Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
مبروك عطية: الصدقة أفضل العبادات للتقرب إلى الله - الوزراء السودانى يشدد على حرص بلاده فى تعزيز التعاون مع السعودية - خادم الحرمين الشريفين يزور المسجد النبوى ويؤدى الصلاة بالروضة الشريفة - ضبط 5 طن ملابس من الجمارك قبل تهريبها - السيسي: مصر تمتلك أساسًا دستوريًا راسخًا لحماية حقوق الإنسان - السيسي: القضية الفلسطينية دليل على عجز النظام الدولى عن إيجاد الحل العادل - السيسي: مصر في طليعة الدول الداعمة للحل السلمى بسوريا واليمن - السيسي: المناطق العربية أكثر الدول عرضة للتفكك - السيسي: الدول النامية لا تحتمل العيش في منظومة لا يحكمها القانون - السيسي: المنظومة الدولية تعاني من خلل يلقى الكثير من الظلال على مصداقيتها - وفاة المفكر الكبير الدكتور "جلال أمين" عن عمر يناهز 83 عاماً - الخارجية: الرئيس السيسى وترامب تناولا تعزيز التعاون لمواجهة التحديات المشتركة والإرهاب - السيسي يشيد لـ عاهل الأردن بقوة العلاقات التاريخية بين مصر والمملكة - السيسي لسكرتير عام الامم المتحدة مصر حريصة على دعم تحقيق السلم والأمن الدوليين - عمرو دياب و دينا الشربيني بدرجة فى شوارع مدينة الجونة..صور -

توك شو وستالايت

السيسى: لم أتحرك من أجل الشعبية ولكن لحماية المصريين

السيسى: لم أتحرك من أجل الشعبية ولكن لحماية المصريين
السيسى: لم أتحرك من أجل الشعبية ولكن لحماية المصريين
طباعة
اسم الكاتب : حازم محمد

قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن شعبية الشخص هى حب الذات، وذلك الشخص يريد أن يرى بريق المحبة فى عيون الناس، موضحاً أن شعبيته لم تأت لأنه يتحرك من أجل الشعبية، لكن من أجل الحفاظ على المواطنين وحمايتهم.

وأضاف الرئيس، خلال لقاء “حوار شعب ورئيس”، مع ساندرا نشأت، أن المواطنين لم يتجمعوا فى 30 يونيو إلا لأن هناك أمر كبير داخلهم قد جمعهم، وكذلك أيام 1 و2 و3 يوليو، ويوم 24/7، موضحاً أن طلب النزول يوم التفويض لإعطاء رسالة للعالم كله أن الشعب فى مصر له إرادة.

وأوضح أنه فى الفترة من 3/7 حتى 24 من نفس الشهر، كانت هناك أحداثا كثيرة جداً، لافتاً إلى أنه كان هناك من يريد تصوير ذلك بأنها ليست حكاية مصر وأنها “حكاية عبد الفتاح السيسى”، لكنها “حكاية مصر”، مؤكداً أنه لم يكن هناك مؤامرة، وستظل إرادة شعب، وعند الاحتشاد وراء شئ لا بد أن يستجيب الجميع، مردفاً فى حديثه عن جماعة الإخوان فى ذلك الوقت:”وواضح أن فكرهم ماعندهوش استعداد، لأن الفكر ده اصطدم مع نفسه”.

وأشار السيسى، إلى أن قضية العقائد فى الحكم ستكون حسب درجة فهم كل شخص للدين وحجم الاعتقاد الذى بداخله، مستطرداً: “مش هشرب كوباية المية دى عشان خايف، لكن ممكن حد تانى يشربها، أو مش هشربها عشان حرام أو حلال، قضية خطيرة جداً، وعندما تكون هذه الكتلة تحكم.. لابد أن تصطدم”.

وتابع الرئيس:”فى حى الأزهر، نجد المسجد والحسين، وشارع المعز والسيدة زينب، ووسط الكتلة يعيش المواطنون ولا توجد فيهم ممارسة مبنية على أساس دينى”، مردفا:”عشت وشوفت الكلام ده، والجيران اللى هنا مسيحيين، وبكن كل الاحترام لهم، وبنقول: عم محرز، عم زكى، عم فؤاد.. عم حلمى”.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك