Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
شرين وزوجها حسام حبيب يتقدما عزاء والدها بمسجد المشير طنطاوي - سُمية عبدالمنعم تكتب: إيواء - البرلمان التركي: يصوت على اجراء انتخابات رئاسية مبكرة - ارتفاع عدد الشهداء فلسطينيين الى 4 وإصابة 445 برصاص الاحتلال - الاحتلال الإسرائيلي يقدم إخطارات هدم منازل جنوب الأقصى - الرئيس السيسي يتفقد تطوير المنشآت الجديدة بطريق العين السخنة - الرئاسة الفلسطينية: جرائم الاحتلال الفلسطينيين إلا صمودا - انخفاض درجات الحرارة غداً والعظمى بالقاهرة 29 درجة - قطع المياه بالعبور من الساعة 10 مساء غدٍ السبت وحتي الساعة 5 صباح الأحد - 6 أكتوبر الجديدة: طرح 43 محلاً تجارية بمنطقتي "ابني بيتك 6 - 800 فدان" بالإسكان الاجتماعى - وزارة التخطيط تعلن: البرامج القطاعية ومُستهدفاتها في خطة العام الأول 18/2019في مجال التنمي - وزارة التخطيط تعلن البرامج القطاعية ومُستهدفاتها في خطة العام الأول 18/2019في مجال التنمية - في غرفة التجارة الامريكية "نصر": شركات امريكية تعلن عن رغبتها فى ضخ استثمارات جديدة بمصر - التخطيط: نستهدف زيادة معدل النمو الصناعي بخطة التنمية المستدامة متوسطة المدي في عامها الأو - المجتمعات العمرانية تشن حملة إزالات مكبرة للمخالفات والإشغالات بـ 6 أكتوبر والحدائق -

ملفات وحوارات

سينما العندليب.."قبلات ساخنة كلها غم وهم وبؤس"

سينما العندليب..
سينما العندليب.."قبلات ساخنة كلها غم وهم وبؤس"
طباعة
اسم الكاتب : أحمد شعلان

بمناسبة ذكرى العندليب الاسمر عبد الحلبم حافظ، والذى رحل عن دنيانا فى الثلاثين من مارس عام 1977.. واذا تتبعنا أفلامه سنجد ان القصص السينمائية التى تناولتها افلام العندليب، تأخذ مسارا مشابها، فنجده يصعد من القاع إلى القمة، ويعلى نجمه، ويصبح نجما لامعا مشهورا ذائع الصيت..
 
"العندليب" عاش حياة بائسة وشهدت أيامه أحداثا صعبة، وظل يبحث عن "لقمة العيش" من وراء صوته الاسطورة، واذا كان ذلك هو الواقع الذى عاشه "حليم"، فنجد ايضا ان افلامه دارت اغلبها حول الشاب الفقير المعدم الذى يبدأ من القاع حتى يصل إلى مصاف النجومية..
 
وفي هذا التقرير، يستعرض "البورصجية نيوز"، أبرز الاعمال الفنية التى قدمها "العندليب" على الشاشة الفضية، والتى تتشابه كثيرا مع الحياة الواقعية الذى عاشها النجم الراحل عبد الحليم حافظ...
 
"موعد غرام" :
وهو انتاج مارس 1956.. وتدور الأحداث حول لقاء يحدث صدفة بين الصحفية نوال "فاتن حمامة" وسمير "عبد الحليم حافظ"، وهو شاب عابث مستهتر متعدد العلاقات الغرامية، وبعد فترة من الشد والجذب تنشأ علاقة حب بين الاثنين، غير أن تلك العلاقة تنتهي عندما تكتشف نوال أنها مريضة وتقرر الابتعاد عن سمير، الذى يعلى شأنه ويصعد من القاع إلى القمة ويصبح مشهورا، ثم يكتشف الحقيقة فيقرر مساعدة نوال على الشفاء.
 
"الوسادة الخالية" :
وهو انتاج أكتوبر 1957.. ويدور حول "صلاح" شاب مستهتر في مقتبل العمر، يدرس في كلية التجارة، وفى احد الايام يتعرف على فتاة تدعى سميحة "لبنى عبد العزيز"، ويقع فى حبها بشدة، ويعيش أحلى أيام حياته مع حبه الأول، سرعان ما تنكسر تلك السعادة على صخرة الواقع عندما تقبل سميحة بعريس غني ناجح.. وبعد ذلك تتحطم حياة صلاح، ولكنه يحاول الوقوف على قدمية من جديد لأجل أن يجعل سميحة تندم على ما فعلته به، فيتحدى نفسه وينجح في دراسته وعمله ويتزوج من ابنه مديره "زهرة العلا"، على الرغم من انه لا يزال مريضًا بالحب الأول، ولكنه يتخلص من هذا الوهم اى الحب، عند اول موقف تتعرض له زوجته.
 
"شارع الحب" :
وهو انتاج أكتوبر 1958 .. ويقدم العندليب الاسمر ضمن الاحداث، دور "عبد المنعم صبرى" موسيقى مغمور من شارع محمد على، يتكفل اعضاء فريق غنائي بسيط يسمى نفسه "حسب الله السادس عشر" بتعليمه أصول الموسيقى، ويلتحق بمعهد الموسيقى وينبغ فيه حتى يصبح مدرس موسيقى بأحد نوادى الاثرياء، وتتصاعد الاحداث، حتى يجد "منعم" فرصة كى يصبح مغنيا مشهورا، عن طريق الغناء ضمن حفل موسيقى يقيمه دار الأوبرا.
 
"حكاية حب" :
وهو انتاج ابريل 1959.. ويدور الفيلم حول احمد "حليم" مدرس موسيقي باحد المدارس الصغيرة يتكفل بعائلته المكونة من امه الكفيفة واخيه الصغير، وله صديق يؤمن بانه موهوب كمطرب ويحاول ان يوجهه تجاه الفن ويترك التدريس وتدور الايام ويتحول أحمد الي مطرب كبير من خلال استضافته بالصدفة في برنامج اذاعي.
 
"معبودة الجماهير" :
وهو انتاج يناير 1967.. ونجد "العندليب" يجسد شخصية ممثل مغمور يدعى ابراهيم، يقع فى حب النجمة المشهورة سهير "شادية"، وتتطور العلاقة بينهما حتى يقرران الزواج، وسرعان ما يجد نفسه يواجه سيل من الانتقادات والمكائد، وبالفعل تتسبب مكيدة فى ابتعاد سهير عن ابراهيم، بل واهانته أمام جميع الحضور بانه مجرد كومبارس، وهنا يتعهد ابراهيم أمام نفسه بتحقيق النجاح، وبالفعل يصعد نجمه ويصبح مطربا لامعا، بينما سهير تخسر شهرتها الفنية.
 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك