Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
اسهل طريقة تحضير المقلوبة الفلسطينية - والدة هيفاء وهبي تقع فى فخ " كارما " - شاهد..تعليق آيتن عامر على "عزمي وأشجان" - شاهد رسالة قوية من إسرائيل لإيران - بالفيديو..حالة من الرعب انتابت ركاب طائرة بعد هبوط الاضطراري - ابن أحد المليارديرات المشاهير يقتل عائلته من أجل 16 مليون دولار - جيك جيلينهال يقدم دور شرير في Spider-Man: Homecoming - دراسة : مزيج من الفياجرا يعالج السرطان - الحلو على سفرتك اليوم البسبوسة بطريقة مختلفة - طريقة جديدة لعمل كوسة باللحمة المفرومة - شاهد.. بوراك أوزجيفيت يخضع لجلسة تصويرية جديدة - أرسنال يقترب من تعيين الإسباني إيمري - طنطا يُصر علي رفض بيع أحمد خالد للزمالك - مفاجأة كبرى في مفاوضات الأهلي مع دياز - بارني يرحل عن تدريب الإسماعيلي -

أهم الأراء

فشلوا في إفساد الفرحة

طباعة
اسم الكاتب : نجوى عبد العزيز

كنا لسه كلنا واقفين فى التراسينة وبنشد خيوط وحبال الزينة محمد ينادى على حنا، وفاطمة بتشد الحبل مع مارينا كلنا مبسوطين.. الكلام ده كان يوم الجمعة آخر جمعة فى شهر شعبان قبل ساعات مع استطلاع رؤية أهم وأغلى وأكرم شهر، يعنى كل المصريين كانوا فى حالة رومانسية جميلة رغم غلاء الأسعار وتقليصى أطباق مائدة الإفطار والسحور ترشيدًا للاستهلاك وتخفيف الأعباء عن دخل الأسرة، كان كل شارع وكل حارة وكل بيت جمعوا ثمن الزينة أيًا كان الثمن واشتروها هى والفوانيس، لأنها أهم مظاهر رمضان، يعنى ممكن كلنا نستغنى عن جزء كبير من ياميش رمضان أبو300 و500 جنيه ونعلق الزينة. أهم شىء عندنا كمصريين فى رمضان. وهذا الأمر تتساوى فيه الأحياء الشعبية والأحياء الراقية.

بمعنى أن حضراتكم كل ما تمشوا فى أى شارع أو حارة لا تسمعوا غير صوت حفيف الزينة وكأنكم فى يوم ربيع جميل تستظلك كالغمام وكأنها سجادة نسجت من ألوان بديعة مزركشة، تحجب عن المارة حرارة الشمس حتى إنك لا تستطيع أن تفرق وأنت تسير بين الشوارع المصرية على مختلف مستوياتها فى هذا الشهر، بدا الاستعداد لدخول الشهر الكريم، والاشتياق لمدفع الإمساك. فى أول ليلة سحور وكان الجو كله روحانيات وتشعر بأن مصر أسرة واحدة صعب على الإرهابيين، الذين لا يعرفون شيئاً عن أى دين!! احترقت دماؤهم وتجمدت فى عروقهم، وأبوا أن تكتمل فرحة المصريين؟!

فى هذا اليوم تحديدًا، وللأسف عن طريق بعض الخونة من المنتمين للبلد واستقلوا سيارتهم مثل أبوجهل والكفار واتجهوا إلى الطريق الوعر الممتد على مسافة 25 كيلومتراً من الطريق الصحراوى الغربى وترصدوا أوتوبيس إخوتنا الأقباط وتوجهوا خلفهم، ولولا وعورة المدق لكانوا أمطروهم بالقرب من الدير أو داخله، حسبما ذكر البعض، وفى الكيلو 10 قاموا بارتكاب جريمتهم العار وأضافوا لصفوف الشهداء 30 شهيدًا آخر، حاولوا إفساد فرحتنا واستولوا على متعلقات النساء من أموال وذهب وخلافه، تخيلوا دول رجال؟!

هل هؤلاء ينتمون لأى دين، أخرجوا الرجال وأنزلوهم من الأوتوبيس تخيلوا نفس الشىء والجرم والغدر واستولوا على متعلقاتهم أيضًا وطالبوهم بتغيير دينهم ونطق الشهادة.. هل أى دين يقر السرقة بالإكراه.. والاستحلال لأموال الغير، أى دين يقر إرهاب النساء وترويع الأطفال وقتلهم وقتل الرجال.. أى دين يقر ترصد وقتل الذاهبين إلى دور العبادة يؤدون طقوس دينهم ويتقربون لربهم وأداء تعاليم دينهم.. أى دين هذا؟! الله سبحانه وتعالى قال لكم دينكم ولى دين، لا يوجد دين يدعو لمحاربة أحد بسبب دينه، ولكن هؤلاء ارتكبوا جريمتهم والتى كانت بمثابة رسالة مشينة للعالم كله وتضيف لرصيدهم الأسود سواداً آخر، لعل الجميع يقتنع أنهم إرهابيون عمىٌ لا يفرقون بين مسيحى أو مسلم أو يهودى بدليل حادث مانشيستر، وفرنسا وغيرهم ويبقى السؤال: من أعطاهم خريطة خط سير الأقباط؟ من يسر لهم الدخول؟! من ساعدهم فى تتبع أثر الإخوة الأقباط وأعطاهم إشارة بدء ارتكاب الجريمة؟! من كان ينتظرهم أثناء ارتكابهم الجريمة الشنعاء يا رب يتم التوصل لمعاونيهم فهم أهم من التوصل للجناة أنفسهم؟! ولكن بقى دعاء لنسور الجو المصرى تسلموا يا جيش مصر رديتوا لنا كرامتنا وانتفضنا رغم الألم وعمق الجرح واستكملنا تعليق الزينة مع بعض حتى لا يشعر هؤلاء الكفرة القتلة الفجرة بأنهم أحزنوا المصريين وتسلم يا جيش بلادى وتحيا وحدة المصريين.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك