Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
أرباح عتاقة تقفز لـ 153 مليون جنيه خلال 6 أشهر - الاستثمار والاتصالات توقعان بروتوكول تعاون لتعزيز مركز مصر الإقليمي في ريادة الأعمال - البترول: 139.2 مليون دولار لحفر 15 بئرا جديدا بالبحر المتوسط والصحراء الغربية - انطلاق فعاليات البث المباشر لمنتدى "غروندفوس" الأربعاء المقبل - الخارجية: مصر تدين التفجير الإرهابي في غرب العاصمة الأردنية عمان - متاجر غلوريا جينز كوفيز تعتزم إطلاق فرع جديد بنهاية 2018 - جمارك السلوم تضبط تهريب 156 كيلو من المشغولات الفضية - وصول الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي الى القاهرة - ليفربول يتقدم ببلاغ ضد محمد صلاح - حسام فريد مستشاراً لوزير التجاره والصناعه للمشاريع الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر - النجمة يفرض التعادل السلبي على الأهلي بالبطولة العربية - بالفيديو.. سفير فلسطين بالقاهرة يهاجم قانون إعتبار إسرائيل دولة يهودية - بالفيديو.. سفير فلسطين بالقاهرة يفجر مفاجأة عن التقارب المصري مع حماس بسبب المصالحة - البحوث الإسلامية تعيب على قانون سجن الشاب المتزوج عرفيا - شاهد.. البحوث الفلكية تكشف أسباب سقوط الشهب على مصر وتحذر -

منوعات

شاهد بعض مذكرات الملك فاروق.."كنت أتمنى أن يكون لدي سيارة كهذه"

شاهد بعض مذكرات الملك فاروق..
شاهد بعض مذكرات الملك فاروق.."كنت أتمنى أن يكون لدي سيارة كهذه"
طباعة
اسم الكاتب : ليلى أنور



ومن بين الحكايات التي يرويها ملك مصر السابق في مذكراته عن فترات تعليمة في أوروبا يقول: «أرسلني أبي في عامي الـ16 إلى إنجلترا لأصبح طالبًا في أكاديمية وولويتش العسكرية. كنت فاشل بشدة في الرياضيات ولم يكن عندي صبرا في تلك المادة. وما كان يثير اهتمامي حقًا كانت العلوم، كما كان يقال إنني لدي سيارة رياضية حمراء كنت أستخدمها لإرهاب سكان وولويتش، لم يكن هذا صحيحًا».

وأضاف "فاروق": «كنت أتمنى أن يكون لدي سيارة كهذه في تلك الأيام، ولكن كل ما كان لدي كانت دراجة. كنت أحصل على توصيلات مجانية إلى لندن مرتين في الأسبوع بواسطة سائق لوري ودود في وولويتش».

ويواصل: «كان لدي صديق آخر أيضًا أتذكره دائمًا، كان اسمه الشاويش باركر، وكان المسؤول عن التدريبات البدنية. كنت أعمل بجد لإرضاء الشاويش باركر، وسريعًا أصبحت جيدًا جدًا في التمارين الرياضية على طريقة الجيش.

وتابع فاروق: «علمني الشاويش باركر الملاكمة بلا مقابل سوى متعة مساعدة فتى في تحقيق طموحه. أبي الذي كان مبارزًا رائعًا، كان يقول لي دائمًا إن الملاكمة ليست علم ذو مهارة. كان يقول: (ليس هناك فن في دفع شخص في وجهه بقبضتك)، ولكن الشاويش باركر أراني اختلافًا، وقضى العديد من أوقات الفراغ معي بصبر، كما كان ليفعل مع أي فتى يرغب في التعلم، حتى أصبحت ماهر جدًا بقبضتي لكي أدخل (المتجر)، وكان هذا يوم فخر عظيم بالنسبة لي».

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك