Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
البورصجية تنشر أسعار مواد البناء بالأسواق المحلية اليوم - استقرار أسعار اللحوم داخل الأسواق المحلية اليوم - البنك المركزي المصري نائباً لرئيس مجلس إدارة التحالف الدولي للشمول المالي - تباين أسعار الفاكهة والعنب يسجل 12 جنيهًا - تباين أسعار الخضراوات بسوق العبور للجملة الخميس - ننشر أسعار العملات الأجنبية بالبنوك المصرية خلال تعاملات الخميس - أسعار الأسماك تسجل استقرارها داخل سوق العبور للجملة - منتخب مصر يتقدم مركزا واحدا فى تصنيف الفيفا - تباين طفيف فى أسعار الدواجن بالأسواق المحلية اليوم - موديز : مصر ضمن 18دولة لديها امكانيات اصدار الصكوك - البورصجية تنشر أسعار الذهب اليوم الخميس - الأرصاد: طقس اليوم مائل للحرارة على الوجه البحرى - قناة السويس توقع بروتوكول تعاون مع موانئ سينز البرتغالية - تباين أسعار الحديد وعز يسجل 12 ألفًا و350 جنيهًا - استقرار العملات العربية والريال السعودي يسجل 4.75 جنيهًا -

أهم الأراء

مؤتمر الشباب بين العائد والتكلفة

طباعة
اسم الكاتب : هاني أبو الفتوح

بين الحين والأخر تطل علينا سخافات الجماعة المحظورة وحلفائهم من أعداء النجاح، فهم لا يعنيهم ما تحققه الدولة من تقدم، وسعيها المستمر لتعويض ما فاتها خلال السنوات الماضية التي أعقبت قيام ثورتين. ومن قبيل هذه السخافات الحديث بسخرية عن منتدى شباب العالم مشيرة إلى أن المؤتمر تكلف 750 مليون جنيه من أموال الشعب المحروم!
  لنبدأ أولا بالحديث عن هذا الحدث الهام وأهميته والفوائد التي يحققها قبل الرد على سخافات كارهي الوطن.
يعقد منتدى شباب العالم، بمدينة شرم الشيخ بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات، و3 آلاف ضيف من دول العالم برعاية السيد رئيس الجمهورية. وقد عٌقد مؤتمرات مماثلة على مدار عام منها المؤتمر الأول بشرم الشيخ في أكتوبر2016، والمؤتمر الثاني بمحافظة أسوان في يناير 2017، والمؤتمر الثالث بمحافظة الإسماعيلية في أبريل2017، والمؤتمر الرابع بمحافظة الإسكندرية في يوليو 2017.
صدر عن هذه المؤتمرات عدة توصيات أبرزها تشكيل لجنة وطنية من الشباب لفحص ومراجعة موقف الشباب المحبوسين على ذمة قضايا ولم تصدر بحقهم أية أحكام قضائية؛ ولجنة لدراسة المقترحات الخاصة بتعديل قانون التظاهر؛ وإنشاء الهيئـة العليـا لتنمية جنوب مصر؛ والدعوة لتأسيس مشروع قومي لإنشاء مناطق صناعية متكاملة للصناعات الصغيرة ومتناهية الصغر؛ وتشكيل مجموعات رقابة داخلية بأجهزة ومؤسسات الدولة من الشباب.
بحسب تصريحات أحد المسؤولين البارزين في الحكومة، أن الحديث تكلفة المنتدى تصل إلى 750 مليون جنيه تتحملها الموازنة العامة للدولة غير صحيح تماما. فالتكلفة تم تغطيتها (الى حد كبير) من رعاة المنتدى وهم بالدرجة الأولى بنوك وعدد كبير من الشركات الكبرى. فهذه التجمعات الرسمية جرى العرف أن تغطي تكاليفها من برامج الرعاية التي تكون متدرجة التكلفة وفقا لما تحصل عليه الجهة الراعية من مزايا. حتى لو كانت الحكومة قد تحملت جزءا من التكلفة، فإنه له ما يبرره في ضوء تحقيق أهداف المؤتمر.
واسمحوا لي أن أشرح مسألة هامة هنا. تقول النظرية الاقتصادية، أن السلع والخدمات المقدمة مهما كانت بسيطة، يجب أن تدفع من قبل شخص ما - أي أنك لا تحصل على شيء دون أن تدفع ثمنه مهما كان زهيد القيمة. وينطبق على هذه العبارة أيضا المثل الأمريكي المعروف "ليس هناك شيء مثل وجبة غداء مجانية" “There is no such thing as a free lunch"
إذا سلمنا بسخافة أتباع الجماعة المحظورة بأننا "فقراء أوي" وما كان ينبغي أن تتحمل ميزانية الدولة الانفاق ببذخ على هذه المؤتمرات عديمة الفائدة، يجب علينا التوقف عن توفير المال لبرامج البحث العلمي، وتطوير المدن، والانفاق على دعم قدرات القوات المسلحة والشرطة، وغيرها من أوجه الصرف لكي نوفرها للدعم المخصص للتموين من الزيت والسكر والشاي والأرز بل حتى "المعسل" من أجل جعل الجميع سعداء!
  أدعو كل مصري إلى عدم الاستماع إلى هذه العبارات الحمقاء التي تنشرها المجموعة المحظورة ومؤيديها. فنحن نتطلع إلى مستقبل أفضل لا يمكن تحقيقه بدون بناء جسور الثقة، والنظر بموضوعية الى العائد والتكلفة في جميع شؤون الوطن.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك