Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
تعرف علي اسعار الذهب فى تعاملات اليوم الخميس - سعر العملات العربية اليوم الخميس - وزير الخارجية التركي: منفتحون على التعاون مع السعودية في قضية مقتل خاشقجي - أستراليا تعلن حالة التأهب الصحية عقب هبوب عاصفة ترابية شديدة في مدينة سيدني - بالفيديو ..ننشرمواعيد القطارات من القاهرة إلى المحافظات - حبس رئيس شركة نيسان 10 أيام بارتكاب مخالفات مالية - استقرار في أسعار والفراخ البيضاء وسجل الكيلو بـ 24 جنيها - شاهد..مذيع تركي يتعرض لأزمة قلبية على الهواء مباشرة - وزيرة الصحة تطالب وكيل الوزارة بالقليوبية رد كافة الرسوم المحصلة لفحص فيروس سي للمواطنين - بالفيديو..وزيرة البيئة: نعمل على تحسين مياه نهر النيل والهواء ودعم المنشآت الصناعية - الاحصاء: 1.3 مليار نسمة عدد سكان القارة الأفريقية - الموازنة الجديدة 2019 - 2020 بدء تطبيق حزمة من الاصلاحات لتعزيز تحصيل مستحقات الدولة خاصة - الانتهاء من تنفيذ 3138 وحدة بمشروع الإسكان الاجتماعى بأسوان الجديدة - الاستثمار تنشأ غرفة للحوكمة لازالة اى معوقات تواجه المستثمر بشكل سريع - أسعار الحديد اليوم 22/ 11/ 2018.. و«عز» بـ12 ألفا و330 جنيها للطن -

أهم الأراء

وكأنما مصر كلها أتت هنا

طباعة
اسم الكاتب : نجوى عبد العزيز

أمام ما رأيناه من هذا العدد الكبير من تواجد المصريين هنا ليس أمامك إلا أن تقول كما قلنا جميعاً هذه الجملة كأنما مصر كلها أتت إلى هنا، فما هى القصة هى ما أن وطأت قدماى أرض الحجاز لأداء مناسك العمرة مع مجموعة من الزملاء وأسرهم نظمها لنا الزميل والصديق الخلوق حسين الزناتى، بالتقسيط، حتى وجدنا ازدحامًا شديدًا وكأنه موسم حج أو عمرة فى آخر رمضان، ووجدنا أن السواد الأعظم من المعتمرين مصريون حتى عندما نسير فى الحرمين نجدهم مصريين. بسلوكياتهم، بتصرفاتهم بكلامهم بزغاريدهم بفصالهم أثناء الشراء بكل شىء تشعر أن الجميع انتقل إلى هنا بمكة الأرض الطاهرة. كنا نسير ولا نشعر بالغربة، وكأننا فى المشهد الحسينى أو المقام الزينبى. نسبة كبيرة جدًا من المعتمرين تملأ الأراضى الحجازية، عندما تدخل الفندق تجد مديره مصرياً والأكل كله مصرياً وعامل المصعد مصرياً وحامل الحقائب على عربة الفندق مصرى، ما شاء الله المصريون حاجة تفرح، رغم بعض السلوكيات المرفوضة، حتى صحن الطواف كان يمتلىء بالمصريين إلا مجموعات بسيطة من الأتراك ودول شرق آسيا وبعض البنغال والهنود، وعندما استعلمنا عن السر فى هذا الزحام غير المعهود فى هذا التوقيت، قالوا إن العمرة كانت مغلقة منذ فترة، وما أن سمحوا بالعمرة حتى أتت الأفواج من كل فج عميق. وعندما استفسرنا أكثر من ذلك وجدت أن غالبية من معنا وحتى فى أفواج أخرى أو تبع جمعيات ونقابات مختلفة. اعتادوا الزيارة سنوياً مهما كانت الصعاب ومهما فرضوا إتاوات على العمرة المكررة، مما آثار تساؤلات عدة منها لماذا تفرض هذه المبالغ على من يحاول أن يتقرب من الله وهل هذا يسرى على رجال الأعمال والفنانين وغيرهم ممن أصبحت حياتهم ذهابًا وإيابًا لدول أوروبا للنزهة والعلاج والطب والبزنس، أن الحج والعمرة هم أهم من كل ذلك، فلماذا هذا العقاب المادى؟.. إن ما رأيناه من هذه الأعداد الغفيرة رغم ما تكبدوه من أموال وصلت بالعمرة مقدار حج من العام الماضى وما تحملوه من مشقة إنما يدل على أننا شعب متمسك بدينه وفروضه وسننه ومناسكه فاتقوا الله وارفعوا هذا العقاب المادى عمن يريد أن يلوذ بباب بيت الله الحرام بحثًا عن مغفرة أو توبة أو غسل ذنوب أثابكم الله.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك