Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
​نيو أفنيو تروج لأكثر من 100 مشروعاً عقاريا بمعرض إفرست - بنك التنمية الصناعية يوقع بروتوكولاً مع شركة دمياط لتمويل صِغار الحرفيّين - البورصة تربح 9.3 مليارات جنيه في ختام تعاملات اليوم - ​الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تقيم حفل التخرّج السابع للخريجين - شركة مياه الشرب بالفيوم تنسق مع رجال الدين المسيحى لتوعية المواطنين بترشيد المياه - وزير الاتصالات يلتقي ممثلي الشركات العاملة في صناعة التعهيد - السيسي يضع إكليلا من الزهور على النصب التذكاري للجندي المجهول بموسكو - بالصور..وزير الخارجية الأمريكي يصل السعودية لبحث قضية اختفاء خاشقجي - التضامن توقع بروتوكولين لرعاية ضحايا الاتجار بالبشر والأطفال بلا مأوى - جمال بيومي: زيارة السيسي إلى روسيا جهود لاستعادة شريك مهم.. فيديو - اليوم.. انطلاق أعمال مؤتمر دار الإفتاء بحضور وزراء 73 دولة برعاية السيسي - في اليوم العالمي للتغذية.. 6 أطعمة تكافح الأنيميا تعرفي عليها - الكرملين: بوتين والسيسي يلتقيان اليوم لبحث آفاق التعاون الثنائي - أمير عيد يعتذر للجمهور عن تأجيل حفل كايروكي - تراجع جماعى لمؤشرات البورصة بمستهل تعاملات جلسة منتصف الأسبوع -

منوعات

صعيد مصريحول رياضة قتالية إلى رقصة فنية

 صعيد مصريحول رياضة قتالية إلى رقصة فنية
صعيد مصريحول رياضة قتالية إلى رقصة فنية
طباعة
اسم الكاتب : ليلى أنور

يحاول مركز للفنون القتالية في صعيد مصر الحفاظ على رياضة التحطيب القديمة من خلال إعادة تقديمها في شكل رقصة بالعصي بين المتنافسين.   وكان التحطيب (الرقص بالعصي)، الذي اكتُشف لأول مرة على جدران مقابر فرعونية قديمة، رياضة عنيفة حتى بضعة عقود ماضية. وكان من الممكن أن يؤدي إلى إصابات خطيرة أو الوفاة.   وكانت الرياضة في البداية وسيلة للتدريب على القتال بالسيف، لكنها صارت الآن رقصة تقليدية على أساس من الاحترام المتبادل بين الخصمين.   وتحولت مع الزمن إلى هواية مفضلة يمارسها الرجال بشكل أساسي حيث يجتمعون لاستعراض الشجاعة والقوة والفروسية من خلال أداء الرقصة أمام الجمهور.   ويستخدم الرجال العصي المصنوعة من أشجار الخيزران ويؤدون مناورات مختلفة مثلما يفعل المحارب في معركة السيف.   وقال صبري محمد مؤسس المركز "فن التحطيب هو أقدم فن قتالي في التاريخ. العصاية كانت زمان في مصر القديمة كانت من أعواد البردي.. فيما بعد أصبحت شمروخ والشمروخ دا عبارة عن عصاية شوم غليظة يعني قد تقتل أو قد تصيب.. وكان اللعب زمان في شبه شرورة.. كان اللعب عنيف.. كان اللعب يشبه الخناقات وكان العصر ده من 50 سنة ومن 60 سنة ودا اسمه عصر الفتوة. "   وكثيرا ما تُنظم رقصات التحطيب خلال حفلات الزفاف في المناطق الريفية بمصر فضلا عن المناسبات الاجتماعية والاحتفالات الأخرى في البلاد.   وبالإضافة إلى العمل الذي تقوم به المدرسة اشترك متحمسون للرقصة من أربع محافظات مصرية في جماعة لفن التحطيب وكثيرا ما يسافرون لنشر معرفتهم ومهاراتهم في هذا الفن الذي كان حتى وقت قريب مقصورا على عدد قليل من العائلات الصغيرة.   وقال معتمد عبد النعيم وهو مدرس في المركز الدولي لتعليم فن التحطيب "اللعبة دي أصلًا متجدهاش غير في مصر بس.. مفيش في أي دولة ثانية. وليها قواعد.. زي الحرب بالسيف. القواعد بتاعتها إنها هي واخد بالك فيها الضربات الخطرة وفيها تتلقى العصا إزاي ويحمي نفسه من الضربة إلي جاية له.. ويضرب المطارح المعروفة.. إلي هي الطرق.. المطرح اللي يموت.. اللي يكسر.. اللي يؤذي يعني. فإحنا الحمد الله دلوقتي بقيت مجال للتعارف بين الناس ومفيش أذى."   ويهدف المركز الذي أُنشئ عام 2012 إلى الحفاظ على التراث ونشر الثقافة المصرية للعالم الخارجي. ويأمل صبرى حاليا في تنظيم بطولات دولية لهذا الفن القتالي.   وقال "إحنا ممكن نستغل التحطيب لو إحنا عملنا دورات.. لو إحنا عملنا اتحاد دولي.. لو إحنا عملنا بطولة دولية.. هنستفيد من دا إستفادة كبيرة جدًا.. هنستفيد أولًا ماديًا.. وهنستفيد إن إحنا بنعرف الناس حضارتنا أيه.. ثقافتنا أيه.. فكرنا أيه.. كدا يعني."   ويمكن للأشخاص المهتمين بالرياضة والراغبين في ممارستها أو تعلمها دخول المدرسة مجانا وقد يستغرق التدريب ما يصل إلى ستة أشهر اعتمادا على مدى سرعة الشخص في التعلم.   ومع ذلك، يقول صبري إن لديه أعدادا من الطلاب الحريصين على التعلم أكبر من المدربين القادرين على تعليم أسس ومبادئ هذه الرياضة.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك