Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
الأسيوطي يعبر "كمين" الداخلية بأربعة أهداف مقابل هدفين - هالة السعيد: "معدل التضخم انخفض الي 17% . - سكولز يعترف بصعوبة استمرار دي خيا مع مانشستر يونايتد - وزيرة التخطيط : تنفيذ استثمارات بقيمة 353 مليار جنيه في 6 أشهر - التشكيل المتوقع للمارد الأحمر أمام الإنتاج الحربي اليوم - التخطيط تعلن خطة العام الجديد وارتفاع معدل النمو الي ٥.٨٪ - الإحصاء: تأسيس 18.3 ألف شركة فى خلال 2017 - وزيرة التخطيط: موظف لكل20 مواطن ...ومصر اعلى من المعدل العالمي - تغريم الناشط "دومة "10 آلاف جنيه في إهانة القضاء - ٢٨ أبريل.. الحكم في طعن إلغاء التحفظ على أموال "أبو تريكة" - نصرو الحريرى يبحثا ترتيبات عقد اللجنة العليا المصرية اللبنانية فى بيروت - اسعار الذهب اليوم وعيار يسجل 658جنيه - اسعار الذهب اليوم وعيار يسجل 658جنيه - انطلاق المؤتمر الاول "شارك تُبدع تَنطلق" بحضور السعيد والجندي بمحافظة الفيوم - أسعار العملات العربية اليوم في البنوك والريال السعودي يسجل 4.69 جنيه -

منوعات

شاهد بعض مذكرات الملك فاروق.."كنت أتمنى أن يكون لدي سيارة كهذه"

شاهد بعض مذكرات الملك فاروق..
شاهد بعض مذكرات الملك فاروق.."كنت أتمنى أن يكون لدي سيارة كهذه"
طباعة
اسم الكاتب : ليلى أنور



ومن بين الحكايات التي يرويها ملك مصر السابق في مذكراته عن فترات تعليمة في أوروبا يقول: «أرسلني أبي في عامي الـ16 إلى إنجلترا لأصبح طالبًا في أكاديمية وولويتش العسكرية. كنت فاشل بشدة في الرياضيات ولم يكن عندي صبرا في تلك المادة. وما كان يثير اهتمامي حقًا كانت العلوم، كما كان يقال إنني لدي سيارة رياضية حمراء كنت أستخدمها لإرهاب سكان وولويتش، لم يكن هذا صحيحًا».

وأضاف "فاروق": «كنت أتمنى أن يكون لدي سيارة كهذه في تلك الأيام، ولكن كل ما كان لدي كانت دراجة. كنت أحصل على توصيلات مجانية إلى لندن مرتين في الأسبوع بواسطة سائق لوري ودود في وولويتش».

ويواصل: «كان لدي صديق آخر أيضًا أتذكره دائمًا، كان اسمه الشاويش باركر، وكان المسؤول عن التدريبات البدنية. كنت أعمل بجد لإرضاء الشاويش باركر، وسريعًا أصبحت جيدًا جدًا في التمارين الرياضية على طريقة الجيش.

وتابع فاروق: «علمني الشاويش باركر الملاكمة بلا مقابل سوى متعة مساعدة فتى في تحقيق طموحه. أبي الذي كان مبارزًا رائعًا، كان يقول لي دائمًا إن الملاكمة ليست علم ذو مهارة. كان يقول: (ليس هناك فن في دفع شخص في وجهه بقبضتك)، ولكن الشاويش باركر أراني اختلافًا، وقضى العديد من أوقات الفراغ معي بصبر، كما كان ليفعل مع أي فتى يرغب في التعلم، حتى أصبحت ماهر جدًا بقبضتي لكي أدخل (المتجر)، وكان هذا يوم فخر عظيم بالنسبة لي».

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك