Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
البورصة تبدد مكاسبها الصباحية والسوقى يخسر 5.5 مليار جنيه - بروتوكول تعاون بين النادي الاهلى وموقع شغلني لتوفير فرص عمل للأعضاء - المركزي لإحصاء: يحذر من تقص الخامات وصعوبات التسويق - الوزراء يوافق على مشروع تنمية القطاع الخاص وخلق فرص عمل - ارتفاع تحويلات المصريين بالإمارات إلى 2.4 مليار درهم فى الربع الثاني - فيسبوك وتويتر يخالفان قواعد المستهلك الأوروبي - مجلس الوزراء يحدد اختصاصات نائبي وزير التخطيط والإصلاح الإداري - البورصجية تنشر أسعار مواد البناء بالأسواق المحلية اليوم - استقرار أسعار اللحوم داخل الأسواق المحلية اليوم - البنك المركزي المصري نائباً لرئيس مجلس إدارة التحالف الدولي للشمول المالي - تباين أسعار الفاكهة والعنب يسجل 12 جنيهًا - تباين أسعار الخضراوات بسوق العبور للجملة الخميس - ننشر أسعار العملات الأجنبية بالبنوك المصرية خلال تعاملات الخميس - أسعار الأسماك تسجل استقرارها داخل سوق العبور للجملة - منتخب مصر يتقدم مركزا واحدا فى تصنيف الفيفا -

أهم الأراء

: نجوى عبد العزيز تكتب: الملحمة الشعبية في شارع «3»

طباعة
اسم الكاتب : نجوى عبد العزيز

هذه التجربة فريدة من نوعها لم تحدث فى مصر من قبل وأصبحت حديث الجميع وتناقلتها جميع وسائل الإعلام ومعظم وكالات الأنباء والمتابع لهذه الوسائل مع سردى هذا سوف يسترجع ما شاهده أو قرأه، عن هذه التجربة الفريدة من نوعها لأنها تستحق الجدارة والتقدير حيث اجتمعت جميع الأسر على قلب رجل واحد وقام جميع قاطنى شارع رقم 3 الشارع الذى اصبح الشارع النموذجى بعزبة ناصر بحى شرق شبرا الخيمة على مستوى المحافظة، وعلى الرغم من ان هذا الشارع تسكن به عضوة برلمان حالية ويضم العديد من المحامين والصحفيين فقد ظل يعانى الاهمال وكان بين الحين والآخر ينفجر به الكابل الرئيسى للكهرباء ولم يتحرك أى عضو من أعضاء البرلمان ولم نرهم فى أى شدة أو مناسبة والجميع كان يعانى من منظر الشارع وكوارثه، فهب الشباب وشيوخ المنطقة وطرقوا أبواب المسئولين وأصحاب الحصانة البرلمانية لتحديث وتجديد الشارع وتغييره للأفضل لكن دون جدوى، فرفع الأهالي شعاراً كتبوه على لافتات وعلقوها كان مضمونها ان هذا المجهود ذاتى وبدون اعضاء برلمان أو محليات أو محافظة، وبدأ الجميع فى جمع المساهمات المتساوية الكل يد واحدة، ولم يسعفنى الحظ بمشاركتى بالمجهود حيث أجرى عملية جراحية رغم اننى سبق وطرحت الفكرة من قبل على البعض، بدأ العمل في الشارع الذى يضم بيت والدى، الجميع يعمل كخلية نحل وكانت كل الفضائيات تأتى يوميا تسجل الأعمال لحظة بلحظة وكان العمل يجرى على قدم وساق، تم زرع الشارع بالطوب المعشق والرصيف لم يكتف الجميع بذلك بل وقاموا بطلاء وجهات المنازل وأزالوا عنها غبار السنين وقاموا أيضا بطلاء الأرصفة وكأن الشارع ينتظر مرور تشريفة وأصبح الشارع خالياً من مواقف الانتظار العشوائية للسيارات حيث يعد أحد شرايين المنطقة.. وبدأ الشارع المظلم طوال عمره فى تركيب كشافات الكهرباء، الآن الشارع أصبح بالجهود الذاتية كشارع المعز لدين الله حتى عندما انتهى العمال، خرج الجميع بالمكانس اليدوية يداً بيد كل منا يزيح الرمال الكثيفة التى تسقى الطوب المعشق ليمسك بأرض الشارع وتم رفعها حتى أصبح الشارع تحفة اكثر من رائعة بفضل الحب الذى ساد قلوب الأهالى تحية تقدير واحترام لجميع اهالى الشارع دون ذكر أسماء أبطال العمل حتى لا يسقط منى اسماً فكلهم يجب أن نكتب أسماءهم بحروف من نور.. أعطيتم الجميع دروساً لن ينسوها ابد الدهر، وبئس غياب المسئولين عن هذه الملحمة الشعبية.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك