Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
"القوى العاملة" تبدأ في قبول طلبات للعمل بدولة خليجية - نظر محاكمة "بديع" و آخرين بـ"فض اعتصام رابعة" - تعرف على أسعار العملات الأجنبية والعربية - تعرف على أسعار الدولار - %49 ارتفاعًا في صادرات مصر من الأسمنت خلال عام 2017 - بالخطوات لاستخدام واتساب على هاتفين - زفاف "أسطوري" على أعلى قمة في العالم - الإعدام لقاتل برلماني مغربي في الدار البيضاء - شاهد..إبراهيم حسن مهددا مرتضي منصور :" هتلاقيني فوق دماغك و ههزأك" - شاهد..الإبراشي يعرض فيديو لمحافظ المنوفية يتحدث عن الفساد ويؤكد "الشيطان يعظ" - شاهد..الغيطي :" زوجة محافظ المنوفية الأولي هي الضحية الأكبر" - شاهد..تامر عبدالمنعم مهاجما عصام حجي :" مصمم ريحته تبقي وحشة" - شاهد..سمير صبرى يكشف بالدليل تزوير محافظ المنوفية لشهادة الدكتوراه - شاهد..وزير التنممية المحلية :" الصعايدة زعلوا من كلامي بسبب تحريفه" - شاهد.. تعليق عمرو اديب على "شتيمة "ترامب للدول الأفريقية بما فيها مصر -

أهم الأراء

سمية عبد المنعم تكتب: "بلوغ"

طباعة
اسم الكاتب : سميّة عبدالمنعم

اتسعت عيناها دهشة عندما أبصرت تلك القطرات الدموية خارجة منها ، وما لبثت دهشتها أن تحولت لرعدة مصحوبة بألم .
هي تعرف جيدا سبب تلك الدماء ، قرأت عنها كثيرا وربما أصغت يوما لثرثرات خافتة بين صديقاتها يهمسن بها في خجل مذهول وهن يشرن بأصابع واهية نحو اعياء احداهن ، ومنذ ذلك الحين وهي تنتظر دورها في صفوف وجلة .
تعرف ، لكنها تأبى أن تصدق ، ولمَ تفعل وهي لا تدري ما ينتظر سنوات ما بعد البلوغ ، بل ما ينتظر أياما قادمات .
لملمت خجلا تساقط مع قطراتها ، وتحاملت حتى دلفت الى غرفتها ، جلست تفكر في سر اسرارها ، من تودعه اياه ، صديقتها ، وحدها من يمكنها اخبارها.
ابتسمت في خجل، هكذا استقبلت صديقتها التي تكبرها بثلاث سنوات خبر دخولها عالم النساء .
لكنها سارعت تسألها بلهفة : هل أخبرتِ أمك؟
كان لسؤالها وقع الصاعقة في نفسها ..أمي ؟ كيف ؟ عقدت حاجبيها في غضب وهتفت: لا ..مستحيل أن أخبرها..
صاحت  بها أنها لابد أن تفعل والا فستخبرها هي .
توسلت اليها ألا تخبرها ، هي لا تريدها ان تعرف ..ولمه..لا تدري.
عادت لتتوسل اليها ثم انصرفت عنها غاضبة .
عندما اقتحمت عليها أمها الحجرة والضيق يرتسم على وجهها ، أيقنت أن ما خشيته قد حدث.
" لماذا لم تخبريني ..كيف أعرف امرًا كهذا من صديقتك؟"
أهذا كل ما يعنيها ويشغلها...
أشاحت بوجه عبث به الخجل وخيبة الأمل ، ولم تجب.
أفاقت على صوت الباب يغلق وقد غادرتها أمها.
هالها أنها لم توجه لها نصحًا واحدًا ولم تطمئن خوفها 
تزاحمت الدموع بعينيها ولسانها يلهج باسم صديقتها في انهيار .

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك