحسين" تزامنًا مع ذكرى عاشوراء - المالية: تعديل قانون الضرائب العقارية ولا إعفاء للمصانع من الضريبة - النبراوي يطالب بصرف المستحقات المتاخرة لهامش الربح ال3% منذ يناير الماضي - وزارة المالية توضح حقيقة الاستغناء عن بعض العاملين بعد التحول لمجتمع غير نقدي - خبيريوضح أسباب انهيار البورصة خلال الأسبوع - وزارة الآثار: 4 تماثيل فقط في الإسكندرية و «بائع العرقسوس» غير أثري - البورصة تبدد مكاسبها الصباحية والسوقى يخسر 5.5 مليار جنيه - بروتوكول تعاون بين النادي الاهلى وموقع شغلني لتوفير فرص عمل للأعضاء - المركزي للإحصاء يحذر من نقص الخامات ومعوقات التسويق - الوزراء يوافق على مشروع تنمية القطاع الخاص وخلق فرص عمل - ارتفاع تحويلات المصريين بالإمارات إلى 2.4 مليار درهم فى الربع الثاني - فيسبوك وتويتر يخالفان قواعد المستهلك الأوروبي - مجلس الوزراء يحدد اختصاصات نائبي وزير التخطيط والإصلاح الإداري - البورصجية تنشر أسعار مواد البناء بالأسواق المحلية اليوم - استقرار أسعار اللحوم داخل الأسواق المحلية اليوم -

أهم الأراء

!نجوى عبدالعزيز تكتب: أرض البيه البواب

طباعة
اسم الكاتب : نجوى عبد العزيز

كشف الخبر الذى تناولته الصحف والمواقع الإخبارية عن القبض على مختطفى ابن بواب وغفير لإحدى الفيلات بالقاهرة الجديدة عن حقائق تتشابه خيوطها مع فيلم البيه البواب الذى ناقش قضية هامة من قضايا انقلاب الهرم الاجتماعى حيث يبين الفيلم الذى أخرجه حسن إبراهيم مخرج القصة ان عبدالسميع الذى قام بدوره الرائع أحمد زكى عندما ترك بلدته ونزح إلى القاهرة ومعه زوجته وأولاده للبحث عن لقمة العيش، عمل بوابًا بإحدى العمارات، وبذكائه تمكن من العمل سمسارًا بجانب مهنة البواب حتى نجح فى تحقيق نسبة ليست بقليلة من الأموال وتتوالى الأحداث بين نهمه وواقعة اختطاف نجله فحينما تابعت واقعة الاختطاف كخبر ضمن العشرات من الحوادث اليومية التى أتابعها وأتابع احداثها بحكم عملى كصحفية حوادث قضائية، فلماذا ذكرت ملخص قصة الفيلم؟

أقول ان خبر الخطف بالنسبة لى كصحفية متابعة كان عادياً جدًا ضمن أخبار عدة نتابعها منذ محاولة قيام رجال المباحث بالقاهرة كشف لغز اختطاف الطفل بالتجمع حتى القبض على المتهمين.

وأثناء اعترافاتهم قفزت إلى ذهنى قصة فيلم البيه البواب فلماذا، فمنذ الخيط الأول للحادث والذى جاءت تفاصيله فى البلاغ الذى تقدم به خفير بإحدى فيلات القاهرة الجديدة، بقيام شخصين مجهولين يستقلان سيارة، بخطف نجله الطفل ويبلغ من العمر 3 سنوات أثناء لهوه أمام الفيلا مقر عمله صحبة نجل خفير بالفيلا المجاورة لمحل البلاغ البالغ من العمر 5 سنوات أيضًا، وبعد ذلك ورد للخفير فى وقت لاحق  اتصال تليفونى طلب خلاله المتصل دفع فدية مالية قدرها 300 ألف جنيه نظير إطلاق سراح المجنى عليه. يا إلهى هذا المبلغ يطلب من خفير نظير اطلاق سراح ابنه؟! اذن فهناك لغز كبير.. وما مضى إلا وقت قصير لتجيب لنا اعترافات المتهمين وتحل ذلك اللغز فى كشف ملابسات الحادث، وتبين أن خفير آخر على علاقة بوالد الطفل المخطوف وراء تحريض آخرين على خطف الطفل لمساومة والده، لمعرفته حيازته مشتلاً، وكونه ميسور الحال، فتم ضبط المتهمين وإحالتهم إلى النيابة التى توالت التحقيق. اعترف المتهم الأول أنه علم من الأخير أن والد المجنى عليه يمتلك قطعة أرض «مشتل؟؟!» وأنه ميسور الحال فخطط لخطف الطفل ومساومة أهله على إطلاق سراحه مقابل فدية مالية، وفى سبيل ذلك استعان بالمتهم الثانى لتنفيذ مخططه، وتم بإرشادهما العثور على الطفل المخطوف إلى هنا وانتهى الحادث ومازالت التحقيقات مستمرة، ولكن بقى سؤال: كم هناك بيه بواب؟ وهل لو كان عمل هناك منذ زمن على الرغم حداثة المدينة هل يساعده فى امتلاك مشتل؟ ان المدينة امتلأت بأصحاب مشاتل فى كل مكان لا ينم مظهرهم على قدرتهم بامتلاك مثل هذه المشاتل وتلك الأرض خاصة فى تقاطعات طرق نائية، فهل تم حصر هؤلاء وعمل تحريات عنهم، انه حقا فيلم البيه البواب فى القاهرة الجديدة؟!
 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك