Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
وزير الاتصالات يلتقي مجلس ادارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات - أسعار العملات العربية اليوم 2018/8/16 - أسعار الحديد .. اليوم الخميس - أسعار العملات الأجنبية ..اليوم - شاهد أول تعليق للفنان أحمد فهمى بعد خطوبته بـ"هنا الزاهد" - ضحكة صافية من القلب.. ابتسامة تجمع الزعيم وابنه رامى خارج الكواليس - هاله السعيد : الاستثمارات الحكومية بمحافظات الصعيد بلغت 13مليار جنيه - "قارون للبترول":206 ملايين دولار إجمالى الإنفاق الاستثمارى خلال 2017-2018 - بالصور..طارق عامر يزور البنك العقارى المصرى العربى - الذهب يتراجع 3 جنيهات وعيار 21 بـ591 جنيها للجرام - رفع 12 سيارة ودراجة بخارية متروكة بحملات مرورية بالجيزة - القبض على عاطل بحوزته سلاحا ناريا فى القنطرة بالإسماعيلية - القبض على المتهم الثالث بمقتل المواطن المصرى بالكويت - الصحة تدفع بـ 2952 سيارة إسعاف مجهزة وطائرتين مروحيتين لتأمين احتفالات العيد - مدبولى يرخص لجهاز تنظيم الاتصالات المساهمة فى شركة "واحات السيليكون" -

تكنولوجيا واتصالات

اكتشاف "ثغرة عنصرية" بتكنولوجيا التعرف على الوجوه

اكتشاف
اكتشاف "ثغرة عنصرية" بتكنولوجيا التعرف على الوجوه
طباعة
اسم الكاتب : خاص: البورصجية

بينما تشهد تكنولوجيا التعرف على الوجه تقدما ملحوظا يوما بعد يوم، كشفت دراسة حديثة عن مشكلة يمكن أن تواجه هذه التقنية التي يعتمد عليها بشكل متزايد لا سيما في العمليات الأمنية ومواقع التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية.
وبات بإمكان تكنولوجيا التعرف على الوجه حاليا، تمييز ما إذا كان الوجه لرجل أم امرأة.
إلا أن الدراسة التي سلطت عليها الضوء صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، قالت إن بعض برامج تمييز الوجه تكون أقل دقة مع الوجوه الداكنة، لا سيما إذا كانت لسيدات.
وحسب الدراسة، فإن نسبة الخطأ في التعرف على وجوه السيدات ذوات البشرة الداكنة قد تصل إلى 35 بالمئة، فيما تقترب دقة النتائج من 100 بالمئة مع الرجال من أصحاب البشرة البيضاء.
وقال سوريش فينكاتاسوبرامانيان بروفيسور علوم الكمبيوتر في جامعة أوتاوا الأميركية، إن "الوقد حان للتعرف على دقة هذه الأنظمة ونقاط ضعفها، حتى يمكن الاعتماد عليها اجتماعيا".
وأخطاء برامج تمييز الوجوه لا تؤدي فقط إلى ثغرات تقنية، بل أيضا قد تسبب مشاكل "عنصرية".
وفي عام 2015 على سبيل المثال، اعتذرت شركة "غوغل" بعد خطأ في تطبيق للتعرف على الوجوه تابع للشركة، أدى إلى تمييز وجوه مواطنين أميركيين من أصول أفريقية كـ"غوريلات".
وتقدر إحصاءات أن نحو 117 مليون أميركي بالغ، مسجلون على شبكات التعرف على الوجوه لأسباب أمنية، بينهم عدد كبير جدا من ذوي الأصول الأفريقية.
 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك