Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
ملكة الأردن رانيا تفوز بجائزة شخصية العام في قمة - وجود مصابين فى حريق كنيسة العائلة المقدسة بملوى - شاهد ..السلطانة هيام تعلن مشاركتها فيلم محمد عادل إمام - وفاة محمود القلعاوي بعد صراع مع المرض - بالفيديو.. الكهرباء : لابد يكون هناك شبكة قوية لمصر - شاهد..تكريم درة فى لبنان - محلل السياسي البحريني : قطر تعاني من خوف عميق من تلاشي الهوية..فيديو - جربي رولات السبانخ والجبن بهذه الطريقة - الحمد جروب تطرح ماريتا الصفوة بطريق مصر إسماعيلية خلال مشاركتها بمعرض ثقة - علامكو تستمر 400 مليون جنيه فى منطقة بيت الوطن بالقاهرة الجديدة - بالصور.. تعرف على مدينة الأساطير الأمريكية التي يشاهدها نصف سكان العالم - 2.77 % ارتفاعا بمؤشر البورصة.. ورأس مالها يربح 13 مليار جنيه - فيديو.. ماكرون يجري محادثات حول احتجاجات السترات الصفراء - تسليم 360 وحدة بالمرحلتين الأولى والثانية بـ"دار مصر" بمدينة الشروق - حملة مكبرة لإزالة الإشغالات وتنفيذ أعمال رفع كفاءة الأرصفة الداخلية بالتجمع الثالث -

توك شو وستالايت

السيسى: لم أتحرك من أجل الشعبية ولكن لحماية المصريين

السيسى: لم أتحرك من أجل الشعبية ولكن لحماية المصريين
السيسى: لم أتحرك من أجل الشعبية ولكن لحماية المصريين
طباعة
اسم الكاتب : حازم محمد

قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن شعبية الشخص هى حب الذات، وذلك الشخص يريد أن يرى بريق المحبة فى عيون الناس، موضحاً أن شعبيته لم تأت لأنه يتحرك من أجل الشعبية، لكن من أجل الحفاظ على المواطنين وحمايتهم.

وأضاف الرئيس، خلال لقاء “حوار شعب ورئيس”، مع ساندرا نشأت، أن المواطنين لم يتجمعوا فى 30 يونيو إلا لأن هناك أمر كبير داخلهم قد جمعهم، وكذلك أيام 1 و2 و3 يوليو، ويوم 24/7، موضحاً أن طلب النزول يوم التفويض لإعطاء رسالة للعالم كله أن الشعب فى مصر له إرادة.

وأوضح أنه فى الفترة من 3/7 حتى 24 من نفس الشهر، كانت هناك أحداثا كثيرة جداً، لافتاً إلى أنه كان هناك من يريد تصوير ذلك بأنها ليست حكاية مصر وأنها “حكاية عبد الفتاح السيسى”، لكنها “حكاية مصر”، مؤكداً أنه لم يكن هناك مؤامرة، وستظل إرادة شعب، وعند الاحتشاد وراء شئ لا بد أن يستجيب الجميع، مردفاً فى حديثه عن جماعة الإخوان فى ذلك الوقت:”وواضح أن فكرهم ماعندهوش استعداد، لأن الفكر ده اصطدم مع نفسه”.

وأشار السيسى، إلى أن قضية العقائد فى الحكم ستكون حسب درجة فهم كل شخص للدين وحجم الاعتقاد الذى بداخله، مستطرداً: “مش هشرب كوباية المية دى عشان خايف، لكن ممكن حد تانى يشربها، أو مش هشربها عشان حرام أو حلال، قضية خطيرة جداً، وعندما تكون هذه الكتلة تحكم.. لابد أن تصطدم”.

وتابع الرئيس:”فى حى الأزهر، نجد المسجد والحسين، وشارع المعز والسيدة زينب، ووسط الكتلة يعيش المواطنون ولا توجد فيهم ممارسة مبنية على أساس دينى”، مردفا:”عشت وشوفت الكلام ده، والجيران اللى هنا مسيحيين، وبكن كل الاحترام لهم، وبنقول: عم محرز، عم زكى، عم فؤاد.. عم حلمى”.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك