Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
كوبر: التعادل أمام الكويت أفضل من الخسارة - المنتخب يتعادل مع الكويت استعدادا لمونديال روسيا - الاهلي يحسم الجهاز المعاون للمدرب الأجنبي الْيَوْمَ - الاهلي يحسم الجهاز المعاون للمدرب الأجنبي الْيَوْمَ - الكويت تحتفل بتأهل مصر لكأس العالم - وزير الأوقاف: واجبنا الديني والقومي دعم القوات المسلحة لحماية الوطن - إحباط محاولة سرقة السور الحديدى بحرم قلعة صلاح الدين - أبو الغيط يدين التفجير الإرهابي في فى ليبيا - وزير الدفاع الأمريكى: قمة ترامب وكيم لا تزال معلقة - 50 قتيلا فى غرق مركب في الكونغو الديموقراطية - السبت.. تكاثر للسحب وسقوط أمطار والعظمى بالقاهرة 35 درجة - مفتى الديار المصرية يهنيء الرئيس السيسي فى ذكرى انتصار العاشر من رمضان - الاتحاد الاوروبي يحمل روسيا المسئولية حيال اسقاط الطائرة الماليزية - وزير النقل: القوس الشمالي للطريق الدائري مطابق لمواصفات الجودة العالمية - الشيخ خالد الجندي: "محمد صلاح" عمل اللى معملهوش المشايخ -

منوعات

شاهد بعض مذكرات الملك فاروق.."كنت أتمنى أن يكون لدي سيارة كهذه"

شاهد بعض مذكرات الملك فاروق..
شاهد بعض مذكرات الملك فاروق.."كنت أتمنى أن يكون لدي سيارة كهذه"
طباعة
اسم الكاتب : ليلى أنور



ومن بين الحكايات التي يرويها ملك مصر السابق في مذكراته عن فترات تعليمة في أوروبا يقول: «أرسلني أبي في عامي الـ16 إلى إنجلترا لأصبح طالبًا في أكاديمية وولويتش العسكرية. كنت فاشل بشدة في الرياضيات ولم يكن عندي صبرا في تلك المادة. وما كان يثير اهتمامي حقًا كانت العلوم، كما كان يقال إنني لدي سيارة رياضية حمراء كنت أستخدمها لإرهاب سكان وولويتش، لم يكن هذا صحيحًا».

وأضاف "فاروق": «كنت أتمنى أن يكون لدي سيارة كهذه في تلك الأيام، ولكن كل ما كان لدي كانت دراجة. كنت أحصل على توصيلات مجانية إلى لندن مرتين في الأسبوع بواسطة سائق لوري ودود في وولويتش».

ويواصل: «كان لدي صديق آخر أيضًا أتذكره دائمًا، كان اسمه الشاويش باركر، وكان المسؤول عن التدريبات البدنية. كنت أعمل بجد لإرضاء الشاويش باركر، وسريعًا أصبحت جيدًا جدًا في التمارين الرياضية على طريقة الجيش.

وتابع فاروق: «علمني الشاويش باركر الملاكمة بلا مقابل سوى متعة مساعدة فتى في تحقيق طموحه. أبي الذي كان مبارزًا رائعًا، كان يقول لي دائمًا إن الملاكمة ليست علم ذو مهارة. كان يقول: (ليس هناك فن في دفع شخص في وجهه بقبضتك)، ولكن الشاويش باركر أراني اختلافًا، وقضى العديد من أوقات الفراغ معي بصبر، كما كان ليفعل مع أي فتى يرغب في التعلم، حتى أصبحت ماهر جدًا بقبضتي لكي أدخل (المتجر)، وكان هذا يوم فخر عظيم بالنسبة لي».

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك