Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
خبير: اتجاه السوق هابط على المدى القصير وتغير النظرة الفنيه مرهون بارتفاع احجام التداول - تباين مؤشرات البورصة خلال أسبوع والمكاسب 2.8مليار جنيه - البورصة الأمريكية تستعيد جزء من عافيتها بعد تصريحات ترامب المتفائلة - بالصور.. سقوط اخطر عنصر أجرامى بترسانة أسلحة وذخائر بقليوب - حريق هائل بسيارة جيب بشارع الثورة بمصر الجديدة - اخر كلام .. نصف مليون مصري معتمر في السعودية - بالفيديو.. ليلى غفران : محمد رمضان استغل مقتل ابنتي وبنى نجوميته على حسابها..وأنا أفضل مطر - بلومبرج: تثبيت سعر الفائدة في مصر لبعد فصل الصيف - دويتشه بنك" يكشف مفاجأة عن أسعار الغاز في مصر - "الليثي" يكشف مفاجأة غريبة عن مسلسل "رأفت الهجان" - شاهد .. دموع رئيسة وزراء بريطانيا بعد الاستقالة - عالم فيزياء غامض وراء انتقال صلاح من روما لليفربول - الجارديان تكشف تفاصيل جريمة غريبة في فرنسا .. مسنة تقتل تسعينية - الولايات المتحدة تثأر من "مغتصب الإعلانات" بعد 35 عامًا - بالفيديو.. رجل باكستاني يبيع ممتلكاته لشراء النسخ النادرة من المصحف -

توك شو وستالايت

السيسى: لم أتحرك من أجل الشعبية ولكن لحماية المصريين

السيسى: لم أتحرك من أجل الشعبية ولكن لحماية المصريين
السيسى: لم أتحرك من أجل الشعبية ولكن لحماية المصريين
طباعة
اسم الكاتب : حازم محمد

قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن شعبية الشخص هى حب الذات، وذلك الشخص يريد أن يرى بريق المحبة فى عيون الناس، موضحاً أن شعبيته لم تأت لأنه يتحرك من أجل الشعبية، لكن من أجل الحفاظ على المواطنين وحمايتهم.

وأضاف الرئيس، خلال لقاء “حوار شعب ورئيس”، مع ساندرا نشأت، أن المواطنين لم يتجمعوا فى 30 يونيو إلا لأن هناك أمر كبير داخلهم قد جمعهم، وكذلك أيام 1 و2 و3 يوليو، ويوم 24/7، موضحاً أن طلب النزول يوم التفويض لإعطاء رسالة للعالم كله أن الشعب فى مصر له إرادة.

وأوضح أنه فى الفترة من 3/7 حتى 24 من نفس الشهر، كانت هناك أحداثا كثيرة جداً، لافتاً إلى أنه كان هناك من يريد تصوير ذلك بأنها ليست حكاية مصر وأنها “حكاية عبد الفتاح السيسى”، لكنها “حكاية مصر”، مؤكداً أنه لم يكن هناك مؤامرة، وستظل إرادة شعب، وعند الاحتشاد وراء شئ لا بد أن يستجيب الجميع، مردفاً فى حديثه عن جماعة الإخوان فى ذلك الوقت:”وواضح أن فكرهم ماعندهوش استعداد، لأن الفكر ده اصطدم مع نفسه”.

وأشار السيسى، إلى أن قضية العقائد فى الحكم ستكون حسب درجة فهم كل شخص للدين وحجم الاعتقاد الذى بداخله، مستطرداً: “مش هشرب كوباية المية دى عشان خايف، لكن ممكن حد تانى يشربها، أو مش هشربها عشان حرام أو حلال، قضية خطيرة جداً، وعندما تكون هذه الكتلة تحكم.. لابد أن تصطدم”.

وتابع الرئيس:”فى حى الأزهر، نجد المسجد والحسين، وشارع المعز والسيدة زينب، ووسط الكتلة يعيش المواطنون ولا توجد فيهم ممارسة مبنية على أساس دينى”، مردفا:”عشت وشوفت الكلام ده، والجيران اللى هنا مسيحيين، وبكن كل الاحترام لهم، وبنقول: عم محرز، عم زكى، عم فؤاد.. عم حلمى”.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك