Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
مجلس الوزراء: منطقة الأهرامات السياحية " ليست للبيع " - حقيقة ترجع الاحتياطي النقدي الاجنبي الي 12 مليار دولار - وزير المالية: بداية 2019 التفعيل الكامل لوسائل التحصيل الإلكتروني - التخطيط: الانتهاء من 62 مشروعاً تنموياً بقطاع الكهرباء بتكلفة بلغت 15.02 مليار جنيه - الأوقاف : مشروع قانون يناقش استثمار ممتلكات الوزارة - توقيع مذكرة تفاهم بين المصرية للاتصالات وفايبر مصر للتعاون في مجال خدمات الكابلات البحرية - شاهد.. محمد عادل إمام من داخل كواليس " لص بغداد " - استشارى يكشف عن ريجيم الخيار لخسارة وزنك 5 كجم فى أسبوع - ارتفاع مؤشرات البورصة خلال تعاملات الأسبوع - وصفة مختلفة لعمل المكرونة بالصوص الأبيض - فيليه الدجاج بطريقة شهية وسريعة وبمذاق لا يقاوم - جربي هذه الطريقة فى تحضير البرازق السورية - حمدي رزق: الرئيس السيسي قد تفقد كاتدرائية ميلاد المسيح - توفيق عكاشة : أوروبا ليست قارة عجووز..فيديو - مى سليم تستعد لطرح كليب جديد " أعلنت الحرب " -

أهم الأراء

فى رقبة "الخطيب"

طباعة
اسم الكاتب : سليمان جودة

لا.. ليس هذا هو المطلوب الآن فى النادى الأهلى.. فالكابتن محمود الخطيب، رئيس النادى، دعا المهندس خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة، إلى تشكيل لجنة تكون لها مهمة واحدة هى التأكد من دخول كل جنيه تبرع به تركى آل الشيخ، الرئيس الشرفى السابق للأهلى، إلى خزانة النادى العريق!.
ولكن الكابتن الخطيب يعلم تماماً أن هذا ليس هو المطلوب فى هذه اللحظة، ولسببين اثنين، أولهما أنه ما كان ليدعو الوزير إلى تشكيل لجنة بهذه المهمة الواضحة إلا إذا كان على يقين، مسبقاً، من أن كل جنيه تبرع به الرجل قد وجد طريقه إلى خزانة النادى فعلاً!.

والسبب الثانى أن كل حريص على سمعة النادى بين باقى النوادى، داخل البلد وخارجه، يسأل عن شىء محدد هو: هل دفع آل الشيخ ستة ملايين جنيه فعلاً لدعم حملة الخطيب الانتخابية التى أدت إلى فوزه بالمنصب؟!.

هل حدث هذا؟!.. لقد نشرت «المصرى اليوم»، قبل ثلاثة أيام، ما يقول إن الخطيب زار آل الشيخ سراً فى السعودية، وقت الانتخابات، وإنه طلب دعماً، وإن الرئيس الشرفى السابق وافق على الدعم بستة ملايين وصلت على مرتين.. مرة خمسة ملايين، ومرة أخرى مليون واحد عبر وسيط!.

هذا كلام نُشر، موجزاً، فى صدر الصفحة الأولى، ثم مفصلاً على صفحة كاملة من صفحات الجريدة، ولم أقرأ حرفاً من الخطيب فى اليوم التالى، ولا فى اليوم بعد التالى، رداً عليه!.. فهل يعنى ذلك أنه صحيح؟!.

إن الكابتن الخطيب يعلم أن التبرعات من نوع ما سوف تبحثه اللجنة لا شىء فيها، مادامت تأتى من محبين للنادى، ومادامت تدخل خزانته بالمليم.. ولكن الشىء.. كل الشىء.. فى دعم حملة انتخابية سراً، دون علم أحد فى النادى ولا خارج النادى!. هذه مسألة يعاقب عليها القانون.. حين ثبوتها.. ولا فرق فيها بين حملة انتخابية رياضية، وحملة انتخابية سياسية.. فالجريمة فى الحالتين واحدة، وكبيرة، ولا تمر دون عقاب!.

وأمامنا الرئيس الفرنسى الأسبق ساركوزى، الذى وضعوا الكلبش فى يديه، وأخذوه إلى مركز الشرطة، لأن معلومات تسربت عن دعم لحملته الانتخابية من القذافى.. ولايزال الأمر محل سين وجيم.. ولايزال ساركوزى يضع يديه على قلبه من العواقب، لأن هذه قضية لا هزار فيها!.

نريد أن نبرئ ساحة الخطيب.. ولا نريد التهمة مُعلقة هكذا فى رقبته.. وأكاد أقول فى رقبة النادى!.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك