Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
أنخفاض أسعارالذهب بنحو 4 جنيهات - شاهد..وثائق مسربة خطيرة تكشف انبطاح قطر لإسرائيل - النيابة : إحالة ريهام سعيد لمحكمة الجنايات لاتهامها باختطاف أطفال والاتجار في البشر - غياب سعد سمير عن الاهلي أمام الإنتاج الحربي - اليابان تستعد لبناء أطول ناطحة سحاب خشبية في العالم بتكلفة خيالية - إسرائيل ترد على الخطاب الذي ألقاه الرئيس الفلسطيني - "دي بروين" يدخل حسابات ريال مدريد خلال "الميركاتو" الصيفي - شاهد سخرية الرئيس الفلسطيني من أمريكا - "مكاوي" يطرح " بإيدي قتلت" بأسلوب غنائي خاص به - نضال سلطان يستعد لتحضيرألبومه الغنائي الجديد باللهجة المصرية - المظاهر تكون دائما خادعة..شاهد ملياردير متخفى فى زى متسول - تعرف على سبب حزن يارا فى تصوير أغنيتها الجديدة - طريقة لذيذة لعمل مكرونة اسباجتى بالبصل - ماسك طبيعيى يعالج حروق الشمس ويقضى على الاسمرار من أول مرة - رسميا.. البترول تحسم الجدل حول أزمة استيراد الغاز من إسرائيل -

تكنولوجيا واتصالات

اكتشاف "ثغرة عنصرية" بتكنولوجيا التعرف على الوجوه

اكتشاف
اكتشاف "ثغرة عنصرية" بتكنولوجيا التعرف على الوجوه
طباعة
اسم الكاتب : خاص: البورصجية

بينما تشهد تكنولوجيا التعرف على الوجه تقدما ملحوظا يوما بعد يوم، كشفت دراسة حديثة عن مشكلة يمكن أن تواجه هذه التقنية التي يعتمد عليها بشكل متزايد لا سيما في العمليات الأمنية ومواقع التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية.
وبات بإمكان تكنولوجيا التعرف على الوجه حاليا، تمييز ما إذا كان الوجه لرجل أم امرأة.
إلا أن الدراسة التي سلطت عليها الضوء صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، قالت إن بعض برامج تمييز الوجه تكون أقل دقة مع الوجوه الداكنة، لا سيما إذا كانت لسيدات.
وحسب الدراسة، فإن نسبة الخطأ في التعرف على وجوه السيدات ذوات البشرة الداكنة قد تصل إلى 35 بالمئة، فيما تقترب دقة النتائج من 100 بالمئة مع الرجال من أصحاب البشرة البيضاء.
وقال سوريش فينكاتاسوبرامانيان بروفيسور علوم الكمبيوتر في جامعة أوتاوا الأميركية، إن "الوقد حان للتعرف على دقة هذه الأنظمة ونقاط ضعفها، حتى يمكن الاعتماد عليها اجتماعيا".
وأخطاء برامج تمييز الوجوه لا تؤدي فقط إلى ثغرات تقنية، بل أيضا قد تسبب مشاكل "عنصرية".
وفي عام 2015 على سبيل المثال، اعتذرت شركة "غوغل" بعد خطأ في تطبيق للتعرف على الوجوه تابع للشركة، أدى إلى تمييز وجوه مواطنين أميركيين من أصول أفريقية كـ"غوريلات".
وتقدر إحصاءات أن نحو 117 مليون أميركي بالغ، مسجلون على شبكات التعرف على الوجوه لأسباب أمنية، بينهم عدد كبير جدا من ذوي الأصول الأفريقية.
 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك