Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
مبروك عطية: الصدقة أفضل العبادات للتقرب إلى الله - الوزراء السودانى يشدد على حرص بلاده فى تعزيز التعاون مع السعودية - خادم الحرمين الشريفين يزور المسجد النبوى ويؤدى الصلاة بالروضة الشريفة - ضبط 5 طن ملابس من الجمارك قبل تهريبها - السيسي: مصر تمتلك أساسًا دستوريًا راسخًا لحماية حقوق الإنسان - السيسي: القضية الفلسطينية دليل على عجز النظام الدولى عن إيجاد الحل العادل - السيسي: مصر في طليعة الدول الداعمة للحل السلمى بسوريا واليمن - السيسي: المناطق العربية أكثر الدول عرضة للتفكك - السيسي: الدول النامية لا تحتمل العيش في منظومة لا يحكمها القانون - السيسي: المنظومة الدولية تعاني من خلل يلقى الكثير من الظلال على مصداقيتها - وفاة المفكر الكبير الدكتور "جلال أمين" عن عمر يناهز 83 عاماً - الخارجية: الرئيس السيسى وترامب تناولا تعزيز التعاون لمواجهة التحديات المشتركة والإرهاب - السيسي يشيد لـ عاهل الأردن بقوة العلاقات التاريخية بين مصر والمملكة - السيسي لسكرتير عام الامم المتحدة مصر حريصة على دعم تحقيق السلم والأمن الدوليين - عمرو دياب و دينا الشربيني بدرجة فى شوارع مدينة الجونة..صور -

أهم الأراء

نجوى عبدالعزيز تكتب: أما آن لكم أن تفهموا؟

طباعة
اسم الكاتب : نجوى عبدالعزيز

منذ يومين طرحت تساؤلا على صفحتى بالفيسبوك مضمونه هل ما زالت الأم مدرسة كما قال امير الشعراء احمد شوقى؟ واذا بالإجابات والتعليقات تنهال ردا على السؤال .وكأن السؤال كان بمثابة مشرط جراح نكأ الجرح دون تخدير.

لتأتى الاجابات كما توقعت وصدقت رؤيتى للحالة التى وصل اليها الحال الآن. لقد تضمنت الاجابات ولا أقول إنها تعليقات حيث دونها وكتبها لى شخصيات كبيرة تمثل معظم شرائح المجتمع المختلفة وشرفت صفحتى بآرائهم وما زال السؤال تأتيه اجابات للان على التواصل الاجتماعى كان أول من التقط البوست وعلق عليه رغم نشره فى اواخر الليل صديقي عمرى العملى رفعت رشاد رئيس تحرير مجلة آخر ساعة وإيمان رشاد نائب رئيس تحرير الاخبار وأتى سيل الاجابات للواءات ومستشارين ومحامين وشعراء وأناس بسطاء وفنانين وزملاء مهنة واطباء واساتذة جامعة.  كانت الاجابات جميعها راقية ومهذبة جاءت على لسان معظم طوائف المجتمع معلنة رفضها لأداء الأم الآن. ظللت ابحث وافحص

فى الاجابات عما تدعيه بعضهن الآن من انها عاملة وليس لديها الوقت الكافى لمتابعة الابناء. فلم اجد ذلك بل وجدت اجابات فعلا حقيقية، ومن بينها ان الام لم تعد إلا فصلا دراسيا ، وان معظم الأمهات في وقتنا الحالي انشغلن بتحقيق الذات فقط،  ونسين دورهن الاساسي فى تكوين المجتمع .إن الأم كانت تنكر ذاتها فى سبيل تحقيق مجد الزوج والابناء ومنهم من قال إن الشاعر قال إذا أعددتها متسائلا: هل تم إعدادها كأم مثلما كان يتم زمان؟ ومنهم من قال انها مدرسة انتابها ما انتاب جميع مناحى الحياة، ومنهم من اكد انها لم تصبح مثل امهاتنا واهملت بيتها والطبخ  واعتمدت على " الديلفري" وجلست على الفيس و جلبت لأبنائها المربية لتسقى الاطفال خصالا غريبة على المجتمع فى ظل وجود ام لم تدرك تلك المخاطر، ولكن كانت معظم الاجابات بـ "لا" أى لم تصبح .. وترحم آخرون على امهاتنا وزمنهن ولكننى أذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين انه اذا كانت المرأة الآن عاملة فقد كانت امهات زمان وجداتنا يعملن فى كل شيء وكانت تطبب المريض فى بيتها وتربى الماشية وتنظفها وتربى الطيور وتجمع الغلال وتنقى تلك الغلال وتحمصها وتذهب بها الى المطحن وتعيد نخلها ثم يجمع لها زوجها الحطب لتقوم بخبزه . فى الشرد والبرد ، وتقوم بحلب الماشية وتصنيع الألبان وما يفيض عن احتياجاتها تقوم ببيعها.

لقد كانت الأم عدة مصانع داخل المنزل ، لم تكتف الام بذلك بل ما يلقى من  تقليم النخيل تقوم هى بتصنيعه مثل الخوص والجريد وغير ذلك، كذلك تغزل صوف الأغنام فى اوقات فراغها البسيطة، وهى تحكى قصصا وحواديت لأطفالها رغم ان معظمهن لا يقرأن ولا يكتبن وربت أجيالا وأخرجت للعالم اجمع عظماء الرجال، وكانت تعمل كل هذا وسط حياة صعبة لا توجد بها كل هذه الامكانيات الحديثة التى تتمتع بها الأم العصرية من رفاهية وخلافه.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك