Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
أوبر: ١٠٠ مليون دولار حجم استثماراتها في مصر - المركزي: صادرات السلع نصف المصنعة ترتفع لـ1.01 مليار دولار خلال عام - بنك مصر ومشاركة متميزة في معرض ديارنا 2019 - البورصة تربح 1.1 مليار جنيه قبل إجازة العيد الثامن للثورة - ​البطل جروب تطرح روك فيرا وايدن بتخفيضات تصل الى 50 % بمناسبة السنة الجديدة - بالفيديو.. مباحثات بين مدبولي والنائب الأول للمدير العام لصندوق النقد الدولي - ننشر أسماء 11 مصاب في حادث انقلاب سيارة نقل ببني سويف - تعيين 2355 باحثًا عن العمل منهم 17 معاقًا بالقليوبية - 580 ألف طالب بأولى ثانوى يؤدون اليوم امتحان التاريخ بالاختبارات التجريبية - الأرصاد: طقس اليوم مائل للدفء نهارًا شديد البرودة ليلًا - محافظ المركزي يكرم بنك التنمية الصناعية - معز مسعود ينشر صورة تجمعه مع شيري عادل على تويتر - العثور على جثة متسول مسن بحلوان - فردوس عبد الحميد تكشف سبب تسميتها بالجوكر.. فيديو - وزير الأوقاف: زيادة مستوى وعي الشعب بخطورة الفكر المتطرف -

أقتصاد

"ندوة المركز المصري": ضرورة تغييرات تشريعية لاستفادة من التكنولوجيا في الاقتصاد

"ندوة المركز المصري": ضرورة تغييرات تشريعية لاستفادة من التكنولوجيا في الاقتصاد
طباعة
اسم الكاتب : سحر عبد الغني

قال الدكتور إسلام ذكري، الرئيس التنفيذي لمركز تحليل وإدارة البيانات بالبنك التجاري الدوليCIB، إنه قبل عصر الإنترنت كان لكل شركة أو جهة نظام محاسبي وقاعدة بيانات للموظفين، ولكن بعد ظهور الإنترنت أصبح هناك قواعد بيانات عديدة خلقها المستخدمون أنفسهم.

جاء ذلك في الندوة التي  عقدها  المركز المصري للدراسات الاقتصادية ، ندوة بعنوان "تحليل البيانات الضخمة- تجارب عملية"، وذلك في إطار سلسلة من الندوات التي ينظمها حول الاقتصاد الرقمي، والذي يحتل اهتمام المركز في أجندة عمله لعام 2018.

وترأس الندوة الأستاذ حسين شكري، رئيس مجلس إدارة شركة اتش سي للأوراق المالية والاستثمار، وعضو مجلس إدارة المركز المصري للدراسات الاقتصادية، وأدارتها الدكتورة عبلة عبد اللطيف، المدير التنفيذي ومدير البحوث بالمركز؛بينما تحدث فيها الدكتور إسلام ذكرى، الرئيس التنفيذي لمركز تحليل وإدارة البيانات بالبنك التجاري الدوليCIB، والأستاذ علاء زاهر، رئيس قسم الاستراتيجيات والابتكارات بشركة فودافون مصر.

واضاف الدكتور إسلام ذكري، انه  مع التطور التكنولوجي أصبحت الماكينات والآلات هي من ينشئ قواعد البيانات، وأصبح هناك كم هائل من البيانات على الإنترنت، مضيفا أنه على سبيل المثال كل دقيقة يصبح لدينا 41 ألف "بوست" و1.8 مليون "لايك" على الفيس بوك، ويوازي محتوى كل دقيقة من البث على موقع اليوتيوب ما يعادل حياة 3 أيام كاملة، طبقا لبيانات عام 2017، وهذا المحتوى الهائل يتضخم، ويوازي ما تم إنتاجه من بيانات خلال العامين الماضية، والبيانات التي تم إنتاجها خلال عشر سنوات بأكملها، كما أصبحت البيانات عنصرا رئيسيا في الإنتاج والنشاط الاقتصادي.

وأكد الدكتور إسلام ذكري، والذي يعد أول رئيس تنفيذي لتحليل البيانات بمؤسسة مصرفية في مصر، أن وجود البيانات في حد ذاته ليس هو المهم، ولكن الأهم هو كيفية استخدام هذه البيانات، وهو ما ظهر معه علم البيانات الذي يجعل قدرتنا على التنبؤ أفضل بكثير، بهدف اتخاذ القرار المناسب. وأشار إلى أن البنك التجاري الدولي قد بدأ تجربته في مجال البيانات الضخمة وتحليل البيانات منذ عام 2014، ويعمل به فريق عمل ضخم يتضمن نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال تحليل البيانات، وللبنك هدف استراتيجي يتمثل في أن يكون محور اهتمامه العملاء وليس المنتجات التي يقدمها في حد ذاتها، فمن خلال قاعدة البيانات الضخمة يتمكن البنك من معرفة اتجاهات ورغبات عملائه لتوفير المنتجات التي تلائمهم، وتقليل وقت حصولهم على الخدمة دون الحاجة لافتتاح مزيد من الفروع. وأضاف أن الوقت الذي يقضيه العميل في البنك التجاري انخفض بنسبة 40% عن العام الماضي بسبب التكنولوجيا.

وشرح علاء زاهر رئيس قسم الاستراتيجيات والابتكارات بشركة فوافون مصر طبيعة البيانات الضخمة أو الـBig Data  والتي لها ثلاث خصائص هي التنوع والحجم الهائل والسرعة، معرفا إياها بأنها عبارة عن معلومات مبعثرة في قواعد بيانات تكنولوجية مختلفة مثل قواعد بيانات جوجل وأبل وفيس بوك والتي تختزن كما هائلا من البيانات عن معاملات المستخدمين لتلك المنصات عبر الإنترنت، وقد خلق هذا واقعا جديدا للحجم المتضاعف للبيانات التي لزم على مثل هذه الشركات التعامل معه.ومن هنا نشأت تقنية الـBig Data والتي أوجدت حلولا هندسية جديدة تفوق إمكانيات قواعد البيانات التقليدية  للتعامل مع حجم وتنوع وسرعة البيانات. 

ولكن علينا إدراك أن الـBig Data   في حد ذاتها لا تعود علينا بمعرفة جديدة إلى أن نقوم بتحليل البيانات المختزنة فيها. وهنا يكمن الفرق بين الـBig Data  وتحليل البيانات.

وحول تجربة فودافون مصر في استخدام قواعد البيانات الضخمة، أشار زاهر إلى أن الشركة شرعت في إنشاء مخزن للبيانات منذ بداية عملها عام 1998، يقوم بتجميع البيانات المتناثرة في أنظمة الشركة المختلفة ومنها نظام حساب الفواتير ونظام خدمة العملاء ونظام تخطيط الموارد وغيرها، وقد شكل هذا المخزن نقطة مركزية للبيانات تسهم في دعم اتخاذ القرار في إدارات الشركة المختلفة؛ حيث تقوم فرق عمل متخصصة من محللي البيانات بإعداد التقارير المناسبة لكل إدارة في الشركة لدعمها في اتخاذ القرارات الملائمة بعد تحليل البيانات. 

وقد اكتسبت فودافون عبر السنوات خبرات عديدة ومتطورة في مجال تحليل البيانات مكنتها من التعرف على احتياجات العملاء وتلبيتها، فعلى سبيل المثال في مجال التسويق استخدمت الشركة البيانات الضخمة في التعرف على عدد من العملاء الذين لديهم احتياجات في استخدام الخدمات بثورة ونمط متشابه، فيتم طرح عروض تسويقية خصيصا لهم تهدف إلى تلبية احتياجاتهم ونمط استخدامهم للخدمات. وقد طورت الشركة هذه الفكرة مؤخرا لينتقل التسويق إلى مستوى الفرد حيث تتيح عروضا مخصصة لكل عميل على حده حسب احتياجه الشخصي وذلك من خلال عروض  فودافون 365. وما كان هذا ليصبح ممكننا إلا من خلال أطر تحليلية معقدة تقيس قابلية العميل في الإقبال على العرض المطروح عليه.

وتساءلت الدكتورة عبلة عبد اللطيف، المدير التنفيذي ومدير البحوث بالمركز المصري للدراسات الاقتصادية، عن التغييرات التشريعية المطلوبة حتى يمكن الاستفادة من هذه التكنولوجيا، موضحة أن استفادة المؤسسات الخاصة منها من حيث تحقيق الربحية والوصول إلى الجمهور المستهدف واضحة، ولكن كيف تستفيد الدولة بها في عمل موازنات تناسب الاحتياجات الحقيقية للمواطنين؟

كما تساءل الأستاذ حسين شكري، رئيس مجلس إدارة شركة اتش سي للأوراق المالية والاستثمار، وعضو مجلس إدارة المركز المصري، عن إمكانية استخدام الـBig Data في عمل استعلام ائتماني عن الأشخاص الذين لم يسبق لهم التعامل مع البنوك، مشيرا إلى أنه في الخارج يمكن للشخص شراء سيارة في نصف ساعة فقط، وهذه التقنية يمكن أن تغير شكل الاقتصاد وأن تفتح العديد من المجالات الجديدة.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك