Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
الاوقاف ترفض إغلاق مسجد "الحسين" تزامنًا مع ذكرى عاشوراء - المالية: تعديل قانون الضرائب العقارية ولا إعفاء للمصانع من الضريبة - النبراوي يطالب بصرف المستحقات المتاخرة لهامش الربح ال3% منذ يناير الماضي - وزارة المالية توضح حقيقة الاستغناء عن بعض العاملين بعد التحول لمجتمع غير نقدي - خبيريوضح أسباب انهيار البورصة خلال الأسبوع - وزارة الآثار: 4 تماثيل فقط في الإسكندرية و «بائع العرقسوس» غير أثري - البورصة تبدد مكاسبها الصباحية والسوقى يخسر 5.5 مليار جنيه - بروتوكول تعاون بين النادي الاهلى وموقع شغلني لتوفير فرص عمل للأعضاء - المركزي للإحصاء يحذر من نقص الخامات ومعوقات التسويق - الوزراء يوافق على مشروع تنمية القطاع الخاص وخلق فرص عمل - ارتفاع تحويلات المصريين بالإمارات إلى 2.4 مليار درهم فى الربع الثاني - فيسبوك وتويتر يخالفان قواعد المستهلك الأوروبي - مجلس الوزراء يحدد اختصاصات نائبي وزير التخطيط والإصلاح الإداري - البورصجية تنشر أسعار مواد البناء بالأسواق المحلية اليوم - استقرار أسعار اللحوم داخل الأسواق المحلية اليوم -

الصحة والبيئة

"القلب الكبير" الإماراتية تساهم بـ 160 مليون جنيه لتطويرمعهد الأورام

"القلب الكبير" الإماراتية تساهم بـ 160 مليون جنيه لتطويرمعهد الأورام
طباعة
اسم الكاتب : وكالات

         أعلنت مؤسسة القلب الكبير، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين والتي تتخذ من الشارقة مقرًا لها، عن تبرعها بمبلغ 160 مليون جنيه مصري (قرابة 33 مليون درهم) لتطوير المبنى الأساسي للمعهد القومي للأورام في القاهرة، وذلك استمرارًا لنهج الإمارات في عمل الخير وحرصها على التضامن الإنساني مع احتياجات المجتمعات في الدول الشقيقة والصديقة، وذلك بتوجيهات من سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، ومتابعة قرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس مؤسسة القلب الكبير.

وذكرت صحيفة "الخليج" الإماراتية أن المعهد يعد من أكبر مراكز علاج وجراحة الأورام المختلفة والمتقدمة في مصر وشمال أفريقيا، ويخدم سنويا أكثر من 250 ألف مريض ومراجع، ويحصل 85% من المواطنين المصريين على العلاج بشكل مجاني به، فيما يوفر المركز العلاج للمرضى من الدول المجاورة مع دفع نسبة من التكاليف المترتبة على العلاج.

وسيتم توظيف هذا التبرع بالكامل في تطوير وإعادة تأهيل المبنى الأساسي للمعهد القومي للأورام في شارع قصر العيني والذي يتكون من 13 طابقًا، وتساهم عملية التطوير والتأهيل في زيادة القدرات الاستيعابية للمستشفى والعيادات الخارجية الملحقة بالمعهد وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمرضى والمراجعين وتقليل أعدادهم على قوائم الانتظار، إضافة إلى التركيز على علاج الأطفال المصابين بالأمراض السرطانية المختلفة مع توسيع نطاق الخدمات المجانية لتمكين المزيد من المرضى من الحصول على العلاج والرعاية اللازمة.

ويعد هذا الدعم أكبر تبرع خارجي يتلقاه المعهد دفعة واحدة على مدار تاريخه، الذي يكاد يقترب من نصف قرن، ويشكل الدعم امتدادًا لعلاقات أخوية طويلة ومترابطة بين الإمارات ومصر، والتي كانت خلالها الرعاية الصحية والمساعدات الطبية تحظى بأولوية رئيسية انطلاقًا من الحرص على صحة وسلامة المريض وتوفير أحدث المراكز والمستشفيات لتقديم العلاج اللازم له كي يتمتع بالصحة والعافية التي تزيد من مساهمته في تنمية مجتمعه وتطوير وطنه.

ومن خلال الميزانية التي رصدتها مؤسسة القلب الكبير لعملية تطوير وإعادة تأهيل المبنى الأساسي للمعهد والتي تستمر على مدى عامين، سيتم تنفيذ الأعمال الإنشائية والتشطيبات المعمارية مثل أعمال البناء وتزويد المكاتب بالديكورات والتجهيزات اللازمة مثل الأثاث والواجهات وتنفيذ الأعمال الكهربائية بالكامل وتحسين أنظمة الإضاءة والاتصالات والتدفئة والتهوية وتكييف الهواء، وكذلك تنفيذ أعمال شبكات الصرف الصحي والمياه إضافة إلى تطوير نظام الغازات الطبية.

وقالت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، إن تزامن هذا الدعم مع احتفاء الإمارات بعام زايد وشهر رمضان المبارك يؤكد استمرار نهج الخير والعطاء الذي وضع أسسه الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حيث كان يقف دائمًا إلى جانب شعوب الدول الشقيقة والصديقة داعمًا ومؤيدًا ومناصرًا ولا سيما مصر انطلاقًا من شعوره بأهمية التضامن العربي والهم الإنساني وسعيه لتخفيف معاناة المحتاجين والمتضررين والمرضى كي ينعموا بأفضل سبل العيش الكريم بعيدًا عن المعاناة والمصاعب والآلام.

وأضافت: «إن دعم هذا المعهد ينسجم مع رؤية مؤسسة القلب الكبير فيما يتعلق بشكل خاص بمرض السرطان، حيث تسعى المؤسسة إلى توفير العلاج والرعاية الصحية والنفسية للأطفال المصابين بالسرطان مجانًا، وكذلك للمحتاجين من الفئات العمرية الأخرى إلى جانب توفير البيئة المناسبة لإجراء مزيد من البحوث والدراسات المتعلقة بهذا المرض لتوفير علاجات فعالة للمصابين به، وهي ميزة يوفرها المعهد نظرًا لكونه جزءًا من جامعة القاهرة ويعمل فيه عدد كبير من الأكاديميين والباحثين».

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك