Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
بروتوكول تعاون بين النادي الاهلى وموقع شغلني لتوفير فرص عمل للأعضاء - المركزي لإحصاء: يحذر من تقص الخامات وصعوبات التسويق - الوزراء يوافق على مشروع تنمية القطاع الخاص وخلق فرص عمل - ارتفاع تحويلات المصريين بالإمارات إلى 2.4 مليار درهم فى الربع الثاني - فيسبوك وتويتر يخالفان قواعد المستهلك الأوروبي - مجلس الوزراء يحدد اختصاصات نائبي وزير التخطيط والإصلاح الإداري - البورصجية تنشر أسعار مواد البناء بالأسواق المحلية اليوم - استقرار أسعار اللحوم داخل الأسواق المحلية اليوم - البنك المركزي المصري نائباً لرئيس مجلس إدارة التحالف الدولي للشمول المالي - تباين أسعار الفاكهة والعنب يسجل 12 جنيهًا - تباين أسعار الخضراوات بسوق العبور للجملة الخميس - ننشر أسعار العملات الأجنبية بالبنوك المصرية خلال تعاملات الخميس - أسعار الأسماك تسجل استقرارها داخل سوق العبور للجملة - منتخب مصر يتقدم مركزا واحدا فى تصنيف الفيفا - تباين طفيف فى أسعار الدواجن بالأسواق المحلية اليوم -

أهم الأراء

نجوى عبدالعزيز تكتب: أما آن لكم أن تفهموا؟

طباعة
اسم الكاتب : نجوى عبدالعزيز

منذ يومين طرحت تساؤلا على صفحتى بالفيسبوك مضمونه هل ما زالت الأم مدرسة كما قال امير الشعراء احمد شوقى؟ واذا بالإجابات والتعليقات تنهال ردا على السؤال .وكأن السؤال كان بمثابة مشرط جراح نكأ الجرح دون تخدير.

لتأتى الاجابات كما توقعت وصدقت رؤيتى للحالة التى وصل اليها الحال الآن. لقد تضمنت الاجابات ولا أقول إنها تعليقات حيث دونها وكتبها لى شخصيات كبيرة تمثل معظم شرائح المجتمع المختلفة وشرفت صفحتى بآرائهم وما زال السؤال تأتيه اجابات للان على التواصل الاجتماعى كان أول من التقط البوست وعلق عليه رغم نشره فى اواخر الليل صديقي عمرى العملى رفعت رشاد رئيس تحرير مجلة آخر ساعة وإيمان رشاد نائب رئيس تحرير الاخبار وأتى سيل الاجابات للواءات ومستشارين ومحامين وشعراء وأناس بسطاء وفنانين وزملاء مهنة واطباء واساتذة جامعة.  كانت الاجابات جميعها راقية ومهذبة جاءت على لسان معظم طوائف المجتمع معلنة رفضها لأداء الأم الآن. ظللت ابحث وافحص

فى الاجابات عما تدعيه بعضهن الآن من انها عاملة وليس لديها الوقت الكافى لمتابعة الابناء. فلم اجد ذلك بل وجدت اجابات فعلا حقيقية، ومن بينها ان الام لم تعد إلا فصلا دراسيا ، وان معظم الأمهات في وقتنا الحالي انشغلن بتحقيق الذات فقط،  ونسين دورهن الاساسي فى تكوين المجتمع .إن الأم كانت تنكر ذاتها فى سبيل تحقيق مجد الزوج والابناء ومنهم من قال إن الشاعر قال إذا أعددتها متسائلا: هل تم إعدادها كأم مثلما كان يتم زمان؟ ومنهم من قال انها مدرسة انتابها ما انتاب جميع مناحى الحياة، ومنهم من اكد انها لم تصبح مثل امهاتنا واهملت بيتها والطبخ  واعتمدت على " الديلفري" وجلست على الفيس و جلبت لأبنائها المربية لتسقى الاطفال خصالا غريبة على المجتمع فى ظل وجود ام لم تدرك تلك المخاطر، ولكن كانت معظم الاجابات بـ "لا" أى لم تصبح .. وترحم آخرون على امهاتنا وزمنهن ولكننى أذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين انه اذا كانت المرأة الآن عاملة فقد كانت امهات زمان وجداتنا يعملن فى كل شيء وكانت تطبب المريض فى بيتها وتربى الماشية وتنظفها وتربى الطيور وتجمع الغلال وتنقى تلك الغلال وتحمصها وتذهب بها الى المطحن وتعيد نخلها ثم يجمع لها زوجها الحطب لتقوم بخبزه . فى الشرد والبرد ، وتقوم بحلب الماشية وتصنيع الألبان وما يفيض عن احتياجاتها تقوم ببيعها.

لقد كانت الأم عدة مصانع داخل المنزل ، لم تكتف الام بذلك بل ما يلقى من  تقليم النخيل تقوم هى بتصنيعه مثل الخوص والجريد وغير ذلك، كذلك تغزل صوف الأغنام فى اوقات فراغها البسيطة، وهى تحكى قصصا وحواديت لأطفالها رغم ان معظمهن لا يقرأن ولا يكتبن وربت أجيالا وأخرجت للعالم اجمع عظماء الرجال، وكانت تعمل كل هذا وسط حياة صعبة لا توجد بها كل هذه الامكانيات الحديثة التى تتمتع بها الأم العصرية من رفاهية وخلافه.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك