Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
بلومبرج الأمريكية: مصر تستعيد ثقة المستثمرين - البورصة تربح 4.2 مليارات جنيه بختام التعاملات - تفاصيل كلمة وزير الإسكان في افتتاح مشروعات الصعيد - الرئيس السيسي يفتتح 3 طرق جديدة بتكلفة 1.2 مليار جنيه - معوض يقود مران الغائبين عن مباراة المقاصة - السيسي يزف بشرى سارة لمزارعي القصب بالصعيد - مصر ترفض العمليات العسكرية في عفرين: انتهاك جديد للسيادة السورية - ايهاب جلال يعقد جلسة فنية قبل مران الفريق - «الوطنية للانتخابات» تعلن عدد توكيلات تأييد مرشحي الرئاسة - ​«الوطنية للانتخابات»: لم نتلق طلبات ترشح للرئاسة حتى الآن - 546 نائبًا وقعوا على استمارة تزكية "السيسي" لولاية ثانية - وزير الإسكان: 124 مليار جنيه استثمارات في محطات مياه الشرب بالصعيد - قابيل :إحداث تنمية صناعية حقيقية في الصعيد علي رأس اولويات استراتيجية وزارة التجارة والصنا - توجيه عاجل من "السيسي" بشأن محطات معالجة المياه بالصعيد - سقوط سيدتان ومسجل خطر لاتجارهم فى المخدرات وبحوزتهما 750 جرام حشيش بالبساتين -

منوعات

صعيد مصريحول رياضة قتالية إلى رقصة فنية

 صعيد مصريحول رياضة قتالية إلى رقصة فنية
صعيد مصريحول رياضة قتالية إلى رقصة فنية
طباعة
اسم الكاتب : ليلى أنور

يحاول مركز للفنون القتالية في صعيد مصر الحفاظ على رياضة التحطيب القديمة من خلال إعادة تقديمها في شكل رقصة بالعصي بين المتنافسين.   وكان التحطيب (الرقص بالعصي)، الذي اكتُشف لأول مرة على جدران مقابر فرعونية قديمة، رياضة عنيفة حتى بضعة عقود ماضية. وكان من الممكن أن يؤدي إلى إصابات خطيرة أو الوفاة.   وكانت الرياضة في البداية وسيلة للتدريب على القتال بالسيف، لكنها صارت الآن رقصة تقليدية على أساس من الاحترام المتبادل بين الخصمين.   وتحولت مع الزمن إلى هواية مفضلة يمارسها الرجال بشكل أساسي حيث يجتمعون لاستعراض الشجاعة والقوة والفروسية من خلال أداء الرقصة أمام الجمهور.   ويستخدم الرجال العصي المصنوعة من أشجار الخيزران ويؤدون مناورات مختلفة مثلما يفعل المحارب في معركة السيف.   وقال صبري محمد مؤسس المركز "فن التحطيب هو أقدم فن قتالي في التاريخ. العصاية كانت زمان في مصر القديمة كانت من أعواد البردي.. فيما بعد أصبحت شمروخ والشمروخ دا عبارة عن عصاية شوم غليظة يعني قد تقتل أو قد تصيب.. وكان اللعب زمان في شبه شرورة.. كان اللعب عنيف.. كان اللعب يشبه الخناقات وكان العصر ده من 50 سنة ومن 60 سنة ودا اسمه عصر الفتوة. "   وكثيرا ما تُنظم رقصات التحطيب خلال حفلات الزفاف في المناطق الريفية بمصر فضلا عن المناسبات الاجتماعية والاحتفالات الأخرى في البلاد.   وبالإضافة إلى العمل الذي تقوم به المدرسة اشترك متحمسون للرقصة من أربع محافظات مصرية في جماعة لفن التحطيب وكثيرا ما يسافرون لنشر معرفتهم ومهاراتهم في هذا الفن الذي كان حتى وقت قريب مقصورا على عدد قليل من العائلات الصغيرة.   وقال معتمد عبد النعيم وهو مدرس في المركز الدولي لتعليم فن التحطيب "اللعبة دي أصلًا متجدهاش غير في مصر بس.. مفيش في أي دولة ثانية. وليها قواعد.. زي الحرب بالسيف. القواعد بتاعتها إنها هي واخد بالك فيها الضربات الخطرة وفيها تتلقى العصا إزاي ويحمي نفسه من الضربة إلي جاية له.. ويضرب المطارح المعروفة.. إلي هي الطرق.. المطرح اللي يموت.. اللي يكسر.. اللي يؤذي يعني. فإحنا الحمد الله دلوقتي بقيت مجال للتعارف بين الناس ومفيش أذى."   ويهدف المركز الذي أُنشئ عام 2012 إلى الحفاظ على التراث ونشر الثقافة المصرية للعالم الخارجي. ويأمل صبرى حاليا في تنظيم بطولات دولية لهذا الفن القتالي.   وقال "إحنا ممكن نستغل التحطيب لو إحنا عملنا دورات.. لو إحنا عملنا اتحاد دولي.. لو إحنا عملنا بطولة دولية.. هنستفيد من دا إستفادة كبيرة جدًا.. هنستفيد أولًا ماديًا.. وهنستفيد إن إحنا بنعرف الناس حضارتنا أيه.. ثقافتنا أيه.. فكرنا أيه.. كدا يعني."   ويمكن للأشخاص المهتمين بالرياضة والراغبين في ممارستها أو تعلمها دخول المدرسة مجانا وقد يستغرق التدريب ما يصل إلى ستة أشهر اعتمادا على مدى سرعة الشخص في التعلم.   ومع ذلك، يقول صبري إن لديه أعدادا من الطلاب الحريصين على التعلم أكبر من المدربين القادرين على تعليم أسس ومبادئ هذه الرياضة.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك