Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
وزير الاتصالات يستقبل عضو المكتب السياسي بالحزب الحاكم في فيتنام - البنك المركزي يحذر البنوك من فتح حسابات دون تراخيص - الارهاب ليس له صلة بالشرعية.. المفتي: النبي لم يكن متشوقا للقتال - تراجع جماعى لمؤشرات البورصة المصرية بختام جلسة اليوم - السبت المقبل ..نتيجة الشهادة الإعدادية بالقاهرة والجيزة - الاستثمار العقارى يبحث مع "المالية" لتحديد مكون احتساب القيمة المضافة - مؤسسة ساويرس تودع 50 مليون جنيه ببنك الإسكندرية لدعم الأطفال المهمشين - السكة الحديد: حجز قطارات العيد بالقاهرة والجيزة والمحطات الرئيسية ..غدا - جنايات القاهرة تحول أوراق 6 متهمين بقتل مواطن للمفتى - إخلاء سبيل ضابط وأميني شرطة في قضية هروب "عصابة البروفسير" - نصر توقع بروتوكول تعاون بين الاستثمار والتعاون الدولي والجهاز المركزي - الأزهر: لا يجوز للطالب الإفطار في رمضان بحجة "الامتحانات" - مصر وروسيا يتعاونان فى تنفيذ مشاريع صناعة الألبان والحبوب - وزير الداخلية يهنئ "السيسي" و"صبحي" بذكرى "العاشر من رمضان" - كوبر: مباراة الكويت مهمة للغاية قبل خوض المونديال -

تجارة وصناعة

معهد التخطيط القومي يعقد ندوة لمناقشة تقرير منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية لعام 2018

معهد التخطيط القومي يعقد ندوة لمناقشة تقرير منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية  لعام 2018
معهد التخطيط القومي يعقد ندوة لمناقشة تقرير منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية لعام 2018
طباعة
اسم الكاتب : سحر عبدالغني


عقد معهد التخطيط القومى ندوة بحثية لمناقشة تقرير التنمية الصناعية لعام 2018 والصادر عن منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية  "يونيدو" بعنوان الطلب على الصناعة التحويلية ودفع التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة وذلك في إطار سلسلة الندوات البحثية والجلسات النقاشية التي يعقدها المعهد لمناقشة الدراسات البحثية ضمن سلسلة المتابعات العلمية
حيث تناولت الندوة دراسة التقرير من حيث تسليطه الضوء علي استهلاك السلع المصنعة كأحد أبعاد التنمية الصناعية والتركيز على الهدف التاسع من أهداف التنمية المستدامة والذى يتمثل في إقامة بنية تحتية مرنة وتعزيز التصنيع الشامل المستدام وتشجيع الابتكار
كما استندت الندوة إلي ان التقرير يتضمن محورين هامين يتمثلا فى الطلب على الصناعة التحويلية واتجاهات ومؤشرات التنمية الصناعية  حيث يولى أهمية خاصة بمنظور الطلب عن العرض فى السوق وأهمية الصناعات التحويلية كمزود اساسى للسلع الجديدة والمحسنة إلى جانب أهمية الطلب كمحرك هام للتنمية الصناعية،
كما استند التقرير الذي ناقشته الندوة البحثية إلى أن الابتكار والتكنولوجيا الجديدة تعد مفتاحاً لضمان التنمية الشاملة و المستدامة وأن نمو وتعزيز الطبقات الوسطى يمثلان محركا قويا للطلب المحلى على المنتجات الجديدة والتنمية الصناعية فضلاً عن كون التصنيع السريع والشامل والمستدام يمكن تحقيقه من خلال وجود سياسات سليمة لتشجيع عملية التصنيع ،بالاضافة الى الحاجة الماسة إلى التعاون الدولى لتحقيق التنمية الصناعية المستدامة
 كما تناولت الندوة النقاش حول مؤشر التنافسية الصناعية والذى يعنى بقدرة الدول على زيادة وجودها فى الأسواق الدولية والمحلية مع تطوير القطاعات الصناعية والأنشطة ذات القيمة المضافة والمحتوى التكنولوجي الأعلى حيث دار النقاش حول أن المؤشر يتضمن ثلاث أبعاد رئيسية يتمثل الأول منها في قدرة الدولة على إنتاج وتصدير السلع المصنعة فيما يعتمد البعد الأخر على مستوى الدولة من تعميق التكنولوجيا والبعد الثالث من خلال تأثير الدولة على التصنيع العالمى
وأظهرت المناقشات أن مصر تم تصنيفها ضمن الدول الأخذة في التصنيع وفقاً لتقسيم التقرير للدول من حيث التصنيع إلى دول صناعية ودول أخذه فى التصنيع
وكانت د/هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري قد أكدت مسبقا على اهتمام الدولة بتحقيق تنمية صناعية شاملة مستدامة من خلال عدة خطوات تم اتخاذها بالفعل مشيرة إلى أهمية الصناعة في تحسين مؤشرات معدلات النمو الاقتصادي وأشارت السعيد إلى أن الحكومة قدمت العديد من البرامج والخطط لتحقيق التنمية الصناعية من حيث تقديم التدريبات اللازمة للعمالة الفنية فضلاً عن قوانين التراخيص الصناعية والتي سهلت الإجراءات في الحصول على التراخيص وذلك لجذب المزيد من الاستثمارات
وأضافت وزيرة التخطيط أن الدولة تسعي إلى تشجيع الصناعة المحلية لتوفير منتج محلي بديل قادر علي منافسة المنتجات المستوردة من الخارج
ويشار إلى ان تقرير منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية لعام 2018 نوه إلى ضرورة تشجيع وتعزيز الاهتمام بتكنولوجيات الإنتاج الصناعي الانظف والصناعات الخضراء للحصول على سلع وخدمات بيئية 
وأشار التقرير إلى أهمية دور الحكومة فى السياسة الصناعية بالنسبة للطلب لتحقيق التصنيع المستدام من خلال وضع سياسات مالية ونقدية وسياسات سعر صرف وسياسات عمل وتأسيس مراكز للأبحاث وتعزيز البحث والتطوير فى الشركات واعتماد آليات لنقل التكنولوجيا وعقد اتفاقيات لمشاريع مشتركة
كما ناقش المشاركون بالندوة ضرورة تبني الدولة عدة خطوات لتحقيق تنمية صناعية شاملة مستدامة من خلال الاهتمام بالاقتصاد الأخضر سواء فى تصميم المناطق الصناعية المستدامة او العمليات الإنتاجية وتحديث بيانات الصناعة وتوفير قاعدة بيانات جيدة تتضمن الصناعات القائمة والطاقة الإنتاجية وتشجيع الشركات على الإستثمار فى توليد الطاقة النظيفة وتسخير إمكانات البحث العلمى لحل مشكلات الصناعة المصرية وابتكار منتجات بديلة لما يتم استيراده من الخارج والتعاون والربط بين الجامعات ومراكز البحوث المحلية والدولية والمصانع والمؤسسات وشركات الإنتاج والتأهيل والتدريب للعمالة الفنية نحو القطاعات الصناعية ذات التكنولوجيا المرتفعة وتشجيع ريادة الأعمال للمشروعات التى تخدم التنمية الصناعية المستدامة والاستفادة من التجارب الدولية والإقليمية فى تطوير ونقل التقنية والتكنولوجيا

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك