Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
أوبر: ١٠٠ مليون دولار حجم استثماراتها في مصر - المركزي: صادرات السلع نصف المصنعة ترتفع لـ1.01 مليار دولار خلال عام - بنك مصر ومشاركة متميزة في معرض ديارنا 2019 - البورصة تربح 1.1 مليار جنيه قبل إجازة العيد الثامن للثورة - ​البطل جروب تطرح روك فيرا وايدن بتخفيضات تصل الى 50 % بمناسبة السنة الجديدة - بالفيديو.. مباحثات بين مدبولي والنائب الأول للمدير العام لصندوق النقد الدولي - ننشر أسماء 11 مصاب في حادث انقلاب سيارة نقل ببني سويف - تعيين 2355 باحثًا عن العمل منهم 17 معاقًا بالقليوبية - 580 ألف طالب بأولى ثانوى يؤدون اليوم امتحان التاريخ بالاختبارات التجريبية - الأرصاد: طقس اليوم مائل للدفء نهارًا شديد البرودة ليلًا - محافظ المركزي يكرم بنك التنمية الصناعية - معز مسعود ينشر صورة تجمعه مع شيري عادل على تويتر - العثور على جثة متسول مسن بحلوان - فردوس عبد الحميد تكشف سبب تسميتها بالجوكر.. فيديو - وزير الأوقاف: زيادة مستوى وعي الشعب بخطورة الفكر المتطرف -

منوعات

شاهد بعض مذكرات الملك فاروق.."كنت أتمنى أن يكون لدي سيارة كهذه"

شاهد بعض مذكرات الملك فاروق..
شاهد بعض مذكرات الملك فاروق.."كنت أتمنى أن يكون لدي سيارة كهذه"
طباعة
اسم الكاتب : ليلى أنور



ومن بين الحكايات التي يرويها ملك مصر السابق في مذكراته عن فترات تعليمة في أوروبا يقول: «أرسلني أبي في عامي الـ16 إلى إنجلترا لأصبح طالبًا في أكاديمية وولويتش العسكرية. كنت فاشل بشدة في الرياضيات ولم يكن عندي صبرا في تلك المادة. وما كان يثير اهتمامي حقًا كانت العلوم، كما كان يقال إنني لدي سيارة رياضية حمراء كنت أستخدمها لإرهاب سكان وولويتش، لم يكن هذا صحيحًا».

وأضاف "فاروق": «كنت أتمنى أن يكون لدي سيارة كهذه في تلك الأيام، ولكن كل ما كان لدي كانت دراجة. كنت أحصل على توصيلات مجانية إلى لندن مرتين في الأسبوع بواسطة سائق لوري ودود في وولويتش».

ويواصل: «كان لدي صديق آخر أيضًا أتذكره دائمًا، كان اسمه الشاويش باركر، وكان المسؤول عن التدريبات البدنية. كنت أعمل بجد لإرضاء الشاويش باركر، وسريعًا أصبحت جيدًا جدًا في التمارين الرياضية على طريقة الجيش.

وتابع فاروق: «علمني الشاويش باركر الملاكمة بلا مقابل سوى متعة مساعدة فتى في تحقيق طموحه. أبي الذي كان مبارزًا رائعًا، كان يقول لي دائمًا إن الملاكمة ليست علم ذو مهارة. كان يقول: (ليس هناك فن في دفع شخص في وجهه بقبضتك)، ولكن الشاويش باركر أراني اختلافًا، وقضى العديد من أوقات الفراغ معي بصبر، كما كان ليفعل مع أي فتى يرغب في التعلم، حتى أصبحت ماهر جدًا بقبضتي لكي أدخل (المتجر)، وكان هذا يوم فخر عظيم بالنسبة لي».

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك