Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
وزير الاتصالات يستقبل عضو المكتب السياسي بالحزب الحاكم في فيتنام - البنك المركزي يحذر البنوك من فتح حسابات دون تراخيص - الارهاب ليس له صلة بالشرعية.. المفتي: النبي لم يكن متشوقا للقتال - تراجع جماعى لمؤشرات البورصة المصرية بختام جلسة اليوم - السبت المقبل ..نتيجة الشهادة الإعدادية بالقاهرة والجيزة - الاستثمار العقارى يبحث مع "المالية" لتحديد مكون احتساب القيمة المضافة - مؤسسة ساويرس تودع 50 مليون جنيه ببنك الإسكندرية لدعم الأطفال المهمشين - السكة الحديد: حجز قطارات العيد بالقاهرة والجيزة والمحطات الرئيسية ..غدا - جنايات القاهرة تحول أوراق 6 متهمين بقتل مواطن للمفتى - إخلاء سبيل ضابط وأميني شرطة في قضية هروب "عصابة البروفسير" - نصر توقع بروتوكول تعاون بين الاستثمار والتعاون الدولي والجهاز المركزي - الأزهر: لا يجوز للطالب الإفطار في رمضان بحجة "الامتحانات" - مصر وروسيا يتعاونان فى تنفيذ مشاريع صناعة الألبان والحبوب - وزير الداخلية يهنئ "السيسي" و"صبحي" بذكرى "العاشر من رمضان" - كوبر: مباراة الكويت مهمة للغاية قبل خوض المونديال -

توك شو وستالايت

الأزهرى: أكثر من 9 قيم تحدث عنها القرآن الكريم

الأزهرى: أكثر من 9 قيم تحدث عنها القرآن الكريم
الأزهرى: أكثر من 9 قيم تحدث عنها القرآن الكريم
طباعة
اسم الكاتب : دعاء عبدالعزيز

أكد الدكتور أسامة الأزهرى، العالم الأزهري، أن القيم التى تبنى الحضارة وتحدث عنها القرآن كثيرة منها: العلم، العمران، الإنسانية، الوحدة، اكتشاف المواهب، الإحياء، احترام الأكوان، التعليم، الانتماء، وغيرها من القيم. ولفت الأزهرى في برنامجه "رؤى" على شاشة dmc، إلى أن المواظبة ومداومة العلاقة مع القرآن لا يجب أن تنقطع بهد الشهر الكريم، بل يجب أن نحول القرآن إلى برامج للتطبيق فى الواقع، مشيرًا إلى أن الآية التأسيسة التى تؤكد ضرورة التعامل مع الوقع هى قوله تعالى: "اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ" الآية (54) من سورة الروم، ويحث فيه الله الإنسان على إدراك الواقع لأنه يؤدى بنا للإتقان، أى كأن الله يقول لنا أعطوا لكا شىءٍ حقه.
وشدد الأزهرى على أن دلائل ذلك واضحة فى حياتنا، بأن كل شىء يمر بمراحل، والآية ترشدنا إلى الطريقة الأمثل للتعامل مع الطفل والفقير والغنى والمجرم والتقى والأزمات، أى إدراك الواقع والطبيعة التى تؤدى للإتقان، مشيرًا إلى أن هذه الآية التى تقع فى خواتيم سورة الروم يمهد الله بها للحكمة فتأتى بعدها سورة "لقمان".

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك