Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
شيرين تشارك جمهورها أول تعليق بعد قرار وقفها عن الغناء - شاهد..تعليق ياسمين الخطيب على زفاف مى حلمى ومحمد رشاد - شاهد..مى حلمى تنشر صورة من زفافها توجه رسالة إلى الشامتين والحاقدين - 4 مشاكل نسائية يجب علاجها سريعا .. تعرف عليها - شاهد.. حسام داغرمن داخل كواليس "زلزال "برفقة محمد رمضان - ريك رايلي : ترامب كذب بشأن درجاته وقدرته في حصد الأرقام العالية - تعرفى على طريقة غسول الجرجير كغسول للشعر - هجوم عنيف من التماسيح على 7أشخاص فى إنجلترا - جربي هذه الطريقة لعمل دبابيس الدجاج بورق الدهب - شوربة شوفان بطريقة شهية ومختلفة - شاهد.. إطلالة طبيعية وأنيقة لـ رانيا يوسف - عبيرصبري تشارك جمهوره صورة جديدة بعدس علاء نذير - رسالة قوية من هانى شاكر الى أحلام لدعمها لشيرين عبدالوهاب - أورنج مصر تطلق حملة جديدة لتدفئة وتسقيف المنازل في القرى الأكثر احتياجاً - إكسون موبيل تنظم تدريب شامل لإدارة الأزمات في حالات الطواريء -

توك شو وستالايت

السيسى: لم أتحرك من أجل الشعبية ولكن لحماية المصريين

السيسى: لم أتحرك من أجل الشعبية ولكن لحماية المصريين
السيسى: لم أتحرك من أجل الشعبية ولكن لحماية المصريين
طباعة
اسم الكاتب : حازم محمد

قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن شعبية الشخص هى حب الذات، وذلك الشخص يريد أن يرى بريق المحبة فى عيون الناس، موضحاً أن شعبيته لم تأت لأنه يتحرك من أجل الشعبية، لكن من أجل الحفاظ على المواطنين وحمايتهم.

وأضاف الرئيس، خلال لقاء “حوار شعب ورئيس”، مع ساندرا نشأت، أن المواطنين لم يتجمعوا فى 30 يونيو إلا لأن هناك أمر كبير داخلهم قد جمعهم، وكذلك أيام 1 و2 و3 يوليو، ويوم 24/7، موضحاً أن طلب النزول يوم التفويض لإعطاء رسالة للعالم كله أن الشعب فى مصر له إرادة.

وأوضح أنه فى الفترة من 3/7 حتى 24 من نفس الشهر، كانت هناك أحداثا كثيرة جداً، لافتاً إلى أنه كان هناك من يريد تصوير ذلك بأنها ليست حكاية مصر وأنها “حكاية عبد الفتاح السيسى”، لكنها “حكاية مصر”، مؤكداً أنه لم يكن هناك مؤامرة، وستظل إرادة شعب، وعند الاحتشاد وراء شئ لا بد أن يستجيب الجميع، مردفاً فى حديثه عن جماعة الإخوان فى ذلك الوقت:”وواضح أن فكرهم ماعندهوش استعداد، لأن الفكر ده اصطدم مع نفسه”.

وأشار السيسى، إلى أن قضية العقائد فى الحكم ستكون حسب درجة فهم كل شخص للدين وحجم الاعتقاد الذى بداخله، مستطرداً: “مش هشرب كوباية المية دى عشان خايف، لكن ممكن حد تانى يشربها، أو مش هشربها عشان حرام أو حلال، قضية خطيرة جداً، وعندما تكون هذه الكتلة تحكم.. لابد أن تصطدم”.

وتابع الرئيس:”فى حى الأزهر، نجد المسجد والحسين، وشارع المعز والسيدة زينب، ووسط الكتلة يعيش المواطنون ولا توجد فيهم ممارسة مبنية على أساس دينى”، مردفا:”عشت وشوفت الكلام ده، والجيران اللى هنا مسيحيين، وبكن كل الاحترام لهم، وبنقول: عم محرز، عم زكى، عم فؤاد.. عم حلمى”.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك