Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
الأرصا: طقس اليوم معتدل على معظم الأنحاء - اليوم.. الحكم على المتهمين بقتل والد "طفل البامبرز" - مقتل 14 شخصا فى أحداث عنف بمنطقة منكوبة شرق الكونغو - صور.. سياح يتابعون تعامد الشمس على وجه تمثال رمسيس الثانى - مصرع عجوز وإصابة 7 آخرين فى تصادم سيارتين على صحراوى بنى سويف الشرقى - غرق قارب مهاجرين بالقرب من مدينة "بودروم" بتركيا - رويترز: وزير الطاقة السعودى لا ضمانات لعدم ارتفاع النفط فوق 100 دولار للبرميل - وزارة المالية تطرح سندات خزانة بقيمة 1.2 مليار جنيه اليوم - وزيرة التضامن والسفيرالأمريكى فى جلسة حول تأثير الشركات على المجتمع - رئيس الوزراء يصدر قرارًا بتوفيق أوضاع 120 كنيسة ومبنى - اليوم.. قطع المياه عن القناطر الخيرية 6 ساعات - زيزى عادل تطرح أغنية ضحكة مصطنعة - وزير الطاقة السعودي يكشف حقيقة تكرار الحظر النفطي الذي حدث عام 1973 - محمد صلاح يكشف حقيقة غيابه عن مباراة البرازيل - خطوات سهلة وفعالة للتخلص من الهاتلات السودة فى أقصر وقت -

أهم الأراء

وكأنما مصر كلها أتت هنا

طباعة
اسم الكاتب : نجوى عبد العزيز

أمام ما رأيناه من هذا العدد الكبير من تواجد المصريين هنا ليس أمامك إلا أن تقول كما قلنا جميعاً هذه الجملة كأنما مصر كلها أتت إلى هنا، فما هى القصة هى ما أن وطأت قدماى أرض الحجاز لأداء مناسك العمرة مع مجموعة من الزملاء وأسرهم نظمها لنا الزميل والصديق الخلوق حسين الزناتى، بالتقسيط، حتى وجدنا ازدحامًا شديدًا وكأنه موسم حج أو عمرة فى آخر رمضان، ووجدنا أن السواد الأعظم من المعتمرين مصريون حتى عندما نسير فى الحرمين نجدهم مصريين. بسلوكياتهم، بتصرفاتهم بكلامهم بزغاريدهم بفصالهم أثناء الشراء بكل شىء تشعر أن الجميع انتقل إلى هنا بمكة الأرض الطاهرة. كنا نسير ولا نشعر بالغربة، وكأننا فى المشهد الحسينى أو المقام الزينبى. نسبة كبيرة جدًا من المعتمرين تملأ الأراضى الحجازية، عندما تدخل الفندق تجد مديره مصرياً والأكل كله مصرياً وعامل المصعد مصرياً وحامل الحقائب على عربة الفندق مصرى، ما شاء الله المصريون حاجة تفرح، رغم بعض السلوكيات المرفوضة، حتى صحن الطواف كان يمتلىء بالمصريين إلا مجموعات بسيطة من الأتراك ودول شرق آسيا وبعض البنغال والهنود، وعندما استعلمنا عن السر فى هذا الزحام غير المعهود فى هذا التوقيت، قالوا إن العمرة كانت مغلقة منذ فترة، وما أن سمحوا بالعمرة حتى أتت الأفواج من كل فج عميق. وعندما استفسرنا أكثر من ذلك وجدت أن غالبية من معنا وحتى فى أفواج أخرى أو تبع جمعيات ونقابات مختلفة. اعتادوا الزيارة سنوياً مهما كانت الصعاب ومهما فرضوا إتاوات على العمرة المكررة، مما آثار تساؤلات عدة منها لماذا تفرض هذه المبالغ على من يحاول أن يتقرب من الله وهل هذا يسرى على رجال الأعمال والفنانين وغيرهم ممن أصبحت حياتهم ذهابًا وإيابًا لدول أوروبا للنزهة والعلاج والطب والبزنس، أن الحج والعمرة هم أهم من كل ذلك، فلماذا هذا العقاب المادى؟.. إن ما رأيناه من هذه الأعداد الغفيرة رغم ما تكبدوه من أموال وصلت بالعمرة مقدار حج من العام الماضى وما تحملوه من مشقة إنما يدل على أننا شعب متمسك بدينه وفروضه وسننه ومناسكه فاتقوا الله وارفعوا هذا العقاب المادى عمن يريد أن يلوذ بباب بيت الله الحرام بحثًا عن مغفرة أو توبة أو غسل ذنوب أثابكم الله.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك