Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
ننفرد بنشر نص مشروع قانون تنظيم التطوير العقاري بعد عرضه على النواب - جربي هذه الطريقة لعمل الفطير بالدجاج - بصارة الملوخية والعدس بطريقة شهية - اسرع طريقة عمل مكرونة اربياتا - وزير الاتصالات يعلن عن اعداد الاستراتيجية المصرية للذكاء الاصطناعي - شاهد.. الصور الحقيقة لزفاف الأميرة فوزية أصغر حفيدات الملك فاروق - سارة نخلة بإطلالة جريئة بعد انفصالها - ​عقار ماب: 40% من مبيعات الشركة تتم من خلال التسويق الالكتروني - مؤشرات البورصة تتباين والمكاسب 3 مليارات جنيه - بالمستندات.. «البورصجية» تكشف فساد أحد الشركات العقارية - التخطيط: نستهدف استخدام مزيج الطاقة خلال 4 سنوات - إفريكسيم بنك يقرض شركة خاصة 170 مليون دولار للتنمية في أفريقيا - وزير القوى العاملة يفتتح ملتقى توظيف يوفر 12 ألف فرصة عمل بالمنيا - السيسي يقرر إنشاء جامعة سفنكس في أسيوط - أحمد مالك: تعلمت القرآن الكريم في 3 أشهر.. فيديو -

تكنولوجيا واتصالات

اكتشاف "ثغرة عنصرية" بتكنولوجيا التعرف على الوجوه

اكتشاف
اكتشاف "ثغرة عنصرية" بتكنولوجيا التعرف على الوجوه
طباعة
اسم الكاتب : خاص: البورصجية

بينما تشهد تكنولوجيا التعرف على الوجه تقدما ملحوظا يوما بعد يوم، كشفت دراسة حديثة عن مشكلة يمكن أن تواجه هذه التقنية التي يعتمد عليها بشكل متزايد لا سيما في العمليات الأمنية ومواقع التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية.
وبات بإمكان تكنولوجيا التعرف على الوجه حاليا، تمييز ما إذا كان الوجه لرجل أم امرأة.
إلا أن الدراسة التي سلطت عليها الضوء صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، قالت إن بعض برامج تمييز الوجه تكون أقل دقة مع الوجوه الداكنة، لا سيما إذا كانت لسيدات.
وحسب الدراسة، فإن نسبة الخطأ في التعرف على وجوه السيدات ذوات البشرة الداكنة قد تصل إلى 35 بالمئة، فيما تقترب دقة النتائج من 100 بالمئة مع الرجال من أصحاب البشرة البيضاء.
وقال سوريش فينكاتاسوبرامانيان بروفيسور علوم الكمبيوتر في جامعة أوتاوا الأميركية، إن "الوقد حان للتعرف على دقة هذه الأنظمة ونقاط ضعفها، حتى يمكن الاعتماد عليها اجتماعيا".
وأخطاء برامج تمييز الوجوه لا تؤدي فقط إلى ثغرات تقنية، بل أيضا قد تسبب مشاكل "عنصرية".
وفي عام 2015 على سبيل المثال، اعتذرت شركة "غوغل" بعد خطأ في تطبيق للتعرف على الوجوه تابع للشركة، أدى إلى تمييز وجوه مواطنين أميركيين من أصول أفريقية كـ"غوريلات".
وتقدر إحصاءات أن نحو 117 مليون أميركي بالغ، مسجلون على شبكات التعرف على الوجوه لأسباب أمنية، بينهم عدد كبير جدا من ذوي الأصول الأفريقية.
 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك